قصائد

إذا جعل المرء الذي كان حازما

أبو زبيد الطائيأمويالطويلحزناللام

  1. ١إِذا جُعِلَ المَرءُ الَّذي كانَ حازِماًيُحَلُّ بِهِ حَلَّ الحُوارِ وَيُحمَلُ
  2. ٢فَلَيسَ لَهُ في العيشَ خَيرٌ يُريدُهُوَتَكفينه مَيتاً أَعَفُّ وَأَجمَلُ
  3. ٣أَتاني رَسولُ المَوتِ يا مَرحَباً بِهِوَيا حَبَّذا هُو مُرسَلاً حينَ يُرسَلُ