بني عمنا كفوا العضيهة أنها
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١بني عمنا كفوا العضيهة أنهاتُعيدُ بياض الصبح بالنقع أغبرا
- ٢ولا يسخرن الحلمُ منكم برفقهفإن رواء الحلم بأساً مُعفِّرا
- ٣لنا ما أفاد المالكان من العُلىومكتسبُ القعقاع مجداً ومُفْخراً
- ٤ومنا الذي أحيْا الوئيد بمالهفوافق من قبلُ الكتابَ المحبرَّا
- ٥وكنا إذا ما التاث حيٌّ بغدرةٍركبنا إليه كاهلَ الشر أوعَرا
- ٦وقْدُنا إليه تحت كل عجاجةشوازِبَ يعلكن الشَّكائم ضُمَّرا
- ٧فإن تخْتلوا أعراضنا فوخيمةٌوإن كان مرآها من المجد أخضرا
- ٨عجبت من الحي اللقاح ومعشرٍيُجنون ضغناً أن أغُر وأُكبرا
- ٩ينازعنُي قولي رجالٌ وإنماأشدُّ اكتئابي أن رأوني أشْعرا
- ١٠ومن دون صبح العز ليلٌ مؤرِّقٌجعلتُ القوافي من تماديه سُمَّرا
- ١١أطالوا سفيهَ الاعتراض ونمَّقواإلى الطعن ألفاظاً هُذاءً وأسْطُرا
- ١٢يزيدهم جمعُ الجراميز ضلَّةًكما ازداد ظمئاً ورادُ الآجن الصَّرى
- ١٣لئن نقلوا ما يجهلون فإننيلفارسُ علمٍ ناقلاً ومفسِّرا
- ١٤و ما العلم إلا الصبح ما فيه مرشدٌلأعمى ويهدي الصبح من كان مبصرا
- ١٥حلفتُ بربِّ الراقصات كأنهانقانقُ يرهبن الأنيسَ المُنَفِّرا
- ١٦موارقُ من جُنح الظلام كأنمانَشَقْنَ نضيراً بالصَّباح مُنوَّرا
- ١٧تدافعن في خرق تخالُ سرابهُبمخترق الدهناء سحلاً مُنشَّرا
- ١٨حملنَ رجالاً من بلادٍ بعيدةٍمنيبين كي يعفوا الإلهُ ويغفرا
- ١٩لقولهم عندي أشد مهانةمن الفقح منجول المنابت بالعرا
- ٢٠ومن لي بيومٍ دراميٍّ يُعيضهممكان القوافي والقوارصِ عسكرا
- ٢١كأن جياد الخيل عند طعانهِقشاعمُ يحذبنُ العبيطَ المُنَسَّرا
- ٢٢سحبن رعابِيل الجِلالِ خضيبةًكما سحب الغيدُ المُلاءَ المعصفرا
- ٢٣ولو بنصير الدين صُلْتُ عليهملعَفَّى على الآثار منهم ودمَّرا
- ٢٤هو المرءُ لا مُستكرَهٌ إن سألتهنوالاً ولا مستعذبٌ أن تنكَّرا
- ٢٥أغرُّ يضيءُ الليل والحظ وجههإذا جاد بالغمْر الجزيل وأسفرا
- ٢٦يُدوِّمُ في سَمْت الرويِّ اعتزامُهفإن لمح الجزْلَ الصَّوابَ تمطَّرا
- ٢٧على لاحبٍ من جو أرضٍ صقيلةٍإذا ما مشى فيها اليراعُ تبخترا
- ٢٨كأن البنان السبط يزجي سطورهُأخو الحرب يقتاد العديد المجمهرا
- ٢٩يكونُ وما جفَّت بلائلُ خطَّهرباباً بأكناف البلاد وعِشْيرا
- ٣٠فيبعثُ في حربٍ وجدب برقشهِغنياً عزيزاً أو قتيلاً مُعَفَّرا
- ٣١إذا عصف الخطب الجريء بأرضهرأيت شَروْرى والنسيم إذا جرى
- ٣٢وإن نبت البيضُ الخفاف وجدتُهحساماً جريّاً حيثُ وجَّهتَه بَري
- ٣٣ومحلولكٍ لولا بريقُ حديدهِحسبت الدجى في غَرِّه الصبح أضمرا
- ٣٤تميدُ به القِيعان حتى كأنماشربن من الوكْف السُّلاف المخمرا
- ٣٥تغمغم حتى خيل طيراً ومورداًوأجلب حتى كان أسداً وعَثَّرا
- ٣٦مَحا جَدَدَ البيداء فرطُ اعتراكهفعادت صعيداً بالطِّراد مُدَعْثرا
- ٣٧يفتُ رعان الطَّودْ من جولانهويُذري كثيباً بالسَّنابك أعْفَرا
- ٣٨ويزجي سحاباً من مُثار عجاجهفإن رعدت فيه الأنابيب أمْطَرا
- ٣٩سطوت به من غير حربٍ وحلمةٍولو شئت كنت الشَّمريَّ المُغرِّرا
- ٤٠وما مغدقٌ من صيِّب المزن هاطلٌإذا قيل نجديُّ المُناخ تَغوَّرا
- ٤١سحوح كأن الوطْف تسكب ماءهروايا يُرَعْبِلْنَ المزاد المشرشرا
- ٤٢يسفُّ فيغدو للجبال مُعمماويدنو فيغدو للهضاب مُؤزِّرا
- ٤٣له رَجفانٌ بالرياح مُقعقعٌكما رجفت رايات كسرى وقيصرا
- ٤٤تألَّق حتى خلتُ أن بريقهُسيوف تميمٍ تعقر النِّيب للقِرى
- ٤٥وجاد فلا المحلُ الموات بهامدٍعليه ولا العام الشديد بأغبرا
- ٤٦بأنقعَ من نُعْمى الوزير وربماغدتْ كفُّه بالجود أهمى وأغزرا
- ٤٧من القوم لا يُعطون إلا تبرعاًولا يفعلون الخير إلا مُكررا
- ٤٨إذا كتبوا أدَّوا فِصاحاً صحيحةًوإن ركبوا رَدوا وشيجاً مُكسَّرا
- ٤٩لهم كل أُملودٍ من الرأي مُشرعٍقويمٍ إذا ما السمهريُّ تأطَّرا
- ٥٠هُمُ زند مجدٍ أنت نارُ اقتداحهوأفخرُ ما كان الزنادُ إذا وَرَى