على جنابيه من مظلومة قيم
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطالفاء
- ١عَلى جَنابيهِ مِن مَظلومَةٍ قِيَمٌتَبادَرَتها مِساحٍ كَالمَناسيفِ
- ٢لَنا صَواهِلٌ في صُمِّ السِلام كَماصاحَ القَسِيّاتُ في أَيدي الصَياريفِ
- ٣كَأَنَّهُنَّ بِأَيدي القَومِ في كَبِدٍطَيرٌ تَكَشَّفَ عَن جونِ مَزاحيفِ
- ٤مُقرمد ما عَلوا مِنهُ بِقَنطَرَةٍزادَ مِن الزادِ غَثّاً غَيرَ مَظلوفِ
- ٥ثَمَّتَ زَكوا بِما عَلّوا وَما حَفِرواحَملاً عَلى الكَومِ حَمّالِ التَكاليفِ
- ٦يالَهفَ نَفسي إِن كانَ الَّذي زَعَمواحَقّاً وَماذا يَرُدُّ اليَومَ تَلهيفي
- ٧إِن كانَ مَأوى وُفودِ الناسِ راحَ بِهِرَهطٌ إِلى جَدَثٍ كَالغارِ مَنجوفِ
- ٨إِن كانَ عُثمانُ أَمسى فَوقَهُ أَمرٌكَراقِبِ العونِ فَوقَ القُنَّةِ الموفي
- ٩مَأوى اليَتيمِ وَمَأوى كُلِّ نَهبَلَةٍتَأوي إِلى نَهبِلٍ كِالنَسرِ عُلفوفِ
- ١٠أعثمَ قَد حَذَرَت نَفسي فَما مَلَكَتأَصفاقُ دارٍ بَعيدِ الأُلفِ مَألوفِ