أرى عقلي كساقية تدار
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرمدحالراء
- ١أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُوأنواعُ العلومِ لها بحارُ
- ٢ولي فكر كبستانٍ نضيرٍشهيُّ معارفي فيهِ ثمارُ
- ٣تناولتُ العلومَ وكانَ جهلكمثلِ الليلِ فانشقَّ لنهارُ
- ٤ولاحَ ليَ الورى شيئاً عجيباًوكلُّ فتى رأى عجباً يحارُ
- ٥فما الدنيا كما كنّا نراهامُصَغَّرةً ونحنُ إذاً صغارُ
- ٦وإنَّ الجهلَ يسترُ كلَّ حسنٍكنورُ الشمسِ يحجبهُ الغبارُ
- ٧أرى لي موقفاً حرجاً كأنيضللتُ وليسَ في بحري منارُ
- ٨سأفعلُ فعلَ أجدادي فإمَّاكما نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
- ٩وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتىتعزَّ على يدي الهمم الكبارُ
- ١٠ولا أنا بالضعيفِ القلبِ حتىتقيِّدُني المنازلُ والديارُ
- ١١سأضربُ في البلادِ فأيُّ فجٍّتلتاني فذلكَ لي قرارُ
- ١٢ولا عارٌ على الساعي لمجدٍولكنَّ التزامَ الدارِ عارُ
- ١٣وما قدْرُ اللآلئ وْهيَ درٌّإذا لم ينفلقْ عنها المحارُ