خذ من فنون العلم كل عويص
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالكاملمدحالصاد
- ١خُذ من فُنون العلم كلّ عويصفالعلم يُعلى قدر كل رخيص
- ٢سيما البيان فإنه لأجلتُهاقدرا وأشرفها على التخصيص
- ٣إذ كان إيضاحا لها وملخصامفتاح باب السعد في التلخيص
- ٤ولمشكل التنزيل تبيانا وعنمعناه كشافا لدى التنقيص
- ٥فاشحذْ سهام الفكر في تحصيلهتُكسى من العلياء كلّ قميص
- ٦وعليه فاحرص لا تملّ فانهلم يحوه في الناس غير حريص
- ٧واعكف على الكتب التي منه حوتعزّ القواعد سيما التلخيص
- ٨إذ قد حوى لشوارد الفن التيعنهنّ يغيب فكر كلّ قنيص
- ٩إيجازه عن كلّ مخصتر غنيوعن المطول عند ذي التمحيص
- ١٠لكن إذا ما كنت آخذه علىتاج الأيمة كامل التخويص
- ١١أعني أبا الحسن على من غدايعزي إلى اللومي لدى التخصيص
- ١٢هُو من بمضمار البلاغة قد حوىحلب السباق لدى ذوي التفريص
- ١٣أما العلوم فإنه لرميمهاأحيا ومنها صلّ كلّ عويص
- ١٤وملخص المعنى إذا أبدى الخفامنها يُلخص أيما تلخيص
- ١٥ومتى أراد وصل معنى مُعرضأفكاره وصلت بلا تربيص
- ١٦جمع الفضائل كلها فأكرم بهمن طود علم نال كلّ قنيص
- ١٧ما عيب شيءٌ منه إلا أنهعند السؤال مُشتت التنقيص
- ١٨فذُوو الفضائل حين يُذكر فضلهتَكسى من الأرداء كلّ قميصن
- ١٩لاخير في من راح ينكر فضلهلكنه من معشر التنقيص
- ٢٠بين العفاف مُنزةٌ ذو همةعُليا وصلب الدين غير شكيص
- ٢١لا زال من بحر الجزالة والهدىخِلاّ لزائره وعذب قريص
- ٢٢وفي علوم الدين والدنيا اقتدينُورا مُنيرا ساطع التمحيص
- ٢٣وكفاه في الدّارين ما من شأنهأن يهدي بالعلم كلّ حريص
- ٢٤واختم إلاهي لجمعنا بسعادةمن بعد عيش طاب غير نكيص
- ٢٥واجعل شريف العلم نُور خُدودناوشفيعنا في يوم حيص بيص
- ٢٦ثمّ الصلاة على النبي محمدما غردت ورقاء فوق العيص