قصائد

من يرى العير لابن أروى على ظهر

أبو زبيد الطائيأمويالخفيفهجاءاللام

  1. ١مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
  2. ٢مُصِعداتٍ وَالبَيتُ بَيتُ أَبي وَهب خَلاءٌ تَحِنُّ فيهِ الشَمالُ
  3. ٣يَعرِفُ الجاهِلُ المُضَلِّلُ أَنَّ الددهر فيهِ النَكراء وَالزِلزالُ
  4. ٤لَيتَ شِعري كَذاكُم العَهدُ أَم كانوا أُناساً كَمَن يَزولُ فَزالوا
  5. ٥بَعدَما تَعلَمينَ يا أُمَّ زَيدٍكانَ فيهِم عِزٌّ لَنا وَجَمالُ
  6. ٦وَوُجوهٌ بِوُدِّنا مُشرِقاتٌوَنَوالٌ إِذا أُريدَ النَوالُ
  7. ٧أَصبَحَ البَيتُ قَد تَبَّدَلَ بِالحَيِّوُجوهاً كَأَنَّها الأَقتالُ
  8. ٨كُلُّ شَيءٍ يَحتالُ فيهِ الرِجالُغَيرَ أَن لَيسَ لِلمَنايا اِحتِيالُ
  9. ٩وَلَعمرُ الإِلَهِ لَو كانَ لِلسَيف مَصالٌ وَلِلِّسانِ مَقالُ
  10. ١٠ما تَناسَيتُكَ الصَفاءَ وَلا الوُددَ وَلا حالَ دونَكَ الأَشغالُ
  11. ١١وَلَحَرَّمتُ لَحمَكَ المُتَعَضّىضلَّةً ضَلَّ حِلمُهُم ما اِغتالوا
  12. ١٢قَولُهُم شُربُكَ الحَرامَ وَقَد كانَ شَرابٌ سِوى الحَرام حَلالُ
  13. ١٣وَأَبى الظاهِرُ العَداوَة إِلّاشَنَآناً وَقَولَ ما لا يُقالُ
  14. ١٤مِن رِجالٍ تَقارَضوا مُنكَراتٍلِيَنالوا الَّذي أَرادوا فَنالوا
  15. ١٥غَيرَ ما طالِبينَ ذَحلاً وَلَكِنمالَ دَهرٌ عَلى أُناسٍ فَمالوا
  16. ١٦مَن يَخُنكَ الصَفاءُ أَو يَتَبَدَّلأَو يَزُل مِثلَما تَزولُ الظِلالُ
  17. ١٧فَاِعلَمَن أَنَّني أَخوكَ أَخو الوُدد حَياتي حَتّى تَزولَ الجِبالُ
  18. ١٨لَيسَ بُخلٌ عَلَيكَ عندي بِمالٍأَبَداً ما أَقَلَّ نَعلاً قِبالُ
  19. ١٩وَلَكَ النَصرُ بِاللِسانِ وَبِالكَفف إِذا كانَ لِليَدَينِ مصالُ