يا صحابي واين منى صحبى
صردرعباسيالبسيطالباء
- ١يا صِحابي واينَ منِّىَ صَحبىصرَعتهم عيونُ ذاك السِّربِ
- ٢يومَ أبدَوا تلك الوجوهَ علمناأنما يُشهَر السلاحُ لحَربِ
- ٣لحظاتٌ أسماؤهنّ استعاراتٌ وما هنّ غير طعنٍ وضربِ
- ٤إن أُجبْ داعىَ الهوى غيرَ راضٍفالصدَى بالنداءِ كُرْهاً يلبِّى
- ٥هل أرى في السهادِ صُبحاً بعينىمن أرى في الرقاد ليلا بقلبي
- ٦أملٌ كاذبٌ قِطافُ ثمارٍمن غصونٍ ملتفّةٍ بالعصْبِ
- ٧كلّما رنَّح النسيمُ فروعَ البان هزَّت أطافَها بالعُجبِ
- ٨إِنَّ روضَ الخدودِ ليس لرعىٍوخمورَ الثغور ليست لشُربِ
- ٩أرِنى مِيتَةً تطيبُ بها النفسُ وقتلاً يلَذُّ غيرَ الحبِّ
- ١٠لا تَزُلْ عن العقيقيِ ففيهِوطرِى إن قضَيتُه أو نحبى
- ١١أجميلٌ ألاّ أزورَ ديارايوم بانوا دفنتُ فيها لبّى
- ١٢لا رعيتُ السوامَ إ قلتُ للصُّحبةِ خِفّى عنه وللعيس هُبّى
- ١٣وقفةٌ بالركابِ تُجمعُ فيهافرحةٌ لي وراحةٌ للرَّكْبِ
- ١٤في كِناس الأَرْطَى شبيهةُ لعساءَ حَماها العفافُ مثلَ الحُجْبِ
- ١٥يُتمارَى أهذه من نِتاج الوحش أم تلك من بناتِ العُربِ
- ١٦طلعتْ وِجهةً وقابلها البدرُ فسوَّت ما بين شرقٍ وغربِ
- ١٧كلُّ شيء حسبتُه من تجنّيها سوى عدّها الصبابةَ ذنبى
- ١٨وسدادٌ رأىُ العذول ولكنليس يُعِفى الغرامُ من قال حَسبي
- ١٩ربّما أقلع المتيَّمُ بالعذرِ وزاد استهامةً بالعتبِ
- ٢٠مثلما ازداد في الندَى شرفُ الدين لجَاجاً على الملام الصعبِ
- ٢١مشرق الوجه باذل الفم بالنَّيْل وحسنُ الغديرِ زهرُ العُشبِ
- ٢٢كاد أن يرفع الموازينَ إِعلاماً لَنا أنّ مالَه للنهبِ
- ٢٣واهب الخُرّد العطابيلِ والكومِ المطافيلِ والعتاقِ القُبِّ
- ٢٤وبُدورِ النُّضار أعجلها الطالبَ تِبرا عن سبكها والضربِ
- ٢٥شرفٌ صغَّر الذي عظَّموهمن كرامٍ أخبارُهم في الكُتْبِ
- ٢٦غمَس الشكر في سلاف أياديه فحيّاه باللسان الرَّطْبِ
- ٢٧لا سقَى الله معشرا وهو فيهملِمَ يَرْجُونَ بارقاتِ السُّحبِ
- ٢٨عرفَت فضلَه الرجالُ فألقتبالمقاليدِ للخُشاشِ النَّدبِ
- ٢٩طبَعوا بَهرَجَ المعالي ليحكوهُ وليس النبيُّ كالمتنَبِّى
- ٣٠من له رِحلتا قريشٍ إلى المجد تؤوبان من علاءٍ بكسبِ
- ٣١كيف لا يملأ الحقائبَ شكراوهو في متجَر المكارم يُربى
- ٣٢شنَّ غاراتِه على عازبِ السؤددِ ما يقترِحْ يحوز ويَسبي
- ٣٣هممٌ لا تَرى العلَّو علوّاأو تُدلَّى على النجوم الشُّهبِ
- ٣٤طاعناتٌ فروعُها في الدَّرارِىضارباتٌ عروقُها في التُّربِ
- ٣٥سابقاتٌ وفدَ الرياح إذا يومُ رِهانٍ أجراهما من مَهَبِّ
- ٣٦شرفٌ دلَّ حاسدُوه عليهودليلُ القِرَى نُباحُ الكلبِ
- ٣٧إنّ هذا الهماَم قد عطَّل الرمحَ وأبدَى كَهامةً في العضبِ
- ٣٨صقَل الرأى بالتجاربِ حتىهو أنقى مَتنٍ وأذلقُ غربِ
- ٣٩وحمَى في رِباعه غابةَ الليث بتدبيره وبيتَ الضبّ
- ٤٠ذو هباتٍ يُدنى لمحتلبِ الخيرِ لَبوناً تِدُّر من غير عَصبِ
- ٤١من صريح يعطيك زبداً بلا مخضٍ ويُغنيك عن تعنّى الوَطبِ
- ٤٢ومتى يعترضه محتطبُ الشرّ يجدْ عنده وَقودَ الحربِ
- ٤٣أسمرا كالرشاءِ يُرسله الرامحُفي كلِّ طعنةٍ كالجُبِّ
- ٤٤وغَموضَ الحدين من جوهر الموت مُوَلًّى على النفوس لغصبِ
- ٤٥وسَبوحا قَوداءَ تحتلب الجِريةَ في حافرٍ كمثلِ القعبِ
- ٤٦لوذعىٌّ تهيج منه الأعاديقانىءَ الظُّفر من فؤادٍ وخِلْبِ
- ٤٧عندَه للأمور أشفَى دواءٍوعلاجُ الشؤن خيرُ الطِّبِّ
- ٤٨أبدا جزُمهُ برغم اللياليغُدَّةٌ أمسكتْ لَهاةَ الخَطْبِ
- ٤٩هو إما الذُّعافُ رقرقه الصلُّ لحاويهِ أو هِناءُ النُّقْبِ
- ٥٠تقتِضى المشكلاتُ منه مقالايتولَّى حكَّ القلوب الجُربِ
- ٥١حِكَمٌ لو أصابها حىٌّ عَدوانَ ادّعَوها لعامرِ بنِ الظَّرْبِ
- ٥٢إنما أنت يا محمدُ للناس شبيهُ المبعوثِ من آل كعِب
- ٥٣ذاك كان الربيعَ إذ قَحَط الدِّينُ وأنت الربيعُ عامَ الجدبِ
- ٥٤أطلعَ الله للخلافةِ نجمامنك عن سعدك المخلِّد يُنبِى
- ٥٥دولةٌ مذ دعيتَ فيها عميداغَنِيتْ من عَمودِها والطُّنْبِ
- ٥٦فلها السَّرحَ بالبسالةِ يحمِىولها الفىءَ بالأمانةِ يَجى
- ٥٧وإذا رايةٌ أُمدتْ بإقبالك سارت منصورةً بالرُّعبِ
- ٥٨كيفَ لم تَلبَس السِّوارَ حُلِيًّافي يدٍ أُولعت بكشفِ الكربِ
- ٥٩قَرَّ عينا بمهرجانٍ وعيدٍأحفا بالحبيبِ نفسَ المحبِّ
- ٦٠لم يُطقْ واحدٌ قضاءَ أيادِيك فوافاك مستغيثا بِتِرْبِ
- ٦١حَوْلُ هذا مستوفِزٌ لرحيلٍوثناءٍ وطَوْلُ هذا لقُربِ
- ٦٢جُمعا في غِلالةٍ نسجِ أيلولَ لها رقّةُ الفؤاد الصبِّ
- ٦٣فتلقَّ السرورَ من كلّ وادٍوتملَّ النعيمَ من كلّ شِعْبِ
- ٦٤كلّما جادت الليالي بفنٍّمنه صابت أيامُهنّ بضربِ
- ٦٥لستُ فيه أُهِدى هديّةَ مثلىبل هداياىَ شكرُ عبدٍ لربِّ
- ٦٦أنا لولاك لم أحُكْ بُردةَ الشِّعر ولا كان لؤلئى للثَّقبِ
- ٦٧غيرَ أني إذا زجرتُ القوافيفيك خبَّت على طريقٍ لَحْبِ
- ٦٨والمديحُ العتيقُ للعِرض واقٍوالمديحُ الهجينُ بعضُ الثَّلبِ
- ٦٩قلَّ نفعي بما حويتُ فيا ليتَ ذوى الجهلِ يستبيحونَ سَلْبي
- ٧٠انَظُر المنهلَ المصفَّقَ مَوروداً فأطويهِ جازئا بالرَّطْبِ
- ٧١لِمَ يستنزلُ الزمانُ جدودىوهي من عزِّك المنيع بهَضْبِ
- ٧٢أتُراني مثلَ الكواكب أبطاهُنَّ سيرا ما دار حولَ القُطبِ
- ٧٣إنها عَقْبةٌ لضيقٍ تجَلَّىثم تُفِضى إلى مجالٍ رَحبِ