بلغا طيئا جميعا وستى
أبو زبيد الطائيأمويالخفيفمدحالباء
- ١بَلِّغا طَيِّئاً جَميعاً وَسَتّىوَلِسَعدٍ مِمّا أَقولُ نصيبُ
- ٢إِنَّهُم إِخوَةٌ أَبوهُم أَبوناغَيرَ دَعوى وَالنائِباتِ تَنوبُ
- ٣قَتَلَتنا سُيوفُ أَزدِ عُمانٍسَفَهاً وَالدُهورُ فيها العَجيبُ
- ٤مِن دَمٍ ضائِعٍ تَغَيَّبَ عَنهُأَقرَبوهُ إِلّا الصَدى وَالجُبوبُ
- ٥يا اِبنَ سَلمى وَلِلنَجِيَّةِ سَلمىوَلَقَد يَبخلُ النَجيبَ وَالنَجيبُ
- ٦لَيتَني مُتُّ إِذ دَعَوتُكُ إِذ تَدعو تَميماً وَلا حَميمٌ يُجيبُ
- ٧لَيتَ شِعري بِكَ اِبنَ أُمِّ عُمَيسٍإِنَّ قَلبي مِمّا شَهِدت مُريبُ
- ٨غِبتُ عَنهُ وَأَنتَ لَم تَكُ عَنهُغائِباً وَالمَليكُ رَبُّ حَسيبُ
- ٩رَكِبوا ما تَهَيَّبَ الناسُ مِنّاقَد غَمَرنا وَعِزُّنا مَرهوبُ