قصائد

حلت كبيشة بطن ذات رؤام

عبيد بن الأبرصجاهليالكاملالميم

  1. ١حَلَّت كُبَيشَةُ بَطنَ ذاتِ رُؤامِوَعَفَت مَنازِلُها بِجَوِّ بَرامِ
  2. ٢أَقوَت مَعالِمُها وَغَيَّرَ رَسمَهاهوجُ الرِياحِ وَحِقبَةُ الأَيّامِ
  3. ٣حَتّى أَذَعنَ بِهِ وَكُلُّ مُجَلجِلٍحَرِقِ البَوارِقِ دائِمِ الإِرزامِ
  4. ٤دارٌ بِها عينُ النِعاجِ رَواتِعاًتَعدو مَسارِبَها مَعَ الأَرآمِ
  5. ٥وَلَقَد تَحُلُّ بِهِ كَأَنَّ مُجاجَهاثَغبٌ يُصَفَّقُ صَفوُهُ بِمُدامِ
  6. ٦يا ذا المُخَوِّفَنا بِمَقتَلِ شَيخِهِحُجرٍ تَمَنِّيَ صاحِبِ الأَحلامِ
  7. ٧لا تَبكِنا سَفَهاً وَلا ساداتِناوَاِجعَل بُكاءَكَ لِاِبنِ أُمِّ قَطامِ
  8. ٨حُجرٍ غَداةَ تَعاوَرَتهُ رِماحُنابِالقاعِ بَينَ صَفاصِفٍ وَإِكامِ
  9. ٩حَتّى خَطَرنَ بِهِ وَهُنَّ شَوارِعٌمِن بَينِ مُقتَصِدٍ وَآخَرَ دامِ
  10. ١٠وَالخَيلُ عاكِفَةٌ عَلَيهِ كَأَنَّهاسُحُقُ النَخيلِ نَأَت عَنِ الجُرّامِ
  11. ١١مُتَبارِياتٍ في الأَعِنَّةِ قُطَّباًيَحمِلنَ كُلَّ مُنازِلٍ قَمقامِ
  12. ١٢سَلَفاً لِأَرعَنَ ما يَخِفُّ ضَبابُهُمُتَقَنِّسٍ بادي الحَديدِ لُهامِ
  13. ١٣فيهِ الحَديدُ وَفيهِ كُلُّ مَصونَةٍنَبعٍ وَكُلُّ مُثَقَّفٍ وَحُسامِ
  14. ١٤وَلَقَد قَتَلنَهُمُ وَكَم مِن سَيِّدٍعَكَفَت عَلَيهِ خُيولُنا وَهُمامِ
  15. ١٥إِنّا إِذا عَضَّ الثِقافُ قَناتَناحالَت وَرامَت ثُمَّ خَيرَ مَرامِ
  16. ١٦نَحمي حَقيقَتَنا وَنَمنَعُ جارَناوَنَلُفُّ بَينَ أَرامِلِ الأَيتامِ
  17. ١٧وَنَسيرُ لِلحَربِ العَوانِ إِذا بَدَتحَتّى نَلُفَّ ضِرامَها بِضِرامِ
  18. ١٨لَمّا رَأَيتَ جُموعَ كِندَةَ أَحجَمَتعَنّا وَكِندَةُ غَيرُ جِدِّ كِرامِ
  19. ١٩أَزَعَمتَ أَنَّكَ سَوفَ تَأتي قَيصَراًفَلَتَهلِكَنَّ إِذاً وَأَنتَ شَآمي
  20. ٢٠نَأبى عَلى الناسِ المَقادَةَ كُلِّهِمحَتّى نَقودَهُمُ بِغَيرِ زِمامِ