يا ساكني حلب العوا
الواسانيعباسيمجزوءعتابالميم
- ١يا ساكني حلب العواصم جادها صوب الغمامه
- ٢أنا في مدينتكم غريب لست من أهل الإقامه
- ٣والخان يحدث للغريب إذا أبن بن سآمه
- ٤فقرضت من طول المقام بها وأعوزت المدامه
- ٥وخرجت في بعض الليالي قاصداً باب السلامه
- ٦وشربت من بئر بهامن يأتها ينقع أوامه
- ٧ورتعت في فلواتهوعلوت مرتقياً أكامه
- ٨فلمحت في بعض الوهاد وقد قعدت سواد هامه
- ٩فسعيت أحسبها غراباً أو حداة أو حمامه
- ١٠وإذا بأسود كالفنيق يقل إيراً كالدعامه
- ١١وإذا بشيخ تحتهحسن الوسامة والقسامه
- ١٢والشيخ يعصر تحتهقد بل من عرق حزامه
- ١٣فزجرت نايكه فقال له ألست ترى مقامه
- ١٤انهض فديتك علنانقضي بنهضتنا ذمامه
- ١٥ونعود بعد عزوبهعنا وتربحنا خصامه
- ١٦فسطا عليه وقال نكلا كان ذاك ولا كرامه
- ١٧هذا الرقيع بعينهلي في رقاعته علامه
- ١٨لولا فضول فيه لميصرف إلى دبري اهتمامه
- ١٩وبكى وقال لي امض ويك واسأل الله السلامه
- ٢٠واشكره لما صار سرمك لا يريد له صمامه
- ٢١واعلم بأني كنت منأهل الرياسة والزعامه
- ٢٢يومى إلي إذا عبرت يقال ذا ابن أبي أسامه
- ٢٣حتى ابتليت بمعبريفحصلت بين الناس شامه
- ٢٤فعجبت من تلك الفصاحة وهو يعفج والعرامه
- ٢٥شيخ له سمة تخاطبني بألفاظ مقامه
- ٢٦والأير يغرق في استهقد غاب في مفساه قامه
- ٢٧فتضاحك الحبشي منه وقال لا تسمع كلامه
- ٢٨هذا وعيشك دأبةمن قبل مبلغه احتلامه
- ٢٩أبدا يباري باستهبين الورى صوب الغماه
- ٣٠واستله من دبرهوكأنه عنق النعامه