قصائد

لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة

أبو زبيد الطائيأمويالطويلمدحالراء

  1. ١لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍسِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
  2. ٢خَلا أَن رزقَ اللَه غادٍ وَرائِحوَإِنّي لَهُ راجٍ وَإِن سِرتُ أَشهرا
  3. ٣وَكانَ هُوَ الحِصن الَّذي لَيسَ مُسلِميإِذا أَنا بِالنَكراءِ هَيَّجتُ مَعشَرا
  4. ٤إِذا صادَفوا دوني الوَليدَ كَأَنَّمايَرَونَ بِوادي ذي حَماسٍ مُزَعفَرا
  5. ٥تناذرهُ السفّارُ فَاِجتَنَبوا لَهُمَنازِلَهُ عَن ذي حَماسٍ وَعَرعَرا
  6. ٦خَضيبُ بَنانٍ ما يَزالُ بِراكِبٍيَخُبُّ وَضاحي جِلدِهِ قَد تَقَشَّرا
  7. ٧تَمَهَّلَ رَبعِيّاً وَزايَلَ شَيخَهُبِمَأرِبَةٍ لَمّا اِعتَلى وَتَمَهَّرا
  8. ٨وَعايَشَهُ حَتّى رَأى مِن قَوامِهِقَواماً وَخَلقاً خارِجِيّاً مُضَبَّرا
  9. ٩تَرَيبَلَ لا مُستَوحِشاً لِصَحابَةٍوَلا طائِشاً أَخَذا وَإِن كانَ أَعسَرا
  10. ١٠خُبَعثِنَةٌ في ساعِدَيهِ تَزايُلٌتَقولُ وَعى مِن بَعدِ ما قَد تَكَسَّرا
  11. ١١شِبالاً وَأَشباهَ الزِجاجِ مُغاوِلاًمَطَلنَ وَلَم يَلقَينَ في الرَأسِ مَثغَرا
  12. ١٢إِذا عَلِقَت قِرناً خَطاطيفُ كَفِّهِرَأى المَوتَ رُأيَ العَينِ أَسوَدَ أَحمَرا
  13. ١٣وَساراهُم حَتّى اِستَراهُم ثَلاثَةًنَهيكاً وَنَزّالَ المَضيقِ وَجَعفَرا
  14. ١٤عَبيطٌ صُباحِيٌ مِنَ الجَوفِ أَشقَراإِذا واجَهَ الأَقرانَ كانَ مِجَنَّهُ
  15. ١٥جَبينٌ كَتِطباقِ الرَحا اِجتابَ مُمطِرا