قصائد

هل كنت في منظر ومستمع

أبو زبيد الطائيأمويالمنسرحعتابالسين

  1. ١هَل كُنتَ في مَنظَرٍ وَمُستَمِعٍعِن نَصرِ بَهراء غَير ذي فَرَسِ
  2. ٢تَسعى إَلى فَتيةِ الأَراقِمِ وَاِستَعجَلتَ قيلَ الجُمانِ وَالقَبَسِ
  3. ٣في عارِضٍ مِن جبالِ بِهرا بِها الألّ مَرَينَ الحُروبَ عَن دُرَسِ
  4. ٤مُنتَهزاً مَن لَقوا حَسِبتَهُمأَحلى وَأَشهى مِن بارِدِ الدِبسِ
  5. ٥لا تِرَهٌ عندَهُم فَتَطلُبهاوَلا هُم نُهزَةٌ لِمُختَلِسِ
  6. ٦جودٌ كِرامٌ إِذا هُم نُدِبواغَيرُ لِئامٍ ضُجرٍ وَلا كُبُسُ
  7. ٧صُمتٌ عِذامُ الحُلومِ إِن قَعَدوامِن غَيرِ عَيٍّ بِهِم وَلا خَرَسِ
  8. ٨تَقوتُ أَفراسهم نِساؤُهُميَزجونَ أَجمالَهُم معَ الغَلَسِ
  9. ٩صادَفت لَما خَرَجت مُنطَلِقاًجَهمَ المُحَيّا كَباسِلٍ شَرِسِ
  10. ١٠فَجالَ في كَفِّهِ مُثقَّفَةٌتَلمَعُ فيها كَشُعلَةِ القَبَسِ
  11. ١١بِكَفٍّ حَرّانٍ ثائِرٍ بِدَمٍطَلّابِ وَترٍ في المَوتِ مُنغَمِسِ
  12. ١٢إِمّا تَقارَش بِكَ الرِماحُ فَلاأُبكيكَ إِلّا لِلدَلوِ وَالمَرَسِ
  13. ١٣حَمِدتَ أَمري وَلُمتَ أَمرَكَ إِذأَمسك جَلزُ السِنانِ بِالنَفسِ
  14. ١٤وَقَد تَصَلَّيت حَرَّ نارِهِمُكَما تَصَلّى المَقرورُ مِن قَرَسِ
  15. ١٥تَذبُّ عَنهُ كَفٌّ بِها رَمَقٌطَيراً عُكوفاً كَزُوَّرِ العُرُسِ
  16. ١٦عَمّا قَليلٍ عَلَونَ جُثَّتَهُفَهُنَّ مِن والِغٍ وَمُنتَهِسِ