قصائد

ما العز إلا في عوالي الرماح

ابن أبي حصينةمملوكيالسريعمدحالحاء

  1. ١ما العِزُّ إِلّا في عَوالي الرِماحأَو في شِفارِ الباتِراتِ الصِفاح
  2. ٢لا يَختَشي فَوتَ العُلا ضارِبٌبِنَفسِهِ في الهَولِ ضَربَ القِداح
  3. ٣إِن أَدرَكَ الأَمرَ الَّذي رامَهُفازَ وَإِن ذاقَ الحِمامَ اِستَراح
  4. ٤يا صاحِ شَمِّر في اِستِباقِ العُلىوَانهَض إِلى الرِزقِ بِباقي الجَناح
  5. ٥عَلَيكَ أَن تَسعى لِشَيءٍ وَماعَلَيكَ أَن تَضمَنَ عُقبى النَجاح
  6. ٦ما أَحسَنَ الجَدَّ إِذا نالَهُصاحِبُهُ بِالجِدِّ لا بِالمُزاح
  7. ٧لا يُدرِكُ العَلياءَ إِلّا فَتىًمِثلُ أَبي العُلوانِ بَحرِ السَماح
  8. ٨مُعتَسِفُ الهِمَّةِ لا يَرتَضيلِنَفسِهِ بِالسَلمِ دُونَ الكِفاح
  9. ٩يَحتَقِرُ المَوتَ وَيَغشى الوَغىبِجُؤجُؤٍ ثَبتٍ وَوَجهٍ وَقاح
  10. ١٠كَأَنَّما تَحتَ جَلابِيبِهِأَغلبُ لا يَثنِيهِ وَخزُ الرِماح
  11. ١١تَمشي بِهِ سَلهَبَةٌ شَطبَةٌأَو سَلهَبٌ شَطبٌ كَثيرُ المَراح
  12. ١٢كَأَنَّما دُهمَتُهُ ظُلمَةٌوَوَجهُهُ أَوَّلُ فَجرِ الصَباح
  13. ١٣يَجرِي وَتَجري الرِيحُ في إِثرِهِفَيَلحَقُ الفُرصَةَ قَبلَ الرِياح
  14. ١٤مُؤَدَّبُ الأَعضاءِ مُستَحسَنٌماشِينَ بِالبُهرِ وَلا بِالجِماح
  15. ١٥كَالغادَةِ الحَسناءِ أَرسانُهُتَلعَبُ في هادِيهِ لُعبَ الوِشاح
  16. ١٦يَكادُ أَن يَختِمَ مِن وَطئِهِصُخُورَ البِطاح
  17. ١٧لَهُ سَبِيبٌ مُسبَلٌ خَلفَهُكَأَنَّهُ فَرعُ الفَتاةِ الرَداح
  18. ١٨إِذا مَشى سَدَّ بِهِ فَرجَهُمِثلَ عَثاكِيلِ نَخيلِ القَراح
  19. ١٩وَيَسمَعُ الجَرسَ بِمَنصُوبِةٍكَأَنَّها قادِمَةٌ في جَناح
  20. ٢٠تُخبِرُهُ بِالغَيبِ في لَيلَةٍلا يَستَطِيعُ الكَلبُ فِيها النُباح
  21. ٢١لَيلاءَ مِثلِ العَينِ مَطمُوسَةٍلا تَملِكُ المُقلَةُ فيها الطِماح
  22. ٢٢مُسوَدَّةِ الأَرجاءِ مُشتَقَّةٍفي اللَونِ مِن لَونِ المَساعي القِباح
  23. ٢٣طِرفٌ إِذا باراهُ طَرفُ الفَتىعادَ وَما أَدرَكَهُ بِالتِماح
  24. ٢٤عَوَّدَهُ أَبلَجُ مِن عامِرٍمَغدىً إِلى مَلحَمَةٍ أَو مَراح
  25. ٢٥إِمّا لِعِزٍّ بِالقَنى يُبتَنىأَو لِحِمىً في بَلَدٍ يُستَباح
  26. ٢٦وَنَصبُ عَينيّ فَتىً ماجِدٌسِلاحُهُ النَصرُ وَنِعمَ السِلاح
  27. ٢٧مَن قاسَ بِالسُحبِ نَدى كَفِّهِأَيقَنَ أَنَّ السُحبَ بَحرٌ شَحاح
  28. ٢٨ما لِلغَوادي نَفعُ إِحسانِهِوَإِنَّما وَصف الغَوادي اِصطِلاح
  29. ٢٩وَكَم لِفَخرِ المُلكِ مِن مِنَّةٍبَنَت لَهُ العِزَّ الرَفيعَ النَواح
  30. ٣٠ما نَظَرَ الناظِرُ في وَجهِهِإِلّا وَأَيقَنتَ لَهُ بِالفَلاح
  31. ٣١فَتىً إِذا ضاقَت سَجايا الفَتىكانَت سَجاياهُ الرِحابَ الفِساح
  32. ٣٢تَكادُ أَن تَشرَبَ أَخلاقُهُمِن طِيبِها شُربَ الزُلالِ القَراح
  33. ٣٣لَولاهُ لَم يَبقَ فَتىً يُرتَجىوَلا جَوادٌ مُفضِلٌ يُستَماح
  34. ٣٤يا مَلِكاً طَوّحَ إِحسانُهُشُكري إِلى كُلِّ مَكانٍ فَطاح
  35. ٣٥وَباتَ في الآفاقِ حَمدي لَهُيَشكُو اِغتِراباً دائِماً وَانتِزاح
  36. ٣٦لِلناسِ مُدّاحٌ فَما بالُهُميَعمَونَ عَن هَذي القَوافي الفِصاح
  37. ٣٧ما الفَضلُ لِلأَصواتِ في حُسنِهاالفَضلُ في نَظمِ المَعاني المِلاح
  38. ٣٨سَلني عَنِ الشِعرِ وَسَلهُم تَجِدأَكثَرَنا ذا خَجَلٍ وَافتِضاح
  39. ٣٩وَلَيلَةٍ كَلَّفتُ صَحبي بِهاخَبطَ الدُجى باليَعمَلاتِ الطِلاح
  40. ٤٠إِلى فَتىً مُنَشِرحٍ صَدرُهُلِطالِبي المَعرُوف أَيَّ اِنشِراح
  41. ٤١لاحَ مَعَ الصُبحِ لَهُم وَجهُهُفَما دَرَوا أَيَّ الصَباحَينِ لاج
  42. ٤٢يا عُدَّةَ الدَولَةِ يا مَن لَهُمالٌ مُباحٌ وَحِمىً لا يُباح
  43. ٤٣عِرضُكَ أَعدى الأَرضَ حَتّى غَدَتبَيضاءَ تُزهى في قَميصٍ لَياح
  44. ٤٤تُظَنُّ بِالكافُورِ مَفروشَةًأَو بِرِياضِ النَورِ نَورِ الأَقاح
  45. ٤٥اُنظُر إِلى الأَجيالِ مَبيَضَّةًكَأَنَّها في العَينِ بَيضُ الأَداح
  46. ٤٦أَحسَنُ مِنها مَنظَراً راحَةٌكَرِيمَةٌ حامِلَةٌ كاسَ راح
  47. ٤٧فَاِنهَض إِلى اللَذَةِ مُستَمتِعاًبِالعَيشِ لا ذُقتَ الحِمامَ المُتاح
  48. ٤٨وَاسعَد بِعيدٍ شابَ مِن طُولِ مالاقاهُ مِن شَوقٍ وَفَرطِ اِرتِياح
  49. ٤٩لا زِلتَ مَسعوداً بِأَمثالِهِفي نِعمَةٍ قالَت لَنا لا بَراح