كيف تحظا بمجدك الأوصياء
الحر العامليعثمانيحكمةالهمزة
- ١كيف تحظا بمجدك الأوصياءوبه قد توسل الأنبياء
- ٢ما لخلق سوى النبي وسبطيهالسعيدين هذه العلياء
- ٣فبكم آدم استغاث وقد مستهبعد المسرة الضراء
- ٤يوم أمسى في الأرض فردا غريباونأت عنه عرسه حواء
- ٥وبكا نادما على ما بدا منهوجهد الصب الكئيب البكاء
- ٦فتلقى من ربه كلماتشرفتها من ذكر كم أسماء
- ٧فاستجيب الدعاء منه ولولاذكركم ما استجيب منه الدعاء
- ٨ثم يعقوب قد دعا مستجيرامن بلاء بكم فزال البلاء
- ٩وأتاه بكم قميص يوسف وارتدبصيرا وتمت النعماء
- ١٠وبكم كان للخليل ابتهالودعاء لربه واشتكاء
- ١١حين ألقاه عصبة الكفر في النارفما ضر جسمه الالقاء
- ١٢أيضام الخليل من بعد ما كانإليكم له هوى التجاء
- ١٣وبكم يونس استغاث ونوحإذ طغا الماء واستجد العناء
- ١٤وبأسماءكم توسل أيوبفزالت عنه بها الأسواء
- ١٥ياله سوددا منيعا رفيعاقد رواه الأعداء والأولياء
- ١٦لعلي مجد غدا دون أدناهالثريا في البعد والجوزاء
- ١٧هو فضل وعصمة ووفاءوكمال ورأفة وحياء
- ١٨ولكم نال سوددا لم يبن كنهعلاه الإنشاد والإنشاء
- ١٩والحروف التي تركبت العليامنها عين ولام وياء
- ٢٠كان نورا محمد وعليفي سنا آدم له لألاء
- ٢١أخذ الله كل عهد وميثاقله إذ بدا سنا وسناء
- ٢٢أي فخر كفخره والنبيونعليهم عهد له وولاء
- ٢٣وبه يعرف المنافق إذ كانتله في فؤاده بغضاء
- ٢٤ولعمري من أول الأمر لا تخفىعلى ذي البصيرة السعداء
- ٢٥ولدته منزها أمه ماشانه في الولادة الأقذاء
- ٢٦داخل الكعبة الشريفة لم يدنإليها من الأنام النساء
- ٢٧لاح منه نور فأشرقت الأرضوأرجاؤها به والسماء
- ٢٨كان للدين في ولادته مثلأخيه مسرة وازدهاء
- ٢٩يا له مولدا سعيدا تجلتعن محياه بهجة غراء
- ٣٠فهنيئا له لفاطمة السعدالذي ما له مدى وانتهاء
- ٣١بل لدين الاسلام من غير شكوارتياب قد كان ذاك الهناء
- ٣٢وأتت منه في علي نصوصلم يحم حول ربعها الاحصاء
- ٣٣قال فيه هذا وليي وصييوارثي هكذا روى العلماء
- ٣٤وزعمتم بأن كل نبيلم يرث منه ماله الأقرباء
- ٣٥هو مولى من كان مولاه نصامنه فليترك الهوى والمراء
- ٣٦ودعا بعدها دعاء مجاباوبه قد تواتر الأنباء
- ٣٧للمعالي بين الورى يا علي بنأبي طالب إليك انتهاء
- ٣٨وكذا للكمال منك وللسوددوالمجد والفخار ابتداء
- ٣٩للورى لو درى الورى بك منبعد أخيك الطهر الأمين اهتداء
- ٤٠واجب بالنصوص منه عن اللهوأين المصغي بك الاقتداء
- ٤١ثم يوم الغدير هل كان إلالك دون الأنام ذاك الولاء
- ٤٢وم مات النبي كنت إمامافي العلا لم يساوك النظراء