قصائد

يا دار هند عفاها كل هطال

عبيد بن الأبرصجاهليالبسيطالياء

  1. ١يا دارَ هِندٍ عَفاها كُلُّ هَطّالِبِالجَوِّ مِثلَ سَحيقِ اليُمنَةِ البالي
  2. ٢جَرَت عَلَيها رِياحُ الصَيفِ فَاِطَّرَدَتوَالريحُ فيها تُعَفّيها بِأَذيالِ
  3. ٣حَبَستُ فيها صِحابي كَي أُسائِلَهاوَالدَمعُ قَد بَلَّ مِنّي جَيبَ سِربالي
  4. ٤شَوقاً إِلى الحَيِّ أَيّامَ الجَميعُ بِهاوَكَيفَ يَطرَبُ أَو يَشتاقُ أَمثالي
  5. ٥وَقَد عَلا لِمَّتي شَيبٌ فَوَدَّعَنيمِنها الغَواني وَداعَ الصارِمِ القالي
  6. ٦وَقَد أُسَلّي هُمومي حينَ تَحضُرُنيبِجَسرَةٍ كَعَلاةِ القَينِ شِملالِ
  7. ٧زَيّافَةٍ بِقُتودِ الرَحلِ ناجِيَةٍتَفري الهَجيرَ بِتَبغيلٍ وَإِرقالِ
  8. ٨مَقذوفَةٍ بِلَكيكِ اللَحمِ عَن عُرُضٍكَمُفرَدٍ وَحَدٍ بِالجَوِّ ذَيّالِ
  9. ٩هَذا وَرُبَّتَ حَربٍ قَد سَمَوتُ لَهاحَتّى شَبَبتُ لَها ناراً بِإِشعالِ
  10. ١٠تَحتي مُضَبَّرَةٌ جَرداءُ عِجلِزَةٌكَالسَهمِ أَرسَلَهُ مِن كَفِّهِ الغالي
  11. ١١وَكَبشِ مَلمومَةٍ بادٍ نَواجِذُهُشَهباءَ ذاتِ سَرابيلٍ وَأَبطالِ
  12. ١٢أَوجَرتُ جُفرَتَهُ خُرصاً فَمالَ بِهِكَما اِنثَنى مُخضَدٌ مِن ناعِمِ الضالِ
  13. ١٣وَلَهوَةٍ كَرُضابِ المِسكِ طالَ بِهافي دَنِّها كَرُّ حَولٍ بَعدَ أَحوالِ
  14. ١٤باكَرتُها قَبلَ ما بَدا الصَباحُ لَنافي بَيتِ مُنهَمِرِ الكَفَّينِ مِفضالِ
  15. ١٥وَعَبلَةٍ كَمَهاةِ الجَوِّ ناعِمَةٍكَأَنَّ ريقَتَها شيبَت بِسَلسالِ
  16. ١٦قَد بِتُّ أُلعِبُها وَهناً وَتُلعِبُنيثُمَّ اِنصَرَفتُ وَهِي مِنّي عَلى بالِ
  17. ١٧بانَ الشَبابُ فَآلى لا يُلِمُّ بِناوَاِحتَلَّ بي مِن مُلِمِّ الشَيبِ مِحلالِ
  18. ١٨وَالشَيبُ شَينٌ لِمَن يَحتَلُّ ساحَتَهُلِلَّهِ دَرُّ سَوادِ اللِمَّةِ الخالي