لولا شذا من نشركم ينشق
الصرصريمملوكيالسريعالقاف
- ١لولا شذاً من نشركم ينشقما حنّ نحو المُهتم المُعرق
- ٢ولا صبا في الصبح نحو الصباولا ثارت شجوه الأينق
- ٣ما للربوع بعدكم بهجةولا لروض ناضر رونق
- ٤أنتم معانيها فإن غبتموافليس فيها حسن يُرمق
- ٥لولاكم ما هاجني بارقولا شجاني بالحمى أبرق
- ٦ولا لوى لي عنقاً في الفلاعيسٌ إذا جدّ السرى العنق
- ٧ما عرّض الحادي بذكراكمإل اوسمعي نحوه يسبق
- ٨ولا سرى ركبٌ إلى أرضكمإلا تلاه قلبي الشيّق
- ٩فُكّوا أسيراً لكمُ مُوثقاًعليه في حفظ الهوى موثق
- ١٠فؤاده قيّده حبّكموجسمه بين الورى مطلق
- ١١قد كنت من قبل النوى إن جرىفراقكم في خاطري أفرق
- ١٢وكنت نُصباً لعيني فهلطيفُ خيال منكمُ يطرق
- ١٣أحببتكم طفلاً وقد أخلقتشبيبتي والود لا يخلق
- ١٤أنّي أشوب الآن صفو الهوىوعارضي قد شاب والمفرق
- ١٥يليق بي صبري على حكمكمولكن العطف بكم اليق
- ١٦هل عائد لي والمُنى ضلّةٌظلٌ وورد سائغ ريّق
- ١٧يا أرض نعمان ووادي مِنىوالخيف لو أن المنى تصدق
- ١٨وهل بذاك الشعب لي وقفةًفي حرم أنواره تُشرق
- ١٩وربّة الستر لنا تُجلتلىوعوُد وصلي مثمرٌ مورق
- ٢٠وأكبر الآمال لو ضمّنيبسفح سلع مربع مونق
- ٢١فبالقباب البيض لي مطلبعرف الرضا من تربه يُنشق
- ٢٢محجب بالعزّ لا بالظُبابه سناه لا القنا مُحدق
- ٢٣تقطع بالأشواق أرواحُناإليه ما لا تقطع السبّق
- ٢٤حاز كنوز الفضل بالمصطفىذاك الجناب العطر المشرق
- ٢٥وكلّ فجٍّ أرجٍ بالتقىفإنه من طيبه يعبق
- ٢٦أتى بدين قيّم واضحٍبين ضلال وهدى يَفُرق
- ٢٧يَنمى ويزداد ودينُ العدىأئمة الزيغ به تمحق
- ٢٨كذلك الحق إذا ما علاعلى محالٍ باطل يزهق
- ٢٩طوى الطباق السبع حتى انتهىإلى مقام قطّ لا يُلحق
- ٣٠قام مقاماً لودنا غيرهمنه لأضحى بالسنا يُحرق
- ٣١وعاد ليلاً وأساريرهبنظرةٍ قدسيةٍ تُبرق
- ٣٢يا ويل من كذبه بعد ماكان أميناً فيهم يصدق
- ٣٣لو لم يقل إني رسول أماشاهدُه في وجهه يَنطق
- ٣٤سبحان من صوّره صورةًأكمل معناها الذي يَخلق
- ٣٥كأن فاه باسماً ناطقاًبجوهر الغوّاص مستحدق
- ٣٦فالشفة الياقوت والؤلؤ الرطب الثمين الثغر والمنطق
- ٣٧جبينه الصبحُ ومن فوقهالفرع الدجى والفلك المفرق
- ٣٨كأنما قد صيغ من فضّةبنانه والكفّ والمرفق
- ٣٩وخصّه بالخُلُق المرتضىسمحٌ حليم خاشع مُشفق
- ٤٠يسمو ويعلوها بهاء إذاما قال والتوقير إذ يطرق
- ٤١كان على الأعداء ذا قوّةوبالذي يبغي الهُدى يَرفق
- ٤٢في صلب نوح كان مستودعاًفهو على الأمواج لا يغرق
- ٤٣وصلب إبراهيم من أجلهله ضرام النار لا تحرق
- ٤٤وكان من معجزه أن غداماء رواً من كفه يدفق
- ٤٥كما حوى كفّاه تمراً بهأشبع جيشاً ضمّه الخندق
- ٤٦ومرود الدوسيّ فأعجب لهإذ زودت من تمره الأوسق
- ٤٧فرسانه أخنت على فارسٍفزال عنها التاج والمنطق
- ٤٨وجاهه متصلٌ بعد مايصعق بالنفخة من يصعق
- ٤٩غداً له الحوض وفي كفّهلواء حمدٍ شاملٍ يخفق
- ٥٠وهو شفيع منقذ في غدٍمَن بالخطايا في لظىً موثق
- ٥١يا من له في منصّات العُلىوفي البرايا نسبٌ مُعرق
- ٥٢وتعرف الخضراء آثارهوتعرف الغبراء والمشرق
- ٥٣ووصفُه يعجز عن حصرهنظماً ونثراً ماهرٌ مُفلق
- ٥٤قد مسني الضرّ وما لي سوىجاهك أسباب بها أعلق
- ٥٥كن لي مجيراً في زمانٍ بهقوارع أسهمها ترشق
- ٥٦واسأل لي الرحمن روحاً إذاضمّ عظامي برزخ ضيّق
- ٥٧ورحمةً توصلني جنّةلبأسها الفاخر استبرق
- ٥٨لا زال في ربعك أملاكهسبعون ألفاً حوله تحدق
- ٥٩تهدي إلى تربك طول المدىتوافحُ المسك به تفتق