يا ليت شعري بأنباء أنبؤها
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطمدحالياء
- ١يا لَيتَ شِعري بِأَنباءٍ أُنَبِّؤُهاقَد كانَ يَعيا بِها صَدري وَتَقديري
- ٢عَن اِمرِئٍ ما يَزِدهُ اللَهُ مِن شَرَفٍأَفرَح بِهِ وَمُريٌّ غَيرُ مَسرورِ
- ٣إِنَّ الوَليدَ لَهُ عِندي وَحَقَّ لَهُوُدُّ الخَليلِ وَنُصحٌ غَيرُ مَذخورِ
- ٤إِنَّ اِمرأً خَصَّني عَمداً مَوَدَّتهُعَلى التَنائي لِعِندي غَيرُ مَكفورِ
- ٥لَقَد رَعاني وَأَدناني وَأَظهَرَنيعَلى الأَعادي بِنَصرٍ غَير تَعذيرِ
- ٦فَشَذَّبَ القَومَ عَنّي غَيرَ مُكتَرِثٍحَتّى تَناهَوا عَلى رَغمٍ وَتَصغيرِ
- ٧نَفسي فِداءُ أَبي وَهبٍ وَقَلَّ لَهُيا أُمَّ عَمرٍو فَحُلّي اليَومَ أَو سيري