أجل ما رمت في آت مقتبل
الحيص بيصأيوبيالبسيطاللام
- ١أجلُّ ما رمتُ في آتٍ مُقْتبلِأني أراك وقد أُسعفتُ بالأملِ
- ٢فما أبالي وقد جادَ الزمانُ بهعُمِّرتُ في الناس ألفاً أو دنا أجلي
- ٣أمَنْ أراهُ دُبيس الخير ويْحكمأم الكرى باعتٌ للطيفِ في المُقَل
- ٤لذيذ وصلٍ أراني يقظتي حُلُماًفالعينُ باكيةٌ من شدَّةِ الجَذَلِ
- ٥ما ابنُ المُلوَّح قيسٌ في صبابتهِبالعامريَّةِ ذاتِ الدل والكسلِ
- ٦يسقي الثرى دمع عينيه وقد حبستصوائبُ المُزن أن تهمي مع الأصُل
- ٧لا زاد يغذوه إلا فضلُ لوعتِهِولا مواطنَ إلا نيَّةُ الرِّحَلِ
- ٨مُحذَّرُ الموت معْذولٌ وزورتُهللحي تعثر بالتعنيف والعَذلِ
- ٩ودون ليلى مطاعينُ الضحى غُلْبحَمَوا كريمتهم حتى من الغزلِ
- ١٠ما زال جورُ الهوى حتى دعوهُ بهمجنون ليلى وطاب القولُ للرجلِ
- ١١يوماً بأوجدَ مني في هوى مَلِكٍمن آل عوفٍ أبي الضَّيْم مُحتملِ
- ١٢القاتلُ المحْلَ من معروفِ راحتهومرسلُ الموت بين البيض والأسل
- ١٣وباعث الجيش غطى الشمس عثيرهكأنه أسْنِماتُ العارضِ الحفل
- ١٤وطارد الخيل في ضنك لو اطَّردتأراقمُ الرمل فيه خِفن من زللِ
- ١٥لا يُسْتباحُ أسيرٌ في مواكبهِولا يُباحُ دمُ المستأمِن الوجِلِ
- ١٦تشكو السَّوابق من إدْمان غارتِهعلى البهاليل يوم الرَّوْع والحِلل
- ١٧ظمأى إلى الماءِ تطْويه وتنْظُرُهمشغولةً بقراعِ القومِ عن بَللِ
- ١٨حتى إذا هجَّرت شمس الضحى وردتماء المفارقِ من عَلٍّ ومن نَهَلِ
- ١٩يُعيدها بين مخضوبٍ قوائمُهولابسٍ لرؤوس الصِّيد مُنْتعلِ
- ٢٠شوك الرماح إذا ترعاهُ في رهَجٍأشهى إليها من الحوْذان والنَّفَلِ
- ٢١أثَّرت في الأرض ذكراً لو تفوز بهشمس الضحى أمنت من ظلمة الطفل
- ٢٢ما خِطَّةٌ في بلادِ اللهِ نازحَةٌإلا وذكرك فيها غايةُ المَثلِ
- ٢٣ينمي الوليدُ على ذكراكَ مُعتقداًفي نفسه أنَّكَ العنقاءُ في الجبلِ
- ٢٤ما قارعَ الهام يُروي حدَّ صارمهيوم الهياج كسيف الدولة البطلِ
- ٢٥يُغْنِي إذا ما غزا إفراطُ هيبتهِعن الصَّوارم والعَسَّالةِ الذُبُلِ
- ٢٦فما يُلاقي عِديَ إلا جُسومُهُمُمن قبل وخز القنا صرعى من الوجل
- ٢٧عليه من صبره في الخطب سابغةٌيلقى المُلمات فيها غير مُحتفلِ
- ٢٨يغترُّ مُبتسماً في كل نائبَةٍكأنَّ بُشراهُ وقعُ الحادث الجَلل
- ٢٩أغرُّ يجلو سناهُ كل مُظْلمةٍعارٍ من الشحِّ مُعرورٍ من البُخلِ
- ٣٠هو الوهوبُ وسحب الجو باخلةٌوالمستغاثُ وحامي الحي في شُغلِ
- ٣١مُعاجلٌ بالندى من غير مسألةٍوأكرم الناس من أعطى ولم يُسل
- ٣٢إذا الجرائمُ هاجتْهُ تَغمَّدهابالصفح منه حليمٌ غيرُ ذي فشلِ
- ٣٣تموتُ أضْغانُه إبَّان قُدرتهِوقدرة الحُرِّ تنسى فاحش الخطل
- ٣٤يُصيبُ بالرأي ما يَعْيا العيانُ بهفي القرب والمنتأى والريث والعجل
- ٣٥فليس يرشقُ مرمىَ سهمُ فكرتهإلا يدُ الغَيْب تحميه من الزَّللِ
- ٣٦لو أنَّ ثَهْلانَ لاقى ما رُميتَ بهمن الحوادث يا ابن السادةِ النُبلِ
- ٣٧لا اسْتَفْرشَتْه خفاف العيس مرقلةًوسال سيل النَّقا في مزلقٍ عَجلِ
- ٣٨ولو أصاب عُباب البحر أيْسرُهلأصبح البحرُ معدوداً من الوشل
- ٣٩ولو على النار مرَّت منه لافحةٌلغالَب النارَ ما فيه من الشُّعلِ
- ٤٠وأنت تحملُ منه كل فادحةٍلا بالجبان ولا الهيّابةِ الوكِلِ
- ٤١وما أزيدُكَ مما قلتُ منْزلةًفي لُجَّة اليمِّ ما يُغْني عن السمل
- ٤٢ولا المديحُ وإنْ أحسنتُ رونقهُعلى الذي فيك من مجدٍ بمُشتمل
- ٤٣أقدمت حتى غروب البيض في حسدوجُدْت حتى قطار السحب في خجل
- ٤٤أنظر إذ الكُرْج والأبطالُ هاربةٌصبر الأمير لضيق الحرب والسُّبل
- ٤٥وهل تجرَّد سيفٌ غيرَ صارمهِوزال كل كميٍّ وهو لم يَزُل
- ٤٦ويوم حصن بَشيرٍ حيث غادرهمْصرعى على القاع من ثاوٍ ومعتقل
- ٤٧ونُوبةُ البصرة الفيحاء أوردهُمْضرباً من الضرب يُنسي وقعة الجمل
- ٤٨وما اسْتراثكَ في الإقدامِ آونةًإلا جهولٌ في الأسرار لم يَصلِ
- ٤٩في طاعةِ الله أسْبابٌ مُجَنِّبَةٌتَظلُّ منها لُيوثُ الغابِ في وهَلِ
- ٥٠وكم بخيلٍ بتسليمٍ لعزَّتِهِيُعفرُ الخد للرحمن في وَجَل
- ٥١إذا أتى الدينُ فالأقدام مَنْقصةٌوما لنا بقراع الله من قِبَلِ
- ٥٢فخرُ المُلوكِ نعيمٌ يرغدونَ بهِوأنت في رغَدٍ من هِمَّةٍ خضلِ
- ٥٣وأتعبُ الناس في إنصاف مُحتكمٍأحقُّهمْ ببلاد اللهِ والدُّوَلِ
- ٥٤لك الغطاريفُ من دودانَ شأنهُمضرب الملوك ورفع النار في القُلل
- ٥٥غُرٌّ بهاليلُ وهَّابونَ ما كَسَبوامن اللُّهى متلفون المال في النحلِ
- ٥٦لا يحرمونَ إذا ما أزمةٌ نَزلتْولا يجيزون منْع الجودِ بالعِللِ
- ٥٧العاقرون العِدى والنيب في رهجٍفالصبحُ للجيش والظَّلماءُ للإبلِ
- ٥٨من كل أغلبَ ملءُ الدهر هيبتهُمعظَّمٍ في عينِ الحيِّ مُحتفلِ
- ٥٩يسقي البلادَ غمامٌ من أناملِهفإن سطا فبقاني اللَّون مُنْهملِ
- ٦٠هُمُ الملوكُ وما قولي بمُبْتدَعٍفي وصف مجدٍ لا مدحي بمرتجل
- ٦١سقى أبا حسنٍ إذ كانَ مرقدُهأحق بالدمع من صوب الحيا الهطل
- ٦٢جَوْدٌ إذا عصفت ريح الجنوب بهذاب الحصى من دوام القطر والبلل
- ٦٣فإنه كان والَّلأْواءُ عارِقَةٌوالشر يحرق من أنيابه العُصُلِ
- ٦٤يُغني الفقيرَ ويحمي المُستجير بهفي زي مُعتذرٍ من فعله خجلِ
- ٦٥ويلتقي الضيف في وجهٍ بشاشتُهُتنسي الخميص شهيَّ الزاد والأُكلِ
- ٦٦ما دبَّ في عطفه كبرٌ ولا شمختبأنفه كثرةُ الأعْوانِ والخَوَلِ
- ٦٧وكان يهتزُّ للأشعارِ من طَربٍهزَّ القضيب بمر العاصف الزجِلِ
- ٦٨كأنما كلُّ بيتٍ كانَ يسمعُهُكأس من الخمر أو ضرب من الخبلِ
- ٦٩مُطهَّرُ البُرْد لا يُرتابُ عِفَّتهولا يُبدل السكر منه الصونِ بالبِذلِ
- ٧٠مضى ولم يمض من كانت ذخيرتُهُأبا الأغرِّ دُبيْساً أكرمَ البَدلِ
- ٧١أنا الذي بعتُ فيك النفس من علقولم أخف شرَّ أيامي ولم أُبَلِ
- ٧٢وبُحتُ بالودِّ والأيامُ كاتمةٌوكان ذكرك في مدح العِدى غزلي
- ٧٣وقلت ما فيك من مجد ومن شرففي موقف لو حوى سحبان لم يقُل
- ٧٤ومدح غيرك مني كان عن حَرجٍقد يحمد الرشف ممنوعٌ من النَّهلِ
- ٧٥وللفتى حالةٌ تَنْضوهُ شيمتُهرغماً وما كل إعراضٍ من المَلَلِ
- ٧٦إنَّ الصلات لبيت الله ماضيةٌمن عازبٍ ببلادِ الصين مُعتزلِ
- ٧٧أنا ابنُ عمِّكَ والأنسابُ شاهدةٌلم آتِ إلا ببرهانٍ ولم أقلِ
- ٧٨أما تميمٌ وعوْفٌ ضَمَّها مْضرٌفاستخبِرِ القوم عن صَيْفِّينا وسلِ
- ٧٩هذا وإنَّ تميماً كانَ من أسَدٍفي منزلِ الخالِ والأخبار تشهد لي