أطعت النهى في نجدتي وبياني
الحيص بيصأيوبيالطويلالياء
- ١أطْعتُ النُّهى في نجْدتي وبيانيفأصبح سيفي مُغمداً ولساني
- ٢وداريْتُ حتى قيلَ جُبْناً وربماغَدا حازمٌ في أمره كجبانِ
- ٣سجية مُنهي النفس عُذراً وناهضبأعباءِ صرْفِ الدهر والحَدَثان
- ٤يُبيحُ الليالي والرجال تَهامُميوفاءً ومنْ لي عندهم بأمانِ
- ٥إِذا أصبحت مني سجايا مُهَذَّبٍغَدا أملي ذا وقفةٍ وحِرانِ
- ٦ويأربَّ عهدٍ حالَ من دون حِفْظهأذىً ورَدىً في المُلتقي خصمان
- ٧أبانَ نِفاقَ الحيِّ بعد انْتصارهِفلم تُلْفِ منهم صادقاً بمكانِ
- ٨جشمتُ خِطار الموت دون وفائهِأو الفَقْرَ والحالانِ مُستَويانِ
- ٩وصبرٍ تكادُ الشمُّ من حمل بعضهتكونُ وهاداً وهي ذاتُ قِنانِ
- ١٠نصبت له من رغبة الحمد كاهلاًنَهوضاً بِعِبءِ المجد ليس بوانِ
- ١١واني وأبناء العراق أولي الغِنىلمُجتمعا معنىً ومُفتَرقانِ
- ١٢أسايرهُمْ ابهى حُليّاً وزيْنةًونرْجِعُ والحالانِ مُختلفانِ
- ١٣إِلى صَفِراتٍ من نعيمٍ خماصُهاتُكاثِرُ منْ نَعْمائهم بِبطانِ
- ١٤تُطاردُ حاجاتي اليهم أُبِيَّتيوتعلو غِناهم همَّتي بِتَغانِ
- ١٥إِذا عَطفتْني نحوهُمْ ألمَعيَّةٌوفَهْمٌ لَواني جَوْرهم وثَناني
- ١٦يودُّون فَضْلي ما كتمتُ مآربيفانْ بُحْتُ ماتَ الودُّ بالشَّنآنِ
- ١٧ويُصغى له ما لم يكن ذا لُبانَةٍفانْ كان لم تُنْصتْ له أذُنانِ
- ١٨و لولا الوزيرُ الزَّينبيُّ رحلْتُهاتناهبُ تُرْبَ البيدِ بالوخَدانِ
- ١٩تُباري نعامَ القفر بُعداً عن الأذىوتطوي عُقابَ الجوِّ بالطَّيرانِ
- ٢٠إِذا ظمئت والوِردُ دانٍ تنكَّبتْحِذارَ الثفاتٍ نحوهُم بجِرانِ
- ٢١تَمارحُ اِبَّانَ الفِراقِ مِراحَهابنشْقِ نسيم الشِّيحِ والعَلَجانِ
- ٢٢ولكنها شُدَّت من البأس والنَّدىبأروعَ صفوِ العُنصرين هِجانِ
- ٢٣بأبيضَ من عُليا قريشٍ مُؤمَّلٍبيومِ نوال أو بيومِ طِعانِ
- ٢٤بمُشركِ نفسي بالذي هو واجِدٌولو ساعدتهُ حالةٌ لكَفاني
- ٢٥كريمُ السَّجايا لا بغُمْرٍ مُضيعٍلحزمٍ ولا بالعاجز المُتَواني
- ٢٦يُباري مجنَّ الشمس نورٌ بوجههويفْضلُ مُنْهَلَّ الحَيا ببَنانِ
- ٢٧يبيح الدجى والمحْل جوداً ونضرةوقد سَدِكا وهْناً فَينبلِجانِ
- ٢٨جريءٌ إِذا الهوْجاءُ غيرُ جريئةٍرزينٌ إِذا الأحْكامُ غيرُ رزانِ
- ٢٩يُناطُ قميصاهُ ويٌلْوى رداؤهُعلى عاصفٍ من زعزعٍ وأبانَ
- ٣٠يرى بتظنِّيه عواقبَ أمْرهِفأبْعدُها للألمعيَّةِ دانِ
- ٣١إِذا ما استجال الرأي في حل مشكلٍفاخبارهُ من صحَّةٍ كَعيانِ
- ٣٢يُعلِّم سُمْر الطعن والبيض بأسهإِذا ما التقى في المأزق الفئتانِ
- ٣٣فيمضي ويجري في النحور وفي الطلىشَبا غيرِ خَطِّيٍّ وغيرِ يمانِ
- ٣٤وجونٍ من النَّقع المُثارِ دِلاصُهولمعُ الظُّبي بًرقانِ يأتلقانِ
- ٣٥كثيفٍ يُعيد الجوَّ أرضاً صليبةًلها الجيشُ داحٍ بالطِّرادِ وبانِ
- ٣٦تشابه فيه وحْشُه وجيادُهفسِيانِ فرطُ الركض والعَسلان
- ٣٧وزاحمتِ الجُرْد المَذاكي ركابهفكلُّ زمامٍ عاثرٍ بِعنانٍ
- ٣٨يُظلُّ كُماةً في الدروعِ كأنماتخُبُّ السَّعالي تحتهم برعانِ
- ٣٩مساعيرُ لا يستكرهونَ منيَّةًإِذا صرَّحتْ في المأزقِ المتَداني
- ٤٠أوانسُ بالحرب العَوان نفوسهمْكأنَّ رضاعاً بينهم بلِبانِ
- ٤١أعاروا نسيم اليوم حَرَّ ذُحولهمفأخْصَرهُ الرمْضاءُ في الجولانِ
- ٤٢وطارت بهم نحو اللقاء عزيمةٌتعلّم منها السَّبق كلُّ حِصانِ
- ٤٣كشفت برأيٍ ذي صوابٍ ونجدةٍاليك بحمل المجدِ يصطحبانِ
- ٤٤وهْبت دماء القوم للتَّرب والثَّرىلأوجُههم عن سابقٍ وسِنانِ
- ٤٥فأبلجُ من عَفْر المصارع أغْبرٌوأحْمَرُ من ماء الحناجر قانِ
- ٤٦حوى شرف الدين المعالي وحلَّقتبه همَّةٌ لم تُفْتَرعْ لِمُدانِ
- ٤٧فأصبح مأوى المُسْتجير وثروةَ الفقيرِ بِامْحالٍ وجَوْرِ زَمانِ
- ٤٨من المالئي اُفْقِ السماء عشيَّةًوصُبحاً بنقْعٍ ساطعٍ ودُخانِ
- ٤٩مُوكَّلةٌ في سعيهمْ عَز مَاتُهمْبتفريغِ أجْفانٍ ومِلءِ جِفانِ
- ٥٠قلوبُ أعاديهمْ تباري بنودهُمْإِذا نُهدوا للغزو في الخَفَقانِ
- ٥١مصابيحُ ظلماء الدُّجى وأئمَّةُ الهُدى ودُعاةٌ قادةٌ لجِنانِ
- ٥٢أتوا بك مُلفى آملٍ يبتغي الغنىوعِصْمَةَ مذْعورٍ ومنشطَ عانِ
- ٥٣فهُنِّيتَ بالعيدِ الّذي أنت أوَّلٌلنا من سرورٍ وهو بعدك ثانِ