قرأت الكتاب فكان الفؤاد
مصطفى صادق الرافعيمتأخرالمتقاربغزلالدال
- ١قرأتُ الكتابَ فكانَ الفؤادكأنكَ تلمسهُ باليدِ
- ٢وقبلتهُ ثمَّ أدنيتهُمن القلبِ كالعينِ والإثمدِ
- ٣فطارَ بهِ طيبُ أنفاسكمإلى أنْ تعلقَ بالفرقدِ
- ٤وقلتُ لعيني انظري للفؤادوما فعلَ الشوقُ بيَ واشهدي
- ٥فقالَ لها القلبُ هذا غراميوبعضُ غرامكِ أن تسهدي
- ٦فخذْ منيَ اليومَ قلبي وعينيوذي الروحُ أسلمها في غدِ