أراقبه في حالة الخوف والرجا
المكزون السنجاريأيوبيالطويلالياء
- ١أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجاوَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي
- ٢إِذا قَبَضتَني دونَهُ وَحشَةُ الحَيادَعاني إِلَيهِ الشَوقُ في بِسطَةِ الإِنسِ
- ٣وَأَصبَحَ قَلبي مُستَقَرّاً يَقينُهُبِمَشهَدِهِ القُدسِيِّ في كَوني الحَسِيِّ