قصائد

ما الشوق مقتنعا مني بذا الكمد

المتنبيعباسيالبسيطالدال

  1. ١ما الشَوقُ مُقتَنِعاً مِنّي بِذا الكَمَدِحَتّى أَكونَ بِلا قَلبٍ وَلا كَبِدِ
  2. ٢وَلا الدِيارُ الَّتي كانَ الحَبيبُ بِهاتَشكو إِلَيَّ وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ
  3. ٣مازالَ كُلُّ هَزيمِ الوَدقِ يُنحِلُهاوَالسُقمُ يُنحِلُني حَتّى حَكَت جَسَدي
  4. ٤وَكُلَّما فاضَ دَمعي غاضَ مُصطَبَريكَأَنَّ ما سالَ مِن جَفنَيَّ مِن جَلَدي
  5. ٥فَأَينَ مِن زَفَراتي مَن كَلِفتُ بِهِوَأَينَ مِنكَ اِبنَ يَحيى صَولَةُ الأَسَدِ
  6. ٦لَمّا وَزَنتُ بِكَ الدُنيا فَمِلتَ بِهاوَبِالوَرى قَلَّ عِندي كَثرَةُ العَدَدِ
  7. ٧ما دارَ في خَلَدِ الأَيّامِ لي فَرَحٌأَبا عُبادَةَ حَتّى دُرتَ في خَلَدي
  8. ٨مَلكٌ إِذا اِمتَلَأَت مالاً خَزائِنُهُأَذاقَها طَعمَ ثُكلِ الأُمِّ لِلوَلَدِ
  9. ٩ماضي الجَنانِ يُريهِ الحَزمُ قَبلَ غَدٍبِقَلبِهِ ما تَرى عَيناهُ بَعدَ غَدِ
  10. ١٠ماذا البَهاءُ وَلا ذا النورُ مِن بَشَرٍوَلا السَماحُ الَّذي فيهِ سَماحُ يَدِ
  11. ١١أَيُّ الأَكُفِّ تُباري الغَيثَ ما اِتَّفَقاحَتّى إِذا اِفتَرَقا عادَت وَلَم يَعُدِ
  12. ١٢قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ المَجدَ مِن مُضَرٍحَتّى تَبَحتَرَ فَهوَ اليَومَ مِن أَدَدِ
  13. ١٣قَومٌ إِذا أَمطَرَت مَوتاً سُيوفُهُمُحَسِبتَها سُحُباً جادَت عَلى بَلَدِ
  14. ١٤لَم أُجرِ غايَةَ فِكري مِنكَ في صِفَةٍإِلّا وَجَدتُ مَداها غايَةَ الأَبَدِ