قصائد

رعى الله نجرا زينبيا تألقت

الحيص بيصأيوبيالطويلالحاء

  1. ١رعى الله نجراً زينبياً تألَّقتْمعاليه حتى خابط الليل موضِحُ
  2. ٢تفارطَ فامْتاح الجمامَ من العُلىوغادر للورَّاد ما ليس ينْضحُ
  3. ٣أقرَّ فخاراً في عَليَّينِ لم أزلْبمجدهما أُثْني ملياً وأمْدَحُ
  4. ٤فخُضَّ طِرادٌ والحسين برحمةٍمذاهبها من واسع الخرق أفْسحُ
  5. ٥وللهِ فخرُ الدين أنَّ مَقامهُشهير إذا عُدَّ المقامُ المُمدحُ
  6. ٦أغَرُّ غَماميُّ البَنانِ وأنهُلأغدق من ماء الغمام وأسمحُ
  7. ٧يخفُّ إلى نصرِ الطَّريد بسالَةًويُربي على الأطواد حلماً ويرجح
  8. ٨ويحبسهُ فرطُ الحِرانِ عن الدُّنافإنْ عَنَّ مجد ظل يجري ويجمحُ
  9. ٩تبارى شَبا أقواله واعتزامهِوكلٌّ قطوعٌ في الصناديد يجرح
  10. ١٠فماضي السطا أمضى من السيف سورةًوبادي النهى من أوضح الصبح أوضح
  11. ١١فتىً مِلءُ بُرْديه إذا ما بلوتَهُنهوضٌ بأعباء المغارم أسجحُ
  12. ١٢وما كنتُ بالمُثْنى عليه تملُّقاًألا أنَّ علْياهُ من الشعر أفْيحُ