إذا جعل المرء الذي كان حازما
أبو زبيد الطائيأمويالطويلحزناللام
- ١إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
- ٢فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُوَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
- ٣أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِوَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ