لعمري لئن أمسى الوليد ببلدة
أبو زبيد الطائيأمويالطويلمدحالراء
- ١لَعَمري لَئِن أَمسى الوَليدُ بِبَلدَةٍسِوايَ لَقَد أَمسَيتُ لِلدَهرِ مُعوِرا
- ٢خَلا أَن رزقَ اللَه غادٍ وَرائِحوَإِنّي لَهُ راجٍ وَإِن سِرتُ أَشهرا
- ٣وَكانَ هُوَ الحِصن الَّذي لَيسَ مُسلِميإِذا أَنا بِالنَكراءِ هَيَّجتُ مَعشَرا
- ٤إِذا صادَفوا دوني الوَليدَ كَأَنَّمايَرَونَ بِوادي ذي حَماسٍ مُزَعفَرا
- ٥تناذرهُ السفّارُ فَاِجتَنَبوا لَهُمَنازِلَهُ عَن ذي حَماسٍ وَعَرعَرا
- ٦خَضيبُ بَنانٍ ما يَزالُ بِراكِبٍيَخُبُّ وَضاحي جِلدِهِ قَد تَقَشَّرا
- ٧تَمَهَّلَ رَبعِيّاً وَزايَلَ شَيخَهُبِمَأرِبَةٍ لَمّا اِعتَلى وَتَمَهَّرا
- ٨وَعايَشَهُ حَتّى رَأى مِن قَوامِهِقَواماً وَخَلقاً خارِجِيّاً مُضَبَّرا
- ٩تَرَيبَلَ لا مُستَوحِشاً لِصَحابَةٍوَلا طائِشاً أَخَذا وَإِن كانَ أَعسَرا
- ١٠خُبَعثِنَةٌ في ساعِدَيهِ تَزايُلٌتَقولُ وَعى مِن بَعدِ ما قَد تَكَسَّرا
- ١١شِبالاً وَأَشباهَ الزِجاجِ مُغاوِلاًمَطَلنَ وَلَم يَلقَينَ في الرَأسِ مَثغَرا
- ١٢إِذا عَلِقَت قِرناً خَطاطيفُ كَفِّهِرَأى المَوتَ رُأيَ العَينِ أَسوَدَ أَحمَرا
- ١٣وَساراهُم حَتّى اِستَراهُم ثَلاثَةًنَهيكاً وَنَزّالَ المَضيقِ وَجَعفَرا
- ١٤عَبيطٌ صُباحِيٌ مِنَ الجَوفِ أَشقَراإِذا واجَهَ الأَقرانَ كانَ مِجَنَّهُ
- ١٥جَبينٌ كَتِطباقِ الرَحا اِجتابَ مُمطِرا