ألم ترني سكنت لأيا كلابهم
أبو زبيد الطائيأمويالطويلالراء
- ١أَلَم تَرَني سَكَّنتُ لأياً كِلابَهُموَكَفكَفتُ عَنكُم أَكلُبي وَهيَ عُقَّرُ
- ٢وَوَرَعتُ ما يَكبي الوُجوهَ رِعايَةًلِيَحضُرَ خَيرٌ أَو لِيَقصُرَ مُنكَرُ
- ٣فَلا تَكُ كَالمَوقوصِ عَن ظَهرِ رَحلِهِتَرَدَّت بِهِ أَسبابُهُ وَهوَ يَنظُرُ