قصائد

فجال أكدر مختالا كعادته

أبو زبيد الطائيأمويالبسيطهجاءالنون

  1. ١فَجالَ أَكدُرُ مُختالاً كَعادَتِهِحتى إِذا كانَ بَينَ الحَوضِ وَالعَطنِ
  2. ٢لاقى لَدى ثُلَلِ الأَطواءِ داهِيَةًأَسرَت وَأَكدَرَ تَحتَ اللَيلِ في قَرَنِ
  3. ٣حَطَّت بِهِ سُنَّةٌ وَرهاءَ تَطرُدُهحَتّى تَناهى إِلى الأَهوالِ في سُنَنِ
  4. ٤إِلى مُقارِبِ خَطوِ الساعِدَينِ لَهُفَوقَ السَراة كَذِفري القارِحِ الغِضنِ
  5. ٥ريبالُ ظَلماء لا قَحمٌ وَلا ضَرَعُكَالبَغلِ خَطَّ بِهِ العِجلانُ في سَكَنِ
  6. ٦فَأَسرِيا وَهُما سَنّا هُمومِهِماإِلى عِرينِ كَعُشِّ الأَرمَلِ اليَفنِ
  7. ٧هَذا بِما عَلِقَت أَظفارُهُ بِهِموَظَنُّ أَكدَرَ غَيرُ الأَفَنِ وَالحَتنِ
  8. ٨حَتّى إِذا وَرَدَ الغَزوالُ وَانتَبَهَتلِحِسِّهِ أُمُّ أَجرٍ سِتَّةٍ شُزُنِ
  9. ٩بادٍ جَناجِنُها حَصّاءَ قَد أَفَلَتلَهُنَّ يَبهَرنَ تَعبيراً عَلى سَدنِ
  10. ١٠وَظَنَّ أَكدَرُ أَن تَموا ثمانِيَةَأَن قَد تَجَلَّلَ أَهلَ البَيتِ بِاليُمنِ
  11. ١١فَخافَ غرَّتَهُم لَمّا دَنا لَهُمفَحاصَ أَكدَرَ مَشفِيّاً مِنَ الوَسَنِ
  12. ١٢بِأَربَعِ كُلُّها في الخَلقِ داهِيَةٌغُضفٍ عَلَيهِنَّ ضافي اللَحمِ وَاللَبَنِ
  13. ١٣أَلقاهُ مُتَّخِذَ الأَنيابِ جُنَّتَهُوَكانَ بِاللَيلِ ولّاجاً إِلى الجَنَنِ