قصائد

يا ساكني حلب العوا

الواسانيعباسيمجزوءعتابالميم

  1. ١يا ساكني حلب العواصم جادها صوب الغمامه
  2. ٢أنا في مدينتكم غريب لست من أهل الإقامه
  3. ٣والخان يحدث للغريب إذا أبن بن سآمه
  4. ٤فقرضت من طول المقام بها وأعوزت المدامه
  5. ٥وخرجت في بعض الليالي قاصداً باب السلامه
  6. ٦وشربت من بئر بهامن يأتها ينقع أوامه
  7. ٧ورتعت في فلواتهوعلوت مرتقياً أكامه
  8. ٨فلمحت في بعض الوهاد وقد قعدت سواد هامه
  9. ٩فسعيت أحسبها غراباً أو حداة أو حمامه
  10. ١٠وإذا بأسود كالفنيق يقل إيراً كالدعامه
  11. ١١وإذا بشيخ تحتهحسن الوسامة والقسامه
  12. ١٢والشيخ يعصر تحتهقد بل من عرق حزامه
  13. ١٣فزجرت نايكه فقال له ألست ترى مقامه
  14. ١٤انهض فديتك علنانقضي بنهضتنا ذمامه
  15. ١٥ونعود بعد عزوبهعنا وتربحنا خصامه
  16. ١٦فسطا عليه وقال نكلا كان ذاك ولا كرامه
  17. ١٧هذا الرقيع بعينهلي في رقاعته علامه
  18. ١٨لولا فضول فيه لميصرف إلى دبري اهتمامه
  19. ١٩وبكى وقال لي امض ويك واسأل الله السلامه
  20. ٢٠واشكره لما صار سرمك لا يريد له صمامه
  21. ٢١واعلم بأني كنت منأهل الرياسة والزعامه
  22. ٢٢يومى إلي إذا عبرت يقال ذا ابن أبي أسامه
  23. ٢٣حتى ابتليت بمعبريفحصلت بين الناس شامه
  24. ٢٤فعجبت من تلك الفصاحة وهو يعفج والعرامه
  25. ٢٥شيخ له سمة تخاطبني بألفاظ مقامه
  26. ٢٦والأير يغرق في استهقد غاب في مفساه قامه
  27. ٢٧فتضاحك الحبشي منه وقال لا تسمع كلامه
  28. ٢٨هذا وعيشك دأبةمن قبل مبلغه احتلامه
  29. ٢٩أبدا يباري باستهبين الورى صوب الغماه
  30. ٣٠واستله من دبرهوكأنه عنق النعامه