قصائد

بأبي الوليد وأم نفسي كلما

أبو زبيد الطائيأمويالكاملمدحالقاف

  1. ١بِأَبي الوَليد وَأُمِّ نَفسي كُلّماكانَ الصَباحُ وَذَرَّ قَرنُ الشارِقِ
  2. ٢أَثوى فَأَحسَنَ في الثَواءِ وَقُضّيتحاجاتُنا مِن عِندِ أَبيَضَ باسِقِ
  3. ٣كَم عِندَهُ مِن نائِلٍ وَسَماحَةٍوَشَمائِلِ مَيمونَةٍ وَخلائِقِ
  4. ٤وَكرامَةٍ لِلمُعتَفينَ إِذا أَعتَفوافي مالهِ حَقّاً وَقَولٍ صادِقِ
  5. ٥قالَ الوَليدُ يَدي لَكُم وَلِغَيرِكُمرَهنٌ بِصامِتِ مالِهِ وَالناطِقِ
  6. ٦لا تَبعُدَنَّ إِداوَةٌ مَطروحَةٌكانَت زَماناً لِلشَرابِ العائِقِ