هل كنت في منظر ومستمع
أبو زبيد الطائيأمويالمنسرحعتابالسين
- ١هَل كُنتَ في مَنظَرٍ وَمُستَمِعٍعِن نَصرِ بَهراء غَير ذي فَرَسِ
- ٢تَسعى إَلى فَتيةِ الأَراقِمِ وَاِستَعجَلتَ قيلَ الجُمانِ وَالقَبَسِ
- ٣في عارِضٍ مِن جبالِ بِهرا بِها الألّ مَرَينَ الحُروبَ عَن دُرَسِ
- ٤مُنتَهزاً مَن لَقوا حَسِبتَهُمأَحلى وَأَشهى مِن بارِدِ الدِبسِ
- ٥لا تِرَهٌ عندَهُم فَتَطلُبهاوَلا هُم نُهزَةٌ لِمُختَلِسِ
- ٦جودٌ كِرامٌ إِذا هُم نُدِبواغَيرُ لِئامٍ ضُجرٍ وَلا كُبُسُ
- ٧صُمتٌ عِذامُ الحُلومِ إِن قَعَدوامِن غَيرِ عَيٍّ بِهِم وَلا خَرَسِ
- ٨تَقوتُ أَفراسهم نِساؤُهُميَزجونَ أَجمالَهُم معَ الغَلَسِ
- ٩صادَفت لَما خَرَجت مُنطَلِقاًجَهمَ المُحَيّا كَباسِلٍ شَرِسِ
- ١٠فَجالَ في كَفِّهِ مُثقَّفَةٌتَلمَعُ فيها كَشُعلَةِ القَبَسِ
- ١١بِكَفٍّ حَرّانٍ ثائِرٍ بِدَمٍطَلّابِ وَترٍ في المَوتِ مُنغَمِسِ
- ١٢إِمّا تَقارَش بِكَ الرِماحُ فَلاأُبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرَسِ
- ١٣حَمِدتَ أَمري وَلُمتَ أَمرَكَ إِذأَمسك جَلزُ السِنانِ بِالنَفسِ
- ١٤وَقَد تَصَلَّيت حَرَّ نارِهِمُكَما تَصَلّى المَقرورُ مِن قَرَسِ
- ١٥تَذبُّ عَنهُ كَفٌّ بِها رَمَقٌطَيراً عُكوفاً كَزُوَّرِ العُرُسِ
- ١٦عَمّا قَليلٍ عَلَونَ جُثَّتَهُفَهُنَّ مِن والِغٍ وَمُنتَهِسِ