قصائد

أراقبه في حالة الخوف والرجا

المكزون السنجاريأيوبيالطويلالياء

  1. ١أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجاوَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
  2. ٢إِذا قَبَضتَني دونَهُ وَحشَةُ الحَيادَعاني إِلَيهِ الشَوقُ في بِسطَةِ الإِنسِ
  3. ٣وَأَصبَحَ قَلبي مُستَقَرّاً يَقينُهُبِمَشهَدِهِ القُدسِيِّ في كَوني الحَسِيِّ