قصائد

أرى عقلي كساقية تدار

مصطفى صادق الرافعيمتأخرالوافرمدحالراء

  1. ١أرى عقلي كساقيةٍ تُدارُوأنواعُ العلومِ لها بحارُ
  2. ٢ولي فكر كبستانٍ نضيرٍشهيُّ معارفي فيهِ ثمارُ
  3. ٣تناولتُ العلومَ وكانَ جهلكمثلِ الليلِ فانشقَّ لنهارُ
  4. ٤ولاحَ ليَ الورى شيئاً عجيباًوكلُّ فتى رأى عجباً يحارُ
  5. ٥فما الدنيا كما كنّا نراهامُصَغَّرةً ونحنُ إذاً صغارُ
  6. ٦وإنَّ الجهلَ يسترُ كلَّ حسنٍكنورُ الشمسِ يحجبهُ الغبارُ
  7. ٧أرى لي موقفاً حرجاً كأنيضللتُ وليسَ في بحري منارُ
  8. ٨سأفعلُ فعلَ أجدادي فإمَّاكما نالوا وإمَّا حيثُ صاروا
  9. ٩وما أنا بالصغيرِ العقلِ حتىتعزَّ على يدي الهمم الكبارُ
  10. ١٠ولا أنا بالضعيفِ القلبِ حتىتقيِّدُني المنازلُ والديارُ
  11. ١١سأضربُ في البلادِ فأيُّ فجٍّتلتاني فذلكَ لي قرارُ
  12. ١٢ولا عارٌ على الساعي لمجدٍولكنَّ التزامَ الدارِ عارُ
  13. ١٣وما قدْرُ اللآلئ وْهيَ درٌّإذا لم ينفلقْ عنها المحارُ