هو الحب لا فيه معين ترجاه
الحر العامليعثمانيرومانسيةالألف
- ١هو الحب لا فيه معين ترجاهولا منقذ من جوره تتوخاه
- ٢هو الحتف لا يفني المحبين غيرهولولاه ما ذاق الورى الحتف لولاه
- ٣هداية رب العالمين قلوبناإلى حب من لم يخلق الخلق لولاه
- ٤هو الجوهر الفرد الذي ليس يرتقيلأعلى مقامات النبيين إلا هو
- ٥هلال نما فارتد بدرا فأشرقتجوانب آفاق العلا بمحياه
- ٦هما علة للخلق أعني محمداوأول من لما دعا الخلق لباه
- ٧هوى النجم يبغي داره لا بل ارتقىإليها فمثوى النجم من دون مثواه
- ٨هل أختار خير المرسلين مواخياسواه فأولا الكمال وآخاه
- ٩هل اختار في يوم الغدير خليفةسواه له حتى على الخلق ولاه
- ١٠هدى لاح من قول النبي وليكمعلي ومولى كل من كنت مولاه
- ١١هناك أتاه الوحي بلغ ولا تخفومن كل ما تخشاه يعصمك الله
- ١٢هنا لك أبدى المصطفى بعض فضلهوباح بما قد كان للخوف أخفاه