قصائد

الا حييت عنا يا مدينا

الكميت بن زيدأمويالوافرمدحالنون

  1. ١الا حييت عنا يا مديناوهل بأس بقول مسلَّمينا
  2. ٢لنا قمر السماء وكل نجمتشير إليه أيدي المهتدينا
  3. ٣وجدت الله إذ سمى نزاراًواسكنهم بمكة قاطنينا
  4. ٤لنا جعل المكارم خالصاتوللناس القفا ولنا الجبينا
  5. ٥وما ضربت هجائن من نزارفوالج من فحول الأعجمينا
  6. ٦وما حملوا الحمير على عتاقمطهرة فيلفوا مبغلينا
  7. ٧وما سمَّوا بأبرهة اغتباطاًبشر ختونة متزينينا
  8. ٨وما وجدت نساء بني نزارحلائل أسودين وأحمرينا
  9. ٩ومن عجب عليّ لعمر أمٍغذتك وغيرها تتايمنينا
  10. ١٠تجاوزت المياه بلا دليلولا علم تَعَسَّفُ مخطئينا
  11. ١١فإنك والتحول من معدكهيلة قبلنا والحالبينا
  12. ١٢تخطت خيرهم حلباً ونَسئاإلى الوالي المغادر هاربينا
  13. ١٣كعنز السوء تنطح عالفيهاوترميها عِصيّ الذابحينا
  14. ١٤هم أولاد عمران بن عمرومضيعي نسبة أو حافظينا
  15. ١٥فإما الأزدُ أزدُ أبي سعيدفاكره أن أسمِّيها المزونا
  16. ١٦فأي عمارة كالحي بكرإذا اللزبات لقبت السنينا
  17. ١٧اكر غداة اباس ونقرواكشف للأصائل إن عرينا
  18. ١٨تضيق بنا الفجاج وهنَّ فِيحٌونهجرُ ماءَها السدم الدفينا
  19. ١٩ويأرِم كلَّ نابتةٍ رعاءوحشاشاً لهن وحاطبينا
  20. ٢٠وكان يقال إن بني نزارلَعلاَّت فأمسوا توأمينا
  21. ٢١تنبه بعد رقدته نزارلهم بالملحفات معاندينا
  22. ٢٢وينصُبْن القدور مشمِّراتيُخالسن العَجاهنة الرِئينا
  23. ٢٣ولو جهَّزت قافية شروداًلقد دخلت بيوت الأشعرينا
  24. ٢٤ولارتحلت من العربان نضواغنياً عن رحالة منطفينا
  25. ٢٥ظعائنُ من بني الحُلاَّفِ تأوِيإلى خُرسٍ نواطقَ كالفتينا
  26. ٢٦يرون الجوب ما نزلوه خِصباًمحافظةً وكالأُنُف الدرينا
  27. ٢٧كأن الأم أمَ صداه لماجلوا عنه غُطاطة حابلينا
  28. ٢٨ولا أكوي الصحاح براتعاتبهن العُرّ قبلي ما كوينا
  29. ٢٩اياد حين تنسب من معدوإن رغمت أنوف الراغمينا
  30. ٣٠وكانوا في الذؤابة من نزاروأهل لوائها متنزرينا
  31. ٣١ترى أبناءنا غُرلاً عليهاوننكؤهم بهن مختنينا
  32. ٣٢وذلك ضرب أخماس أريُدتلأسداسٍ عسى ألا يكونا
  33. ٣٣وضم قواصِيَ الأحياء منهمفقد رجَعُوا كحي واحدينا
  34. ٣٤أراد الناس من خَلَفي نِزارضلالاً يمتنعن ويلتوينا
  35. ٣٥أرادوا أن تُزايلَ خالقاتأديمهم يقسِن ويمترينا
  36. ٣٦بضرب لا دواء له وطعنترى منه الأساة مولينا
  37. ٣٧سقينا الأزرق اليزني منهواكعب صعدة حتى روينا
  38. ٣٨أَلُقطة هدهد وجنودَ أنثىمبرشِمة ألحمي تأكلونا
  39. ٣٩ولولا آل علقمة اجتدعنابقايا من أنوف مُصَلَّمينا
  40. ٤٠وفي أيامِ هاتٍ بهاءِ نُلفىإذا زرم الندى مُتَحلِّينا
  41. ٤١وأضحكت الضباعَ سيوفُ سَعْدبقتلى ما دُفن ولا ودينا
  42. ٤٢وشطَّ ولي النوى أن النوى قُذفُتيَّاحة غربة بالدار أحيانا
  43. ٤٣علام تقول همدان احتذيناوكندة بالقوارص مجلبينا
  44. ٤٤ضفادع جيأة حسِبت أضاةًمنضِّبةً ستمنعها وطينا
  45. ٤٥يرى الراؤون بالشَّفَرات منهاوَقودَِ أبي حُباحِب والظُّبينا
  46. ٤٦وراج لين تغلبَ عن شِظافٍكَمتدن الصَّفا كيما يلينا
  47. ٤٧وبالعَذَوات منبتنا نُضارٌونبع لا فَصَافِصْ في كبُينا
  48. ٤٨وغادرنا المقاوِل في مَكَرَكخُشب الأثأبِ المتغطرسينا
  49. ٤٩نعلمها هَبِى وَهَلا وارحِبْوفي أبياتنا ولنا افتُلينا
  50. ٥٠وسيف الحارث المعلوب أردىحُصَيْناُ في الجبابرة الرَّدِينا
  51. ٥١وغادرنا على حُجر بن عمروقشاعمَ ينتهشن وينتقينا
  52. ٥٢ومن عجب بجيلَ لعمرُ أُمٍّغذتك وغيرها تتأممينا
  53. ٥٣فجعجنا بهن وكان ضربترى منها جماجمهم فيْنا
  54. ٥٤فإن أدع اللواتي من أناسأصاغرهن لا أدع الذينا
  55. ٥٥ونحن غداةَ ساحوق تركناحماةَ الأجدلين مُجَدَّلينا
  56. ٥٦وخضنا بالقُرات إلى عدىوقد ظنت بنا مُضَرُ الظنونا
  57. ٥٧بحوراً تَغْرَق السُّبَحاء فيهاترى الجُرْدَ العِتاقَ لها سفينا
  58. ٥٨ويبلغُ سُخنُها الاقدام منكمإذا أرتَانِ هيجتا أرينا
  59. ٥٩فإني قد رأيت لكم صدوداوَتحْسَاء بعلةِ مرتغينا
  60. ٦٠ولم نفتأ كذلك كل يوملشأفةِ واغرٍ مستأصلينا
  61. ٦١ولا أرمي البرىَّ بغير ذنبولا أقفو الحواصن إن قفينا
  62. ٦٢ونحن وجندلٌ باغٍ تركناكتائبَ جندلٍ شتى عزينا
  63. ٦٣كأن بني ذويبة رهط قردفراش حول نار يصطلينا
  64. ٦٤يطفُن بحَّرها ويقعن فيهاولا يدرين ماذا يتقينا
  65. ٦٥فما ابن الكيّس النمري فيكمولا أنتم هناك بدغفلينا
  66. ٦٦ولا تلجن بيوت بني سعيدولو قالوا وراءك مصفحينا
  67. ٦٧بضرب يتبع الألِلىّ منهفتاة الحيَّ وسطهم الرنينا