من يرى العير لابن أروى على ظهر
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفهجاءاللام
- ١مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَهرِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
- ٢مُصِعداتٍ وَالبَيتُ بَيتُ أَبي وَهب خَلاءٌ تَحِنُّ فيهِ الشَمالُ
- ٣يَعرِفُ الجاهِلُ المُضَلِّلُ أَنَّ الددهر فيهِ النَكراء وَالزِلزالُ
- ٤لَيتَ شِعري كَذاكُم العَهدُ أَم كانوا أُناساً كَمَن يَزولُ فَزالوا
- ٥بَعدَما تَعلَمينَ يا أُمَّ زَيدٍكانَ فيهِم عِزٌّ لَنا وَجَمالُ
- ٦وَوُجوهٌ بِوُدِّنا مُشرِقاتٌوَنَوالٌ إِذا أُريدَ النَوالُ
- ٧أَصبَحَ البَيتُ قَد تَبَّدَلَ بِالحَيِّوُجوهاً كَأَنَّها الأَقتالُ
- ٨كُلُّ شَيءٍ يَحتالُ فيهِ الرِجالُغَيرَ أَن لَيسَ لِلمَنايا اِحتِيالُ
- ٩وَلَعمرُ الإِلَهِ لَو كانَ لِلسَيف مَصالٌ وَلِلِّسانِ مَقالُ
- ١٠ما تَناسَيتُكَ الصَفاءَ وَلا الوُددَ وَلا حالَ دونَكَ الأَشغالُ
- ١١وَلَحَرَّمتُ لَحمَكَ المُتَعَضّىضلَّةً ضَلَّ حِلمُهُم ما اِغتالوا
- ١٢قَولُهُم شُربُكَ الحَرامَ وَقَد كانَ شَرابٌ سِوى الحَرام حَلالُ
- ١٣وَأَبى الظاهِرُ العَداوَة إِلّاشَنَآناً وَقَولَ ما لا يُقالُ
- ١٤مِن رِجالٍ تَقارَضوا مُنكَراتٍلِيَنالوا الَّذي أَرادوا فَنالوا
- ١٥غَيرَ ما طالِبينَ ذَحلاً وَلَكِنمالَ دَهرٌ عَلى أُناسٍ فَمالوا
- ١٦مَن يَخُنكَ الصَفاءُ أَو يَتَبَدَّلأَو يَزُل مِثلَما تَزولُ الظِلالُ
- ١٧فَاِعلَمَن أَنَّني أَخوكَ أَخو الوُدد حَياتي حَتّى تَزولَ الجِبالُ
- ١٨لَيسَ بُخلٌ عَلَيكَ عندي بِمالٍأَبَداً ما أَقَلَّ نَعلاً قِبالُ
- ١٩وَلَكَ النَصرُ بِاللِسانِ وَبِالكَفف إِذا كانَ لِليَدَينِ مصالُ