رعى الله نجرا زينبيا تألقت
الحيص بيصأيوبيالطويلالحاء
- ١رعى الله نجراً زينبياً تألَّقتْمعاليه حتى خابط الليل موضِحُ
- ٢تفارطَ فامْتاح الجمامَ من العُلىوغادر للورَّاد ما ليس ينْضحُ
- ٣أقرَّ فخاراً في عَليَّينِ لم أزلْبمجدهما أُثْني ملياً وأمْدَحُ
- ٤فخُضَّ طِرادٌ والحسين برحمةٍمذاهبها من واسع الخرق أفْسحُ
- ٥وللهِ فخرُ الدين أنَّ مَقامهُشهير إذا عُدَّ المقامُ المُمدحُ
- ٦أغَرُّ غَماميُّ البَنانِ وأنهُلأغدق من ماء الغمام وأسمحُ
- ٧يخفُّ إلى نصرِ الطَّريد بسالَةًويُربي على الأطواد حلماً ويرجح
- ٨ويحبسهُ فرطُ الحِرانِ عن الدُّنافإنْ عَنَّ مجد ظل يجري ويجمحُ
- ٩تبارى شَبا أقواله واعتزامهِوكلٌّ قطوعٌ في الصناديد يجرح
- ١٠فماضي السطا أمضى من السيف سورةًوبادي النهى من أوضح الصبح أوضح
- ١١فتىً مِلءُ بُرْديه إذا ما بلوتَهُنهوضٌ بأعباء المغارم أسجحُ
- ١٢وما كنتُ بالمُثْنى عليه تملُّقاًألا أنَّ علْياهُ من الشعر أفْيحُ