قصائد

أجل ما رمت في آت مقتبل

الحيص بيصأيوبيالبسيطاللام

  1. ١أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِأني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ
  2. ٢فما أبالي وقد جادَ الزمانُ بهعُمِّرتُ في الناس ألفاً أو دنا أجلي
  3. ٣أمَنْ أراهُ دُبيس الخير ويْحكمأم الكرى باعتٌ للطيفِ في المُقَل
  4. ٤لذيذ وصلٍ أراني يقظتي حُلُماًفالعينُ باكيةٌ من شدَّةِ الجَذَلِ
  5. ٥ما ابنُ المُلوَّح قيسٌ في صبابتهِبالعامريَّةِ ذاتِ الدل والكسلِ
  6. ٦يسقي الثرى دمع عينيه وقد حبستصوائبُ المُزن أن تهمي مع الأصُل
  7. ٧لا زاد يغذوه إلا فضلُ لوعتِهِولا مواطنَ إلا نيَّةُ الرِّحَلِ
  8. ٨مُحذَّرُ الموت معْذولٌ وزورتُهللحي تعثر بالتعنيف والعَذلِ
  9. ٩ودون ليلى مطاعينُ الضحى غُلْبحَمَوا كريمتهم حتى من الغزلِ
  10. ١٠ما زال جورُ الهوى حتى دعوهُ بهمجنون ليلى وطاب القولُ للرجلِ
  11. ١١يوماً بأوجدَ مني في هوى مَلِكٍمن آل عوفٍ أبي الضَّيْم مُحتملِ
  12. ١٢القاتلُ المحْلَ من معروفِ راحتهومرسلُ الموت بين البيض والأسل
  13. ١٣وباعث الجيش غطى الشمس عثيرهكأنه أسْنِماتُ العارضِ الحفل
  14. ١٤وطارد الخيل في ضنك لو اطَّردتأراقمُ الرمل فيه خِفن من زللِ
  15. ١٥لا يُسْتباحُ أسيرٌ في مواكبهِولا يُباحُ دمُ المستأمِن الوجِلِ
  16. ١٦تشكو السَّوابق من إدْمان غارتِهعلى البهاليل يوم الرَّوْع والحِلل
  17. ١٧ظمأى إلى الماءِ تطْويه وتنْظُرُهمشغولةً بقراعِ القومِ عن بَللِ
  18. ١٨حتى إذا هجَّرت شمس الضحى وردتماء المفارقِ من عَلٍّ ومن نَهَلِ
  19. ١٩يُعيدها بين مخضوبٍ قوائمُهولابسٍ لرؤوس الصِّيد مُنْتعلِ
  20. ٢٠شوك الرماح إذا ترعاهُ في رهَجٍأشهى إليها من الحوْذان والنَّفَلِ
  21. ٢١أثَّرت في الأرض ذكراً لو تفوز بهشمس الضحى أمنت من ظلمة الطفل
  22. ٢٢ما خِطَّةٌ في بلادِ اللهِ نازحَةٌإلا وذكرك فيها غايةُ المَثلِ
  23. ٢٣ينمي الوليدُ على ذكراكَ مُعتقداًفي نفسه أنَّكَ العنقاءُ في الجبلِ
  24. ٢٤ما قارعَ الهام يُروي حدَّ صارمهيوم الهياج كسيف الدولة البطلِ
  25. ٢٥يُغْنِي إذا ما غزا إفراطُ هيبتهِعن الصَّوارم والعَسَّالةِ الذُبُلِ
  26. ٢٦فما يُلاقي عِديَ إلا جُسومُهُمُمن قبل وخز القنا صرعى من الوجل
  27. ٢٧عليه من صبره في الخطب سابغةٌيلقى المُلمات فيها غير مُحتفلِ
  28. ٢٨يغترُّ مُبتسماً في كل نائبَةٍكأنَّ بُشراهُ وقعُ الحادث الجَلل
  29. ٢٩أغرُّ يجلو سناهُ كل مُظْلمةٍعارٍ من الشحِّ مُعرورٍ من البُخلِ
  30. ٣٠هو الوهوبُ وسحب الجو باخلةٌوالمستغاثُ وحامي الحي في شُغلِ
  31. ٣١مُعاجلٌ بالندى من غير مسألةٍوأكرم الناس من أعطى ولم يُسل
  32. ٣٢إذا الجرائمُ هاجتْهُ تَغمَّدهابالصفح منه حليمٌ غيرُ ذي فشلِ
  33. ٣٣تموتُ أضْغانُه إبَّان قُدرتهِوقدرة الحُرِّ تنسى فاحش الخطل
  34. ٣٤يُصيبُ بالرأي ما يَعْيا العيانُ بهفي القرب والمنتأى والريث والعجل
  35. ٣٥فليس يرشقُ مرمىَ سهمُ فكرتهإلا يدُ الغَيْب تحميه من الزَّللِ
  36. ٣٦لو أنَّ ثَهْلانَ لاقى ما رُميتَ بهمن الحوادث يا ابن السادةِ النُبلِ
  37. ٣٧لا اسْتَفْرشَتْه خفاف العيس مرقلةًوسال سيل النَّقا في مزلقٍ عَجلِ
  38. ٣٨ولو أصاب عُباب البحر أيْسرُهلأصبح البحرُ معدوداً من الوشل
  39. ٣٩ولو على النار مرَّت منه لافحةٌلغالَب النارَ ما فيه من الشُّعلِ
  40. ٤٠وأنت تحملُ منه كل فادحةٍلا بالجبان ولا الهيّابةِ الوكِلِ
  41. ٤١وما أزيدُكَ مما قلتُ منْزلةًفي لُجَّة اليمِّ ما يُغْني عن السمل
  42. ٤٢ولا المديحُ وإنْ أحسنتُ رونقهُعلى الذي فيك من مجدٍ بمُشتمل
  43. ٤٣أقدمت حتى غروب البيض في حسدوجُدْت حتى قطار السحب في خجل
  44. ٤٤أنظر إذ الكُرْج والأبطالُ هاربةٌصبر الأمير لضيق الحرب والسُّبل
  45. ٤٥وهل تجرَّد سيفٌ غيرَ صارمهِوزال كل كميٍّ وهو لم يَزُل
  46. ٤٦ويوم حصن بَشيرٍ حيث غادرهمْصرعى على القاع من ثاوٍ ومعتقل
  47. ٤٧ونُوبةُ البصرة الفيحاء أوردهُمْضرباً من الضرب يُنسي وقعة الجمل
  48. ٤٨وما اسْتراثكَ في الإقدامِ آونةًإلا جهولٌ في الأسرار لم يَصلِ
  49. ٤٩في طاعةِ الله أسْبابٌ مُجَنِّبَةٌتَظلُّ منها لُيوثُ الغابِ في وهَلِ
  50. ٥٠وكم بخيلٍ بتسليمٍ لعزَّتِهِيُعفرُ الخد للرحمن في وَجَل
  51. ٥١إذا أتى الدينُ فالأقدام مَنْقصةٌوما لنا بقراع الله من قِبَلِ
  52. ٥٢فخرُ المُلوكِ نعيمٌ يرغدونَ بهِوأنت في رغَدٍ من هِمَّةٍ خضلِ
  53. ٥٣وأتعبُ الناس في إنصاف مُحتكمٍأحقُّهمْ ببلاد اللهِ والدُّوَلِ
  54. ٥٤لك الغطاريفُ من دودانَ شأنهُمضرب الملوك ورفع النار في القُلل
  55. ٥٥غُرٌّ بهاليلُ وهَّابونَ ما كَسَبوامن اللُّهى متلفون المال في النحلِ
  56. ٥٦لا يحرمونَ إذا ما أزمةٌ نَزلتْولا يجيزون منْع الجودِ بالعِللِ
  57. ٥٧العاقرون العِدى والنيب في رهجٍفالصبحُ للجيش والظَّلماءُ للإبلِ
  58. ٥٨من كل أغلبَ ملءُ الدهر هيبتهُمعظَّمٍ في عينِ الحيِّ مُحتفلِ
  59. ٥٩يسقي البلادَ غمامٌ من أناملِهفإن سطا فبقاني اللَّون مُنْهملِ
  60. ٦٠هُمُ الملوكُ وما قولي بمُبْتدَعٍفي وصف مجدٍ لا مدحي بمرتجل
  61. ٦١سقى أبا حسنٍ إذ كانَ مرقدُهأحق بالدمع من صوب الحيا الهطل
  62. ٦٢جَوْدٌ إذا عصفت ريح الجنوب بهذاب الحصى من دوام القطر والبلل
  63. ٦٣فإنه كان والَّلأْواءُ عارِقَةٌوالشر يحرق من أنيابه العُصُلِ
  64. ٦٤يُغني الفقيرَ ويحمي المُستجير بهفي زي مُعتذرٍ من فعله خجلِ
  65. ٦٥ويلتقي الضيف في وجهٍ بشاشتُهُتنسي الخميص شهيَّ الزاد والأُكلِ
  66. ٦٦ما دبَّ في عطفه كبرٌ ولا شمختبأنفه كثرةُ الأعْوانِ والخَوَلِ
  67. ٦٧وكان يهتزُّ للأشعارِ من طَربٍهزَّ القضيب بمر العاصف الزجِلِ
  68. ٦٨كأنما كلُّ بيتٍ كانَ يسمعُهُكأس من الخمر أو ضرب من الخبلِ
  69. ٦٩مُطهَّرُ البُرْد لا يُرتابُ عِفَّتهولا يُبدل السكر منه الصونِ بالبِذلِ
  70. ٧٠مضى ولم يمض من كانت ذخيرتُهُأبا الأغرِّ دُبيْساً أكرمَ البَدلِ
  71. ٧١أنا الذي بعتُ فيك النفس من علقولم أخف شرَّ أيامي ولم أُبَلِ
  72. ٧٢وبُحتُ بالودِّ والأيامُ كاتمةٌوكان ذكرك في مدح العِدى غزلي
  73. ٧٣وقلت ما فيك من مجد ومن شرففي موقف لو حوى سحبان لم يقُل
  74. ٧٤ومدح غيرك مني كان عن حَرجٍقد يحمد الرشف ممنوعٌ من النَّهلِ
  75. ٧٥وللفتى حالةٌ تَنْضوهُ شيمتُهرغماً وما كل إعراضٍ من المَلَلِ
  76. ٧٦إنَّ الصلات لبيت الله ماضيةٌمن عازبٍ ببلادِ الصين مُعتزلِ
  77. ٧٧أنا ابنُ عمِّكَ والأنسابُ شاهدةٌلم آتِ إلا ببرهانٍ ولم أقلِ
  78. ٧٨أما تميمٌ وعوْفٌ ضَمَّها مْضرٌفاستخبِرِ القوم عن صَيْفِّينا وسلِ
  79. ٧٩هذا وإنَّ تميماً كانَ من أسَدٍفي منزلِ الخالِ والأخبار تشهد لي