قصائد

كيف تحظا بمجدك الأوصياء

الحر العامليعثمانيحكمةالهمزة

  1. ١كيف تحظا بمجدك الأوصياءوبه قد توسل الأنبياء
  2. ٢ما لخلق سوى النبي وسبطيهالسعيدين هذه العلياء
  3. ٣فبكم آدم استغاث وقد مستهبعد المسرة الضراء
  4. ٤يوم أمسى في الأرض فردا غريباونأت عنه عرسه حواء
  5. ٥وبكا نادما على ما بدا منهوجهد الصب الكئيب البكاء
  6. ٦فتلقى من ربه كلماتشرفتها من ذكر كم أسماء
  7. ٧فاستجيب الدعاء منه ولولاذكركم ما استجيب منه الدعاء
  8. ٨ثم يعقوب قد دعا مستجيرامن بلاء بكم فزال البلاء
  9. ٩وأتاه بكم قميص يوسف وارتدبصيرا وتمت النعماء
  10. ١٠وبكم كان للخليل ابتهالودعاء لربه واشتكاء
  11. ١١حين ألقاه عصبة الكفر في النارفما ضر جسمه الالقاء
  12. ١٢أيضام الخليل من بعد ما كانإليكم له هوى التجاء
  13. ١٣وبكم يونس استغاث ونوحإذ طغا الماء واستجد العناء
  14. ١٤وبأسماءكم توسل أيوبفزالت عنه بها الأسواء
  15. ١٥ياله سوددا منيعا رفيعاقد رواه الأعداء والأولياء
  16. ١٦لعلي مجد غدا دون أدناهالثريا في البعد والجوزاء
  17. ١٧هو فضل وعصمة ووفاءوكمال ورأفة وحياء
  18. ١٨ولكم نال سوددا لم يبن كنهعلاه الإنشاد والإنشاء
  19. ١٩والحروف التي تركبت العليامنها عين ولام وياء
  20. ٢٠كان نورا محمد وعليفي سنا آدم له لألاء
  21. ٢١أخذ الله كل عهد وميثاقله إذ بدا سنا وسناء
  22. ٢٢أي فخر كفخره والنبيونعليهم عهد له وولاء
  23. ٢٣وبه يعرف المنافق إذ كانتله في فؤاده بغضاء
  24. ٢٤ولعمري من أول الأمر لا تخفىعلى ذي البصيرة السعداء
  25. ٢٥ولدته منزها أمه ماشانه في الولادة الأقذاء
  26. ٢٦داخل الكعبة الشريفة لم يدنإليها من الأنام النساء
  27. ٢٧لاح منه نور فأشرقت الأرضوأرجاؤها به والسماء
  28. ٢٨كان للدين في ولادته مثلأخيه مسرة وازدهاء
  29. ٢٩يا له مولدا سعيدا تجلتعن محياه بهجة غراء
  30. ٣٠فهنيئا له لفاطمة السعدالذي ما له مدى وانتهاء
  31. ٣١بل لدين الاسلام من غير شكوارتياب قد كان ذاك الهناء
  32. ٣٢وأتت منه في علي نصوصلم يحم حول ربعها الاحصاء
  33. ٣٣قال فيه هذا وليي وصييوارثي هكذا روى العلماء
  34. ٣٤وزعمتم بأن كل نبيلم يرث منه ماله الأقرباء
  35. ٣٥هو مولى من كان مولاه نصامنه فليترك الهوى والمراء
  36. ٣٦ودعا بعدها دعاء مجاباوبه قد تواتر الأنباء
  37. ٣٧للمعالي بين الورى يا علي بنأبي طالب إليك انتهاء
  38. ٣٨وكذا للكمال منك وللسوددوالمجد والفخار ابتداء
  39. ٣٩للورى لو درى الورى بك منبعد أخيك الطهر الأمين اهتداء
  40. ٤٠واجب بالنصوص منه عن اللهوأين المصغي بك الاقتداء
  41. ٤١ثم يوم الغدير هل كان إلالك دون الأنام ذاك الولاء
  42. ٤٢وم مات النبي كنت إمامافي العلا لم يساوك النظراء