كلفت بتعنيفي بلا طلب عذري
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالياء
- ١كَلِفتَ بِتَعنيفي بِلا طَلَبٍ عُذريوَأَفرَطتَ في عَذلي وَفَرَّطتَ في عُذري
- ٢إِذا ما جَرى دَمعي جَواباً لِعاذِلٍفَإِنَّ انتِظامَ الوَجدِ في ذَلِكَ النَثرِ
- ٣وَحارَبتَني فَأْذَن بِحَربِ لَواحِظٍأُجَرِّدُهانَصلي فَتَضمَنُ لي نَصري
- ٤وَإِنّي لَأَهوى العَذلَ في حُبِّ قاتِليوَلَم أَرَهُ يُغني وَلَكِنَّهُ يُغري
- ٥وَإِنّي إِذا أَجرَيتُ ذِكرَكَ خالِياًلَأَلتَذُّ فيكُم بِالدُموعِ الَّتي تَجري
- ٦عَلى أَنَّها جَمرٌ وَإِن غَرَّ ماؤُهافَلي راحَةٌ في أَن أُجَفِّفَ مِن جَمري
- ٧يَقولونَ إِنَّ الصَبرَ يُعقِبُ راحَةًوَما ضَمِنوا تَبليغَ عاقِبَةِ الصَبرِ
- ٨وَفي الصَبرِ رِبحٌ أَو طَريقٌ مُبَلِّغٌإِلى الرِبحِ لَكِنَّ الخَسارَةَ في عُمري
- ٩وَقَد هَدَّدوني بِالرَحيلِ وَما دَرَوابِأَنَّهُمُ قَد سافَروا قَبلُ بِالهَجرِ
- ١٠وَلَو أَنَّ قَلبي بَينَ جَنبَيَّ حاضِرٌشَكَوتُ بِهِ ما قَد لَقيتُ مِنَ الضُرِّ
- ١١أَغَرَّ عُيونَ القَومِ أَنِّيَ مُطلَقٌوَما عَلِموا أَنّي مِنَ الوَجدِ في أَسرِ
- ١٢وَإِنّي لَأَجرا الناسِ قَلباً عَلى أَسىًوَدَمعاً عَلى رَبعٍ وَقلَباً عَلى فِكرِ
- ١٣وَأَجبَنُهُم في الحُبِّ جَفناً عَنِ الكَرىوَنُطقاً عَنِ السَلوى وَعَزماً عَنِ الصَبرِ
- ١٤فَلا تَحسَبَنّي ضاحِكاً عَن مَسَرَّةٍفَكَم ضاحِكٍ باكي العُيونِ مِنَ الفِكرِ
- ١٥وَغَيداءَ مِثلِ الخَمرِ يُعقِبُ وَصلُهاخُماراً وَلَكِنَّ الخَديعَةَ بِالسُكرِ
- ١٦عَلى أَنَّني أَستَوقِفُ الخَمرَ إِن سَرَتوَتَبلغُ ما لا يَبلُغُ الخَمرُ مِن سِرّي
- ١٧مُحَلِّيَةٌ لِلحَلي عاطِلَةٌ بِهِوَحَسبُكَ ما في الغيدِ من حِليَةِ السِحرِ
- ١٨عَلامَ جَحَدتِ البَدرَ مِنكِ مَكانَهُأَما تَكتُميهِ بِالقُطوبِ لَدى الثَغرِ
- ١٩وَلَم يُخرِجِ الدُرَّ الَّذي البَحرُ دارُهُسِوى غُلَّةٍ مِنهُ إِلى ذَلِكَ البَحرِ
- ٢٠وَما سَمِعَت أُذنايَ قَبلَ لِقائِهابِحَلْي عَلى حَلْيٍ وَدُرٍّ عَلى دُرِّ
- ٢١بَدَت فَأَرَتني غُرَّةَ الدَهرِ طَلعَةٌفَمَن لي بِها وَالعَيشُ في غُرَّةِ الدَهرِ
- ٢٢وَلَمّا رَأَت عَيني شُجاعَ بنَ شاوِرٍعَجِبتُ لِأَخبارِ تَقِلُّ عَنِ الخُبرِ
- ٢٣بدت صورةٌ بل سورةٌ قد تنزَّلَتمحيَّاهُ منها موجبٌ سجدةَ الشكرِ
- ٢٤وَسَبَّحتُ رَبَّ العالَمينَ لِأَنَّنيرَأَيتُهُم مُستَجمِعينَ بِلا حَشرِ
- ٢٥وَقَد سُيِّبَت أَرزاقُهُم مِن يَمينِهِوَهَل يَستَجيرُ القُطرُ يَوماً سِوى القَطرِ
- ٢٦وَأُقسِمُ لَولا أَنَّهُ طَودُ عِزَّةٍوَمِن مَوعِدِ الأَطوادِ في الحَشرِ أَن تَسري
- ٢٧ذُهِلتُ لِأَسرارِ القِيامَةِ إِذ بَدَتلِأَنّي رَأَيتُ الجودَ مُنفَجِرَ البَحرِ
- ٢٨وَدارُكَ بِالدُنيا وَكَفُّكَ بِالحَياوَظِلُّكَ بِالمَحيا وَيَومُكَ بِالدَهرِ
- ٢٩وَمَن خَطَبَ الحَسناءَ مُرخِصَ مَهرِهافَإِنَّكَ أَنصَفتَ المَكارِمَ في المَهرِ
- ٣٠بِحِلمٍ بِلا ضَعفٍ وَحُكمٍ بِلا هَوىًوَفَتكٍ بِلا ذُعرٍ وَجودٍ بِلا عُذرِ
- ٣١وَسُحبِ يَدٍ لَم تَهمِ إِلّا بِأَحمَرٍفَفي الحَربِ أَو في السِلمِ بِالدَمِ وَالتِبرِ
- ٣٢وَطَهَّرتَ أَرضاً قَد وَطِئتَ تُرابَهافَلَسنا نَرى فيها لِصَدِّكَ مِن فِترِ
- ٣٣فَأَلوِيَةٌ حُمرٌ مِنَ الطَعنِ في العِدىوَفي اللَيلِ مِن نارٍ بِأَلوِيَةٍ حُمرِ
- ٣٤تُعيدُهُمُ تِلكَ العَزائِمُ إِن سَطَتحَواصِلَ مِصرٍ في حَواصِلَ مِن نَصرِ
- ٣٥وَتَكسو الظُبا مِنهُم دِماءٌ بَدَت بِهالَنا النارُ لا تُطفى وَتَطفو عَلى النَهرِ
- ٣٦كَأَنَّ عِداكُم مُغضَبونَ عَلى القَناوَإِن يَلقَها مِنهُم جَريءٌ فَبِالظَهرِ
- ٣٧أَلا شَدَّ ما أَسقَت يَداكَ فَأَنبَتَتغُصونَ قَناً وَالهامُ فيهِنَّ كَالثَمْرِ
- ٣٨إِذا شَرِبَت خَمرَ الدِما وَتَرَنَّحَتأَقَمتَ بِأَن حَطَّمتَها الحَدَّ في السُكرِ
- ٣٩إِلى القَومِ جادوا قَبلَ أَن يَسأَلوا النَدىوَما اِفتَقَرَت قُلبُ الغَمامِ إِلى حَفرِ
- ٤٠حُماةٌ كَأَنَّ الشَمسَ بَعضُ نِسائِهِمفَقَد كَتَموها لِلغِنى في خِبا خِدرِ
- ٤١هُمُ خَطَبوا بِكرَ العُلا وَعَوانَهابِجُردٍ عَوانِ البِكرِ
- ٤٢وَأَندِيَةٍ خُضرِ مِنَ الخِصبِ دونَهاسُيوفٌ رَمَينَ الجَدبَ في اللُجَجِ الخُضرِ
- ٤٣وَرَأيٍ بِتَقديرٍ وَعَفوٍ بِقُدرَةٍوَجودٍ عَلى قَدرِ وَقيلٍ عَلى قَدرِ
- ٤٤وَقَد حَفِظَ الرَحمَنُ بِاللَوحِ ذِكرَهُفَيَهنيكُمُ أَن كُنتُمُ سِرَّ ذا الذَكرِ
- ٤٥وَأَخذِهِمُ أَلواحَ مُعجِزِ آيِهِكَما أَخَذَ الأَلواحَ موسى عَلى قَدرِ
- ٤٦كَما كانَ نوحٌ إِذ طَغى الماءُ راكِباًعَلى ذاتِ أَلواحٍ بِتَدبيرِهِ تَجري
- ٤٧ثَبَتُّم بِأَلواحٍ ثَباتَ عَزيمَةٍبِها السُمرُ قَد نُظِّمنَ لِلصَفِّ في سَطرِ
- ٤٨وَحَذَّرَهُم مَن كانَ يُعنى بِأَمرِهِموَما يَنفَعُ التَحذيرُ عِندَ اِنقِضا الأَمرِ
- ٤٩وَقالَ لَهُم نِمتُم فَلا تُنبِهوا القَطاوَلَو لَم تُنَبَّه باتَتِ الطَيرُ لا تَسري
- ٥٠وَلَمّا اِستَغاثوا ما أُغيثوا وَكَيفَ أَنيُغاثَ بُغاثٌ وَهوَ في مِخلَبِ الصَقرِ
- ٥١تَوَقَّ اِبتِداءَ الأَمرِ قَبلَ اِنتِشارِهِوَحاذِر شَرارَ النارِ مِن قَبلِ أَن تَسري
- ٥٢وَأَكثَرُ ضُرِّ المَرءِ مِن أَهلِ وُدِّهِأَلَم تَرَ أَنَّ الخَمرَ مُظهِرَةُ السِرِّ
- ٥٣قَدِمتَ عَلَينا بِالبَشاشَةِ وَالنَدىفَفَجرٌ إِلى لَيلٍ وَمُزنٌ إِلى قَفرِ
- ٥٤وَوافَيتَ مِن لينِ الخَلائِقِ وَالظُبابِأَسهَلَ مِن مُزنِ وَأَخشَنَ مِن صَخرِ
- ٥٥بِجَيشٍ إِذا ما النَقعُ أَبدى حَديدَهُحَسِبتَهُمُ قَد نَصَّلوا السُمرَ بِالزُهرِ
- ٥٦تَرى مِنهُ سَدّاً مِن حَديدٍ كَأَنَّمارَأَيتَ بِهِ في اليَومِ لَيلاً إِذا يَسري
- ٥٧إِذا اِشتَجَرَت راياتُهُم وَتَأَلَّفَتطُيورٌ إِلَيهِم قُلتَ حَنَّت إِلى وَكرِ
- ٥٨تَجَلّى فَأَجلى وَجهُكَ النَقعَ إِذ بَداوَأَحسَنُ نورِ الوَصلِ في ظُلمَةِ الهَجرِ
- ٥٩بِأَضوَأَ مِن بَرقٍ وَأَزيَدَ في السَناوَأَهيَبَ مِن سَيفٍ وَأَملَأَ لِلصَدرِ
- ٦٠فَيا حُسنَ سَيفِ الهِندِ في عاتِقِ الهُدىوَيا حُسنَ تاجِ العَدلِ في مَفرِقِ الأَمرِ
- ٦١وَحَدَّث بِها بيضَ اللَيالي وَسودَهابِأَنَّ الوَغى اِنجابَت بِلا البيضِ وَالسُمرِ
- ٦٢وَأَنَّ صُروفَ الدَهرِ أَغرَبَ حُكمُهافَلا الرَفعُ في زَيدٍ وَلا النَصبُ في عَمرو
- ٦٣وَأَنَّ سِياساتِ العُقولِ عَجيبَةٌيَضيقُ بِها المَجرى عَلى العَسكَرِ المَجرِ
- ٦٤وَتُصمي بِلا سَهمٍ وَتَفري بِلا ظُباًوَتَسري إِلى بَعضِ الرِجالِ وَلا يَدري
- ٦٥إِذا ما خُيولُ النائِباتِ تَراكَضَتفَهَيهاتَ أَن يُغنى الفَتى الفَوتُ بِالفَرِّ
- ٦٦تَصَرَّفَ صَرفُ الدَهرِ في كُلِّ ما تَرىسِوى ما بِذاكَ الوَجهِ مِن حِليَةٍ البِشرِ
- ٦٧وَلَم يَستَطِع نَقصاً لَهُ وَزِيادَةًعَلَيهِ إِذا ما مَنَّ بِالحُلوِ وَالمُرِّ
- ٦٨أَسَيِّدَنا إِن جِئتَ في الدَهرِ آخِراًفَقَد جاءَ عيدُ الفِطرِ في آخِرِ الشَهرِ
- ٦٩وَتَمَّ لي التَمثيلُ فيما ذَكَرتُهُفَقَد جاءَ عيدُ النَحرِ في آخِرِ العَشرِ
- ٧٠وَرَتَّبَتِ الأَقدارُ قَدرَكَ أَوَّلاًكَما جاءَنا التَرتيبُ في لَيلَةِ القَدرِ
- ٧١أَتى الفِطرُ فَاِستَقبَلتَهُ مِنكَ بِالنَدىمَضى الصومُ فَاِستَودَعتَهُ تُحَفَ الأَجرِ
- ٧٢وَمَسَّكتَ فيهِ الصُبحَ بِالعَدلِ وَالتُقىوَخَلَّقتَ فيهِ اللَيلَ بِالشَفعِ وَالوَترِ
- ٧٣سَتُفني يَدُ الأَيّامِ كُلَّ ذَخيرَةٍسِوى ما لَكُم في ذِمَّةِ اللَهِ مِن ذُخرِ
- ٧٤وَإِنّي لَأَعتَدُّ الأَهِلَّةَ إِذ نَمَتضُيوفاً لِهَذا البِشرِ عِندَكَ تَستَقري
- ٧٥وَقَلَّمتَ صَرفَ الدَهرِ عَنّا وَقَد رَأَواهِلالَهُمُ مِثلَ القُلامَةِ في الظُفرِ
- ٧٦وَكَم جيدِ لَيلِ سِمطُهُ مِن سِماطِهِعَلى أَنَّهُ سِمطٌ تَنَظَّمَ لِلنَثرِ
- ٧٧تُضاهونَ بِالأَرضِ السَماءَ لِأَنَّكُمتُرَونَ بِها أَشباهَ أَنجُمِها الزُهرِ
- ٧٨فَيا عَجَباً رَوضٌ إِلى النارِ يَعتَزيإِذا ما اِعتَزَت كُلُّ الرِياضِ إِلى القَطرِ
- ٧٩مَوائِدُ مِنهُنَّ البِلادُ مَوائِدٌتَضَمَّنَّ ما يعلو عَنِ الحَصرِ وَالحَصرِ
- ٨٠وَلا عَيبَ فيها غَيرَ أَنَّ بَني الدُنياقَد اِفتَقَروا لَمّا رَأَوها مِنَ القَفرِ
- ٨١يَحُجُّ إِلَيها مَن يُجيبُ نِدا النَدىوَلَكِنَّهُ حَجٌّ يَدومُ بِلا نَفرِ
- ٨٢مَكارِمُ حَدَّثتُ الصَباحَ حَديثَهاوَإِن لَم يَكُن مِن ظُلمَةِ اللَيلِ في سِترِ
- ٨٣وَأَخبارُكُم في طَيِّها وَمَسيرِهاوَتَخليدِها بَينَ البَرِيَّةِ كَالخِضرِ
- ٨٤وَفي كُلِّ أَرضٍ مِن نَداكُم شَواهِدٌفَما اِنتَقَلَت عَنهُ الأَحاديثُ بِالشُفرِ
- ٨٥وَلَمّا رَكِبتُم لِلخَليجِ وَكَسرِهِعَجِبتُ لِأَن سارَت بُحورٌ إِلى نَهرِ
- ٨٦كَما أَنَّني أَيضاً عَجِبتُ لِأَنَّكُمبِكَسرٍ جَبَرتُم كُلَّ أَرضٍ مِنَ الكَسرِ
- ٨٧وَجُدتُم فَأَورَدتُم وَجادَ فَلَم نَرِدلِأَنّا ضِيافٌ لِلسَماحَةِ في قُطرِ
- ٨٨وَقَد جاءَ قَبلَ النَيلِ نَيلُكَ سابِقاًإِذا النيلُ في شُغلٍ مِنَ المَدِّ وَالجَزرِ
- ٨٩وَكَم لَكَ عِندي مِن أَيادٍ جَميلَةٍوَلا عَيبَ فيها غَيرُ عَجزي عَنِ الشُكرِ
- ٩٠فَإِن خَفَّفت قَيدي فَقَد أَثقَلَت ظَهريوَإِن رَوَّحَت سِرّي فَقَد أَتعَبَت فِكري
- ٩١تَخَيَّرتِ أَرضي يا سَماءُ فَأَنجَبَتفَدونَكِ رَبعَ الشُكرِ عَن ذَلِكَ البَذرِ
- ٩٢أَتَحسَبُ أَنّي لِلمَواهِبِ كاتِمٌأَما قيلَ إِنَّ الأَرضَ مُخرِجَةُ السِرِّ
- ٩٣وَلَو جَحَدَ الرَوضُ السَحائِبَ قَطرَهالَأَخجَلَهُ ما فاحَ عَنهُ مِنَ النَشرِ
- ٩٤أيا سامِعاً وَحيَ المُنى مِن عَبيدِهِإِذا كانَ داءُ البُخلِ في السَمعِ كَالوَقرِ
- ٩٥تَكَبَّرَ عَن كِبرٍ وَلَكِنَّ عَبدَهُبِأَن عَدَّهُ عَبداً تَحَقَّقَ بِالكِبرِ
- ٩٦فَقُل لِلَّيالي قَد وَصَلتُ بِلا سُرىًوَقُل لِلأَماني قَد وَصَلتُ بِلا صَبرِ
- ٩٧وَحَسبُ الأَماني أَن سُقيتُ بِلا حَياًوَحَسبُ السُرى أَنّي هُديتُ بِلا فَجرِ
- ٩٨وَبَيَّنَ هَذا الفَضلُ فَضلَكَ لِلوَرىأَلَم تَرَ أَنَّ الدُرَّ يوجَدُ في الغَمرِ
- ٩٩وَما زِلتَ تَستَعفي العُفاةَ مِنَ الثَنافَقَد شُغِلوا بِالشُكرِ عَن طَلَبِ الوَفرِ
- ١٠٠كَفَتكَ اللَيالي ما تَخافُ فَإِنَّهاعَلى خَوفِها مِنكُم تَخافُ عَلى الحُرِّ
- ١٠١فَواعَجَباً مِنها وَمِنّا فَإِنَّناوَفَينا لَها حيناً عَلى العِلمِ بِالغَدرِ