تغيرت الديار بذي الدفين
عبيد بن الأبرصجاهليالطويلالنون
- ١تَغَيَّرَتِ الدِيارُ بِذي الدَفينِفَأَودِيَةِ اللِوى فَرِمالِ لينِ
- ٢فَحَرجَي ذِروَةٍ فَقَفا ذَيالٍيُعَفّي آيَهُ سَلَفُ السِنينِ
- ٣تَبَصَّرَ صاحِبي أَتَرى حُمولاًتُساقُ كَأَنَّها عَومُ السَفينِ
- ٤جَعَلنَ الفَجَّ مِن رَكَكٍ شِمالاًوَنَكَّبنَ الطَوِيَّ عَنِ اليَمينِ
- ٥أَلا عَتَبَت عَلَيَّ اليَومَ عِرسيوَقَد هَبَّت بِلَيلٍ تَشتَكيني
- ٦فَقالَت لي كَبِرتَ فَقُلتُ حَقّاًلَقَد أَخلَفتُ حيناً بَعدَ حينِ
- ٧تُريني آيَةَ الإِعراضِ مِنهاوَفَظَّت في المَقالَةِ بَعدَ لينِ
- ٨وَمَطَّت حاجِبَيها أَن رَأَتنيكَبِرتُ وَأَن قَدِ اِبيَضَّت قُروني
- ٩فَقُلتُ لَها رُوَيدَكِ بَعضَ عَتبيفَإِنّي لا أَرى أَن تَزدَهيني
- ١٠وَعيشي بِالَّذي يُغنِيكِ حَتّىإِذا ما شِئتِ أَن تَنأَي فَبيني
- ١١فَإِن يَكُ فاتَني أَسَفاً شَبابيوَأَضحى الرَأسُ مِنّي كَاللُجَينِ
- ١٢وَكانَ اللَهوُ حالَفَني زَماناًفَأَضحى اليَومَ مُنقَطِعَ القَرينِ
- ١٣فَقَد أَلِجُ الخِباءَ عَلى العَذارىكَأَنَّ عُيونَهُنَّ عُيونُ عينِ
- ١٤يَمِلنَ عَلَيَّ بِالأَقرابِ طَوراًوَبِالأَجيادِ كَالرَيطِ المَصونِ
- ١٥وَأَسمَرَ قَد نَصَبتُ لِذي سَناءٍيَرى مِنّي مُحافَظَةَ اليَقينِ
- ١٦يُحاوِلُ أَن يَقومَ وَقَد مَضَتهُمُغابِنَةٌ بِذي خُرصٍ قَتينِ
- ١٧إِذا ما عادَهُ مِنها نِساءٌصَفَحنَ الدَمعَ مِن بَعدِ الرَنينِ
- ١٨وَخَرقٍ قَد ذَعَرتُ الجونَ فيهِعَلى أَدماءَ كَالعيرِ الشَنونِ