ورد كأن على أكتاده حرجا
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالراء
- ١ورد كَأَنَّ عَلى أَكتادِهِ حَرَجافي قُرطُف مِن نَسيلِ النَجتِ مَخدورِ
- ٢أَو ذا شَصائِبٍ في أَحنائِهِ شَمَمٌرخو المَلاط غَبيطاً فَوقَ صُرصورِ
- ٣كَأَنَّ عَينَيهِ في وَقبَينِ مِن حَجَرٍقيضا اِقتِياضاً بِأَطرافِ المَناقيرِ
- ٤إِذا تَبَهنَسَ يَمشي خِلتَهُ وَعِثاًوَعى السَواعِد مِنهُ بَعدَ تَكسيرِ
- ٥مُبَهنِساً حَيثُ يَمشي لَيسَ يَفزَعُهُمُشَمِّراً لِلدَواهي أَيَّ تَشميرِ
- ٦أَقبَلَ يَردي مَعاً رَدي الحِصانِ إِلىمُستَعسِب أَرَبٍ مِنهُ بِتَمهيرِ
- ٧خانَ العَذار بِما في الرَأسِ مِن طولِوَسَيَّرَ الجُلَّ عَنهُ أَيَّ تَسييرِ
- ٨وَفي القَوائِمِ وَالأَقرابِ باقِيَةٌمِنهُ هَذا لَيلُ تَبطينُ وَتَصديرِ
- ٩مُقابلُ الخَطوِ في أَرساغِهِ فَدَعٌوَرِداً يُدَفِّقُ أَوساطَ العَياهيرِ
- ١٠وَصاحَ مَن صاحَ في الأَجلابِ وَاِبتَعَثَتوَعاثَ في كُبَّةِ الوَعواع وَالعيرِ
- ١١فَكَعكَعوهُنَّ في ضيقٍ وَفي دَهشيَنزونَ مِن بَينِ مَأَبوضٍ وَمَهجورِ
- ١٢لِلصَدرِ مِنهُ عَويلٌ فيهِ حَشرَجَةٌكَأَنَّما هِيَ في أَحشاءِ مَصدورِ
- ١٣وَغودِرَ السَيفُ لَم يَخرُج وَخِلَّتُهُأهبابَ دامٍ عَلى السِربالِ مَعفورِ
- ١٤ثُمَّ اِستَمَرَّ إِلى تَرجِ فَأَسنَدَهُإِلى فَريسَينِ ذي كَفلٍ وَذي كورِ