قصائد

هو منزل النجوى بخالي الأعصر

صردرعباسيالكاملشوقالراء

  1. ١هو منزلُ النجوَى بخالي الأعصرِفمتى تجاوزْهُ الركائبُ تُعقَرِ
  2. ٢أشتاقُ دارَهُمُ وليس يشوقنىإلا مجاورةُ الغزال الأحورِ
  3. ٣وأفضِّل الطيفَ المُلمَّ لأنهمهَجروا وأن طُيوفَهم لم تَهجُرِ
  4. ٤أرضَى بوعدٍ منهُمُ لم يُنتظَرُومن الخيال بزَورةٍ لم تَعبُرِ
  5. ٥لا ماؤهم للمشتكى ظماً ولانيرانُهم للقابس المتنوّرِ
  6. ٦أثرَوْا ولم يقضُوا ديونَ غريمهمواللُّؤمُ كلُّ اللُّوْم مطلُ الموسِرِ
  7. ٧هل ترعون بأنَّةٍ من مدنفٍأو تسمحون لمطلبٍ من مُقترِ
  8. ٨أو تتركون من الدموع بقيَّةًيلقى بها يومَ التفرُّق مَحْجِرى
  9. ٩ما اجتاز بعضكُمُ بأسرابِ المهاإلا اعترفن عليه مقلةَ جُؤذُرِ
  10. ١٠يا من تبلَّد بين آثار الحِمَىيقفو مَعالِمها بعينَىْ مُنِكرِ
  11. ١١أُنشدْ قضيبَ البان بين مُروطهِمواطلب كثيبَ الرمل تحت المئزرِ
  12. ١٢وإذا أردتَ البدرَ فابعث نظرةًلمطالع بين اللِّوى فمُحَجَّرِ
  13. ١٣أتردُّ يا روضَ العقيق ظُلامةًرُفِعتْ إليك من القِلاصِ الضُّمَّرِ
  14. ١٤إياك أن تطأَ اللَّعاع بمَنسمِمنها وأن ترعَى الجحيمَ بمَشفَرِ
  15. ١٥لولا النجاءُ من الرواقِص بالفلالم يُفجَع النجدىُّ بالمتغوّرِ
  16. ١٦فصَمِمْنَ حتى لاوعت أسماعُهاتَصهالَ رعدٍ في حَبِىٍّ ممطِرِ
  17. ١٧وعمِين حتى لا رأت أبصارُهابَرقا كناصيةِ الحِصان الأشقرِ
  18. ١٨إن كنتَ تنظرُ ما أرى فانظر إلىبانٍ على أكتادِ نَخلٍ موقَرِ
  19. ١٩وكأنما رفعوا قبابَهُمُ علىشجرٍ بربَّات الهوادج مثمِر
  20. ٢٠أممتِّعى وحشَ الفلا بجمالهمما ذنْب طرف الهائم المستهترِ
  21. ٢١خلَّفتُمُ خِلَّ الصفاء وراءكمكالميْتِ إلا أنّه لم يُقبرِ
  22. ٢٢بمدامع لمَّا تَغِضْ ومَكاسرٍلم تَنجبر وجرائحٍ لم تُسبَرِ
  23. ٢٣وإذا العواذلُ أطفأت صبوَاتِهشبَّت لظاها زفرةُ المتذكِّرِ
  24. ٢٤اِحذرْ عذارك والعذارُ مغلِّسفإذا بدا صبحُ المشيبِ فأقصرِ
  25. ٢٥وَضَحٌ تَجَنَّبَهُ الغوانى خِيفةَ العَدوَى فإن يقرُبْ إليها تنِفُرِ
  26. ٢٦ما كنت أحسبُ أنَّ سيفَ ذؤابتىينبو بترديد الصّقال الأزهرِ
  27. ٢٧صدأُ النُّصول من الشعور أدلُّ منلونِ الجلاء على كريم الجوهرِ
  28. ٢٨أأسير في الليل البهيم فأهتدىوأَضِلُّ في إدلاجِ ليلٍ مقمرِ
  29. ٢٩ومدحتَ لي صِبْغَ المشيبِ بأنهكافورةٌ ونسيتَ صِبْغَ العنبرِ
  30. ٣٠وإذا الثناءُ على الوزير قَرَنتهبهما أقراَّ للذكىِّ الأعطرِ
  31. ٣١فلذى السعادات ابنِ جعفرَ شيمةٌمن قَرقفٍ صِرفٍ ومِسك أذفرِ
  32. ٣٢في الأرض سبعةُ أبحرٍ ويمينُهوشِمالُه تجرى بعشرةِ أبحرِ
  33. ٣٣وهما سحائبُ ماؤهنّ لُجينُهوبروقُهن من النضار ألأحمرِ
  34. ٣٤قسمت أناملُه المواهبَ في الورىفكأنهم زَجَروا قداحَ الميسرِ
  35. ٣٥وإذا عِشارُ المال عُذنَ بكفّهِفلقد عقَلن نفوسَهنَّ بمَنحَرِ
  36. ٣٦ومعذَّلٍ أعيَا على عُذَّالهفي الجود قَصُّ جناحِ ريحٍ صرصرِ
  37. ٣٧وهو السخىُّ وإنما حسدوا اسمَهُفدعَوْه فيما بينهم بمبذِّرِ
  38. ٣٨طلبوا الذي أجرِى إليه فخُيِّبواومن العناء طِلابُ ما لم يُقدَرِ
  39. ٣٩والأكرمون حَكَوه في أفعالهفعُزُوا إلى كرمٍ مزوَّرِ
  40. ٤٠ما زال يبحث عن سرائر وفدهحتى أجاب إلى اسلؤال المضمَرِ
  41. ٤١يغزو إليه المقُتِرونَ لعلمهمأنَّ النوالَ لديه غيرُ مخَفَّرِ
  42. ٤٢في كلّ يومٍ يُلجِمون لغارةٍفسِنُوه غير محرَّماتِ الأشهرِ
  43. ٤٣مستنشق عِطرَ الثناء بسمعهما كلّ طيِّبة تُشَمُّ بمنَخِرِ
  44. ٤٤متيقِّظٌ فمتى تُصِبه نَفثةٌللشكر في عُقَدِ المطامعِ يُسحَرِ
  45. ٤٥يسعَى ويكدحُ ثم يُتلفُ ما حوىعاداتُ أروعَ للأنام مسخَّرِ
  46. ٤٦بالله نُقسمُ أنه لا خيرَ فيحسبٍ ولا نسبٍ لمن لم يُشكَرِ
  47. ٤٧لو كان مجهولَ المغارس أخبرتعنه شمائُله بطِيب العُنصُرِ
  48. ٤٨قد زان مَخبَره بأجملِ مَنظرٍوأعان مَنظرَه بأحسن مخَبرِ
  49. ٤٩ما مَن تتوّج أو تمنطقَ عسجداًكمطوَّق بالمكرماتِ مسوَّرِ
  50. ٥٠تحكى أنابيبُ اليراع بكفّهفعلَ الرماح تخاطرت في سَمهرِ
  51. ٥١وكأنها الخطباءُ فوقَ بنانهِلكن بلاغُتها كلامُ المنبرِ
  52. ٥٢لا تَبعدنْ هِممٌ له أُودِعتعند الكواكب لادّعاها المشترى
  53. ٥٣وعزائمٌ يَلحُمْن مثلومَ الظُّباويُقِمنَ أصلابَ القنا المتأطِّرِ
  54. ٥٤إطراقهُ يُخشىَ ويُرهَبُ صَمتُهوالسيفُ محذورٌ وإن لم يُشهَرِ
  55. ٥٥لولاك ما انتبه الثرىَ بمَناسمٍخُلطتْ بطونُ صعيده بالأظهرِ
  56. ٥٦وسواهمٍ لبنات نعشٍ لحظُهاوخِفافُها تفلى بناتِ الأَوْبرِ
  57. ٥٧فأتتك أمثالَ السَّعالَىِ زُوّجتْأشباحَ رُكبانٍ كجِنَّةِ عَبقَرِ
  58. ٥٨غصبَوا النجومَ على السُّرَى وتعلَّمواخوضَ الظلام ومن المطىِّ الزُّوَّرِ
  59. ٥٩لا ينظرون وِصابَهم وشحوبَهمإلا بمِرآة الصباح المُسفرِ
  60. ٦٠لم يلبسوا الأدراع إلا رِيبةًلا خيفةً من أبيضٍ أو أسمرِ
  61. ٦١إن لم يُنيخوا في ذَراك فإننىلكفيلُ كلِّ مهنّىءٍ ومبشِّرِ
  62. ٦٢جدِّدْ بنوروز الأعاجم رتبةًسَمْتَ المجرة أو فويقَ الأنسُرِ
  63. ٦٣واسَرحْ سَوامَك في رياضِ سعادةٍوعميمِ عُشْبٍ بالعلاء منوِّرِ
  64. ٦٤فإذا ورَدت فماء أعذبِ مَوْرِدوإذا صدَرتَ فرَوْح أفسحِ مَصدَرِ
  65. ٦٥أهديتُ من كلِمِى إليك تحيَّةًغراءَ تسترعى حنينَ المِزهَرِ
  66. ٦٦ولو ادخرتُ المالَ أو أبقيتُهيوما أثبتُ بأبيضٍ وبأصفرِ