الا حييت عنا يا مدينا
الكميت بن زيدأمويالوافرمدحالنون
- ١الا حييت عنا يا مديناوهل بأس بقول مسلَّمينا
- ٢لنا قمر السماء وكل نجمتشير إليه أيدي المهتدينا
- ٣وجدت الله إذ سمى نزاراًواسكنهم بمكة قاطنينا
- ٤لنا جعل المكارم خالصاتوللناس القفا ولنا الجبينا
- ٥وما ضربت هجائن من نزارفوالج من فحول الأعجمينا
- ٦وما حملوا الحمير على عتاقمطهرة فيلفوا مبغلينا
- ٧وما سمَّوا بأبرهة اغتباطاًبشر ختونة متزينينا
- ٨وما وجدت نساء بني نزارحلائل أسودين وأحمرينا
- ٩ومن عجب عليّ لعمر أمٍغذتك وغيرها تتايمنينا
- ١٠تجاوزت المياه بلا دليلولا علم تَعَسَّفُ مخطئينا
- ١١فإنك والتحول من معدكهيلة قبلنا والحالبينا
- ١٢تخطت خيرهم حلباً ونَسئاإلى الوالي المغادر هاربينا
- ١٣كعنز السوء تنطح عالفيهاوترميها عِصيّ الذابحينا
- ١٤هم أولاد عمران بن عمرومضيعي نسبة أو حافظينا
- ١٥فإما الأزدُ أزدُ أبي سعيدفاكره أن أسمِّيها المزونا
- ١٦فأي عمارة كالحي بكرإذا اللزبات لقبت السنينا
- ١٧اكر غداة اباس ونقرواكشف للأصائل إن عرينا
- ١٨تضيق بنا الفجاج وهنَّ فِيحٌونهجرُ ماءَها السدم الدفينا
- ١٩ويأرِم كلَّ نابتةٍ رعاءوحشاشاً لهن وحاطبينا
- ٢٠وكان يقال إن بني نزارلَعلاَّت فأمسوا توأمينا
- ٢١تنبه بعد رقدته نزارلهم بالملحفات معاندينا
- ٢٢وينصُبْن القدور مشمِّراتيُخالسن العَجاهنة الرِئينا
- ٢٣ولو جهَّزت قافية شروداًلقد دخلت بيوت الأشعرينا
- ٢٤ولارتحلت من العربان نضواغنياً عن رحالة منطفينا
- ٢٥ظعائنُ من بني الحُلاَّفِ تأوِيإلى خُرسٍ نواطقَ كالفتينا
- ٢٦يرون الجوب ما نزلوه خِصباًمحافظةً وكالأُنُف الدرينا
- ٢٧كأن الأم أمَ صداه لماجلوا عنه غُطاطة حابلينا
- ٢٨ولا أكوي الصحاح براتعاتبهن العُرّ قبلي ما كوينا
- ٢٩اياد حين تنسب من معدوإن رغمت أنوف الراغمينا
- ٣٠وكانوا في الذؤابة من نزاروأهل لوائها متنزرينا
- ٣١ترى أبناءنا غُرلاً عليهاوننكؤهم بهن مختنينا
- ٣٢وذلك ضرب أخماس أريُدتلأسداسٍ عسى ألا يكونا
- ٣٣وضم قواصِيَ الأحياء منهمفقد رجَعُوا كحي واحدينا
- ٣٤أراد الناس من خَلَفي نِزارضلالاً يمتنعن ويلتوينا
- ٣٥أرادوا أن تُزايلَ خالقاتأديمهم يقسِن ويمترينا
- ٣٦بضرب لا دواء له وطعنترى منه الأساة مولينا
- ٣٧سقينا الأزرق اليزني منهواكعب صعدة حتى روينا
- ٣٨أَلُقطة هدهد وجنودَ أنثىمبرشِمة ألحمي تأكلونا
- ٣٩ولولا آل علقمة اجتدعنابقايا من أنوف مُصَلَّمينا
- ٤٠وفي أيامِ هاتٍ بهاءِ نُلفىإذا زرم الندى مُتَحلِّينا
- ٤١وأضحكت الضباعَ سيوفُ سَعْدبقتلى ما دُفن ولا ودينا
- ٤٢وشطَّ ولي النوى أن النوى قُذفُتيَّاحة غربة بالدار أحيانا
- ٤٣علام تقول همدان احتذيناوكندة بالقوارص مجلبينا
- ٤٤ضفادع جيأة حسِبت أضاةًمنضِّبةً ستمنعها وطينا
- ٤٥يرى الراؤون بالشَّفَرات منهاوَقودَِ أبي حُباحِب والظُّبينا
- ٤٦وراج لين تغلبَ عن شِظافٍكَمتدن الصَّفا كيما يلينا
- ٤٧وبالعَذَوات منبتنا نُضارٌونبع لا فَصَافِصْ في كبُينا
- ٤٨وغادرنا المقاوِل في مَكَرَكخُشب الأثأبِ المتغطرسينا
- ٤٩نعلمها هَبِى وَهَلا وارحِبْوفي أبياتنا ولنا افتُلينا
- ٥٠وسيف الحارث المعلوب أردىحُصَيْناُ في الجبابرة الرَّدِينا
- ٥١وغادرنا على حُجر بن عمروقشاعمَ ينتهشن وينتقينا
- ٥٢ومن عجب بجيلَ لعمرُ أُمٍّغذتك وغيرها تتأممينا
- ٥٣فجعجنا بهن وكان ضربترى منها جماجمهم فيْنا
- ٥٤فإن أدع اللواتي من أناسأصاغرهن لا أدع الذينا
- ٥٥ونحن غداةَ ساحوق تركناحماةَ الأجدلين مُجَدَّلينا
- ٥٦وخضنا بالقُرات إلى عدىوقد ظنت بنا مُضَرُ الظنونا
- ٥٧بحوراً تَغْرَق السُّبَحاء فيهاترى الجُرْدَ العِتاقَ لها سفينا
- ٥٨ويبلغُ سُخنُها الاقدام منكمإذا أرتَانِ هيجتا أرينا
- ٥٩فإني قد رأيت لكم صدوداوَتحْسَاء بعلةِ مرتغينا
- ٦٠ولم نفتأ كذلك كل يوملشأفةِ واغرٍ مستأصلينا
- ٦١ولا أرمي البرىَّ بغير ذنبولا أقفو الحواصن إن قفينا
- ٦٢ونحن وجندلٌ باغٍ تركناكتائبَ جندلٍ شتى عزينا
- ٦٣كأن بني ذويبة رهط قردفراش حول نار يصطلينا
- ٦٤يطفُن بحَّرها ويقعن فيهاولا يدرين ماذا يتقينا
- ٦٥فما ابن الكيّس النمري فيكمولا أنتم هناك بدغفلينا
- ٦٦ولا تلجن بيوت بني سعيدولو قالوا وراءك مصفحينا
- ٦٧بضرب يتبع الألِلىّ منهفتاة الحيَّ وسطهم الرنينا