فجال أكدر مختالا كعادته
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطهجاءالنون
- ١فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِ
- ٢لاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةًأَسرَت وَأَكدَرَ تَحتَ اللَيلِ في قَرَنِ
- ٣حَطَّت بِهِ سُنَّةٌ وَرهاءَ تَطرُدُهحَتّى تَناهى إِلى الأَهوالِ في سُنَنِ
- ٤إِلى مُقارِبِ خَطوِ الساعِدَينِ لَهُفَوقَ السَراة كَذِفري القارِحِ الغِضنِ
- ٥ريبالُ ظَلماء لا قَحمٌ وَلا ضَرَعُكَالبَغلِ خَطَّ بِهِ العِجلانُ في سَكَنِ
- ٦فَأَسرِيا وَهُما سَنّا هُمومِهِماإِلى عِرينِ كَعُشِّ الأَرمَلِ اليَفنِ
- ٧هَذا بِما عَلِقَت أَظفارُهُ بِهِموَظَنُّ أَكدَرَ غَيرُ الأَفَنِ وَالحَتنِ
- ٨حَتّى إِذا وَرَدَ الغَزوالُ وَانتَبَهَتلِحِسِّهِ أُمُّ أَجرٍ سِتَّةٍ شُزُنِ
- ٩بادٍ جَناجِنُها حَصّاءَ قَد أَفَلَتلَهُنَّ يَبهَرنَ تَعبيراً عَلى سَدنِ
- ١٠وَظَنَّ أَكدَرُ أَن تَموا ثمانِيَةَأَن قَد تَجَلَّلَ أَهلَ البَيتِ بِاليُمنِ
- ١١فَخافَ غرَّتَهُم لَمّا دَنا لَهُمفَحاصَ أَكدَرَ مَشفِيّاً مِنَ الوَسَنِ
- ١٢بِأَربَعِ كُلُّها في الخَلقِ داهِيَةٌغُضفٍ عَلَيهِنَّ ضافي اللَحمِ وَاللَبَنِ
- ١٣أَلقاهُ مُتَّخِذَ الأَنيابِ جُنَّتَهُوَكانَ بِاللَيلِ ولّاجاً إِلى الجَنَنِ