قصائد

أوه بديل من قولتي واها

المتنبيعباسيالمنسرحالألف

  1. ١أَوهِ بَديلٌ مِن قَولَتي واهاًلِمَن نَأَت وَالبَديلُ ذِكراها
  2. ٢أَوهِ لِمَن لا أَرى مَحاسِنَهاوَأَصلُ واهاً وَأَوهِ مَرآها
  3. ٣شامِيَّةٌ طالَما خَلَوتُ بِهاتُبصِرُ في ناظِري مُحَيّاها
  4. ٤فَقَبَّلَت ناظِري تُغالِطُنيوَإِنَّما قَبَّلَت بِهِ فاها
  5. ٥فَلَيتَها لا تَزالُ آوِيَةًوَلَيتَهُ لا يَزالُ مَأواها
  6. ٦كُلُّ جَريحٍ تُرجى سَلامَتُهُإِلّا فُؤاداً دَهَتهُ عَيناها
  7. ٧تَبُلُّ خَدَّيَّ كُلَّما اِبتَسَمَتمِن مَطَرٍ بَرقُهُ ثَناياها
  8. ٨ما نَفَضَت في يَدي غَدائِرُهاجَعَلَتهُ في المُدامِ أَفواها
  9. ٩في بَلَدٍ تُضرَبُ الحِجالُ بِهِعَلى حِسانٍ وَلَسنَ أَشباها
  10. ١٠لَقِينَنا وَالحُمولُ ساتِرَةٌوَهُنَّ دُرٌّ فَذُبنَ أَمواها
  11. ١١كُلُّ مَهاةٍ كَأَنَّ مُقلَتَهاتَقولُ إِيّاكُمُ وَإِيّاها
  12. ١٢فيهِنَّ مَن تَقطُرُ السُيوفُ دَماًإِذا لِسانُ المُحِبِّ سَمّاها
  13. ١٣أُحِبُّ حِمصاً إِلى خُناصِرَةٍوَكُلُّ نَفسٍ تُحِبُّ مَحياها
  14. ١٤حَيثُ اِلتَقى خَدُّها وَتُفّاحَ لُبنانَ وَثَغري عَلى حُمَيّاها
  15. ١٥وَصِفتُ فيها مَصيفَ بادِيَةٍشَتَوتُ بِالصَحصَحانِ مَشتاها
  16. ١٦إِن أَعشَبَت رَوضَةٌ رَعَيناهاأَو ذُكِرَت حِلَّةٌ غَزَوناها
  17. ١٧أَو عَرَضَت عانَةٌ مُقَزَّعَةٌصِدنا بِأُشرى الجِيادِ أولاها
  18. ١٨أَو عَبَرَت هَجمَةٌ بِنا تُرِكَتتَكوسُ بَينَ الشُروبِ عَقراها
  19. ١٩وَالخَيلُ مَطرودَةٌ وَطارِدَةٌتَجُرُّ طولى القَنا وَقُصراها
  20. ٢٠يُعجِبُها قَتلُها الكُماةُ وَلايُنظِرُها الدَهرُ بَعدَ قَتلاها
  21. ٢١وَقَد رَأَيتُ المُلوكَ قاطِبَةًوَسِرتُ حَتّى رَأَيتُ مَولاها
  22. ٢٢وَمَن مَناياهُمُ بِراحَتِهِيَأمُرُها فيهِمِ وَيَنهاها
  23. ٢٣أَبا شُجاعٍ بِفارِسٍ عَضُدَ الدَولَةِ فَنّاخُسرو شَهَنشاها
  24. ٢٤أَسامِياً لَم تَزِدهُ مَعرِفَةًوَإِنَّما لَذَّةً ذَكَرناها
  25. ٢٥تَقودُ مُستَحسَنَ الكَلامِ لَناكَما تَقودُ السَحابَ عُظماها
  26. ٢٦هُوَ النَفيسُ الَّذي مَواهِبُهُأَنفَسُ أَموالِهِ وَأَسناها
  27. ٢٧لَو فَطِنَت خَيلُهُ لِنائِلِهِلَم يُرضِها أَن تَراهُ يَرضاها
  28. ٢٨لا تَجِدُ الخَمرَ في مَكارِمِهِإِذا اِنتَشى خَلَّةً تَلافاها
  29. ٢٩تُصاحِبُ الراحُ أَريَحِيَّتَهُفَتَسقُطُ الراحُ دونَ أَدناها
  30. ٣٠تَسُرُّ طَرباتُهُ كَرائِنَهُثُمَّ تُزيلُ السُرورَ عُقباها
  31. ٣١بِكُلِّ مَوهوبَةٍ مُوَلوَلَةٍقاطِعَةٍ زيرَها وَمَثناها
  32. ٣٢تَعومُ عَومَ القَذاةِ في زَبَدٍمِن جودِ كَفِّ الأَميرِ يَغشاها
  33. ٣٣تُشرِقُ تيجانُهُ بِغُرَّتِهِإِشراقَ أَلفاظِهِ بِمَعناها
  34. ٣٤دانَ لَهُ شَرقُها وَمَغرِبُهاوَنَفسُهُ تَستَقِلُّ دُنياها
  35. ٣٥تَجَمَّعَت في فُؤادِهِ هِمَمٌمِلءُ فُؤادِ الزَمانِ إِحداها
  36. ٣٦فَإِن أَتى حَظُّها بِأَزمِنَةٍأَوسَعَ مِن ذا الزَمانِ أَبداها
  37. ٣٧وَصارَتِ الفَيلَقانِ واحِدَةٌتَعثُرُ أَحياؤُها بِمَوتاها
  38. ٣٨وَدارَتِ النَيِّراتُ في فَلَكٍتَسجُدُ أَقمارُها لِأَبهاها
  39. ٣٩الفارِسُ المُتَّقى السِلاحُ بِهِ المُثني عَلَيهِ الوَغى وَخَيلاها
  40. ٤٠لَو أَنكَرَت مِن حَيائِها يَدُهُفي الحَربِ آثارُها عَرَفناها
  41. ٤١وَكَيفَ تَخفى الَّتي زِيادَتُهاوَناقِعُ المَوتِ بَعضُ سيماها
  42. ٤٢الواسِعُ العُذرِ أَن يَتيهَ عَلى الدُنيا وَأَبنائِها وَماتاها
  43. ٤٣لَو كَفَرَ العالَمونَ نِعمَتُهُلَما عَدَت نَفسُهُ سَجاياها
  44. ٤٤كَالشَمسِ لا تَبتَغي بِما صَنَعَتمَنفَعَةً عِندَهُم وَلا جاها
  45. ٤٥وَلِّ السَلاطينَ مَن تَوَلّاهاوَاِلجَأ إِلَيهِ تَكُن حُدَيّاها
  46. ٤٦وَلا تَغُرَّنَّكَ الإِمارَةُ فيغَيرِ أَميرٍ وَإِن بِها باهى
  47. ٤٧فَإِنَّما المَلكُ رَبُّ مَملَكَةٍقَد فَغَمَ الخافِقَينَ سَرَيّاها
  48. ٤٨مُبتَسِمٌ وَالوُجوهُ عابِسَةٌسِلمُ العِدى عِندَهُ كَهَيجاها
  49. ٤٩الناسُ كَالعابِدينَ آلِهَةًوَعَبدُهُ كَالمُوَحِّدُ اللَهَ