لكسب العلى فاجعل همومك تحمد
الهبلعثمانيالطويلدينيةالياء
- ١لِكَسْب العُلَى فاجْعَلْ هُمومَك تُحْمَدِوتَجْنِ ثمار الشكرِ من روضِها النَّدي
- ٢وما المرؤُ إلاّ مَن يُخلّدُ ذكرَهفما اسْطعْتَ من ذِكرٍ جميلٍ فَخَلَّد
- ٣بيومِك فاحفلْ إنَّ أَمْسَكَ قد مَضَىولم تَدْرِ منا يقضِي المهيمنُ في غدِ
- ٤سأسْلكُ من سُبْل المعالي مَحَجَّةًأبى لي سِواها طيبُ أصلي ومحتدي
- ٥وقلَّ لعَمْري في المعالي لو أنّنيأجوبُ إليها فَدْفداً بعدَ فَدْفَدِ
- ٦تَركتُ الهوى من قبل أن أعرف الهوىفنامَ وشاتي واستراحَ مفنّدي
- ٧فما خَطَرتْ يوماً ببالي بَلاَبِلٌولاَ بتّ مِنها ربُّ طرفٍ مُسَهَّدِ
- ٨فلا كُنتُ إن مَلَّكتُ يوماً يدَ الهوىزِمَامي وأعْطَيتُ الصَّبابةَ مِقْودي
- ٩أبَى اللهُ أن أسلو عن المجدِ والعُلَىبقَدٍّ نَضيرٍ أو بخَدٍّ مورّدِ
- ١٠وإنْ تَزْدَهيني والتُّقى لي رادعٌمَعَاطفُ خَوْدٍ أو سوالفُ أغيدِ
- ١١وإنّي وإن أزرَى بيَ الفقرُ وانتَحَتْعليّ اللّيالي بالمصَائب عَنْ يَد
- ١٢فما أنا من رَوح الإله بآيسٍوإن جاءني ما لم يُطقْه تجلّدي
- ١٣سأدْرَؤُ في نَحْرِ الخُطوبِ إذا عَدتْبأروع مِن أبناء أحمَد أصْيَدِ
- ١٤بأسْمَح مَنْ تُثني العناصر باسمِهوخير إمام قامَ من آل أحمدِ
- ١٥إمامٌ حَمَى الإِسْلامَ عن كلّ مُلحدٍوأَلّف منه عقدَ شمْلٍ مبدّد
- ١٦أقامَ قناةَ الدين بعد اعوِجَاجهاوقالَ لباغيها كفيتكَ فاقْعِد
- ١٧بِسعْدٍ على مَرّ الزّمانِ مُسَاعدٍوجَدٍّ على طول المدى مُتجدّدِ
- ١٨وكلِّ طويلِ القدّ أسْمر ذابلٍوكُلِّ رقيقِ الشّفرتَيْن مُهَنّدِ
- ١٩وأزرق من طَبْعِ المنيّة نافذٍوذي شِرَّةِ من نَسْل أعوج أجْرَدِ
- ٢٠فَلَوْ كَانَ في وقت الوصيّ حُسَامُهلَمَا طمعَتْ في الأمر تيمٌ ولا عَدي
- ٢١لَقَدْ بشَر الإِقبالُ يومَ ولادِهبأشرف مولودٍ لأسْعد مولدِ
- ٢٢وقد زِيْنَتِ الأيّام مِنهُ بسيّدٍتُقَرِّضُه المدّاحُ في كلّ مَشهد
- ٢٣وأروع يُمضي فِعْلَهُ قبل قولِهِإذا جَادَ لا يُصغي لرَأْي مُفنّدِ
- ٢٤به كلُّ بدرٍ زاهر الأوجِ يَهْتديوكلُّ خِضَمٍّ زاخر الموْجِ يقتدي
- ٢٥تَمَثَّلَهُ الأبطالُ في كلّ مَعْركٍوتدعو لَهُ النَسّاكُ في كلِّ مسجدِ
- ٢٦يُعانقُ قدّ الرُّمْحِ في الحرب أسمراًويَصْبُو إلى خدّ الحسام المورّدِ
- ٢٧ويُغني عن البيضِ الصَّوارمِ والقنابأبْيَضَ من آرائِه غيرِ مُغْمَدِ
- ٢٨ولا يَنْتَهي جَدْوَى يَدَيْهِ لِغَايةٍومَهْمَا انتَهَى مِنْ غايةٍ فيهِ يَبْتِدي
- ٢٩وأغْنَى الورى طُرَّاً فأصبحَ سيّداًلِكلّ مسودٍ منهمُ ومسوّدِ
- ٣٠ورامَ الْحَيَا يَحْكِيهِ قُلتُ له اتَئِدْأَتَرمي إلى شأوٍ من المجدِ أَبْعَدِ
- ٣١فَبْينكما في الجُودِ أيّ تَفَاوتٍفأَقْصِرْ عنِ السَّير السريع وأقْصِدِ
- ٣٢فأنْتَ تُروّي هَذِهِ دون هَذِهِوهَذَا يُروّي ساحةَ الأَرض عَن يدِ
- ٣٣وتفقد أحياناً على حين حاجةٍولَمْ يُخْلِ أحوالَ الوَرى من تفقّدِ
- ٣٤وأنْتَ بإخلافِ المواعيد في الورىعُرفْتَ ولَمْ يُعرَفْ بإخلاف مَوعدِ
- ٣٥ويُطْلِقُ كفّيهِ وأنتَ مُقيَّدٌوما مُطْلقٌ في فِعْلِهِ كمُقيّدِ
- ٣٦ونارُك شَرٌّ وهو إن جئتَ نارَهُتَجْد خيرَ نارٍ عندَها خيرُ موقِد
- ٣٧ومَنْ عنهُ تَرْوِي الجودَ قُلْ لي فإنَّهُإذا جاد يَرْوِي عن أبيه محمّد
- ٣٨فَصَلَ وسَلُمْ خَلْف سَابقِ جودِهوقَبّل ثرى أرضٍ بها حَلّ واسجُدِ
- ٣٩فَسَلَّمَ لَمّا استْوضَحَ الأمرَ وانثنَىبأدمع مَحزونِ وأنفاسِ مُكمَدِ
- ٤٠ومَنْ كأميرِ المؤمنينَ لمفْخَرٍأصيلٍ ومَعُروفٍ جَزيلٍ وسُؤدَدِ
- ٤١ومَنْ كأمير المؤمنين لِعَزْمةٍيَحوطُ بها الإسلام عن كلِّ مُلْحِدِ
- ٤٢إليك عقيد المكرمات قصيدةًكمنْتَظمِ العِقد الفريد المنضّدِ
- ٤٣ألَذُّ مَذَاقاً مِن جَنَى النّحل ذَوقُهاوأطربُ مِن رجْع الهزارِ المغرّدِ
- ٤٤أتتكَ على بُعْدِ الديار وإنّماإليكَ بأنوارِ الخلافةِ تهتدي
- ٤٥أَمَا والعُلَى إن القصائدَ أسهمٌمَتَى ترمِ أغراضَ المقاصدِ تَقصدِ
- ٤٦وأنتَ لعمر الله أَوْلَى بعقْدِهاوأحرى به من كلّ جيدٍ مُقَلّدٍ
- ٤٧فإنكَ ليل رُكني الأَشدّ وعُدّتيوكعبة آمالي وقبلةُ مقصدي
- ٤٨وأنتَ الّذي يُهدَى لكَ المدحُ والثّناولَوْلاكَ لم يحفلْ بهِ كلُّ مُنْشدِ
- ٤٩تَهنَّ بهذا العيد لا زالَ عائداًعليكَ بإقبالٍ وعزٍّ مُؤَبِّدِ
- ٥٠ولا زَالَتِ الأفواهُ من كلّ ناظمٍتُهّنيكَ بالمجْدِ الرَّفيع المشَيّدِ
- ٥١وسَمْعاً أميرَ المؤمنين فإنّنيدعوتكَ للطَّرفِ القريحِ المسَهَّدِ
- ٥٢تنمَّر لي دَهْري فكُنْ أنتَ ناصريوأسْلَمني حظّي فكنْ أَنتَ مُنجدي
- ٥٣فإنْ أنتَ لم تقمَعْ زماني يَعتِديوإنْ لَمْ تُنَبّه طَرفَ حَظّي يَرْقُدِ
- ٥٤وإنْ بَعُدَتْ عَنْ رَأي عَيْنِكَ فَاقَتيفإِنّ افْتِقَاري مِنْ نَداكَ بِمَشْهَدِ
- ٥٥وأشكوك دَيْناً أثقلَ الظّهْرَ حملُهُفحالي إذاً حَالُ الطّريد المشرّدِ
- ٥٦وأشكوكَ دَيْناً أثقلَ الظّهْرَ حملُهُفحالي إذاً حَالُ الطّريد المشرّدِ
- ٥٧وقد ضَمِنَتْ عَنكَ الأماني قضَاءهُفأنجِزْ مواعيدَ الأَماني وأنجِدِ
- ٥٨ودُمْ وابقَ في عزٍّ مَنيعٍ ومَقْعَدٍرفيعِ وإفْضالٍ تروحُ وتَغْتدي
- ٥٩وصَلّى عليك اللهُ بعد محمدنبيّ الهدي المختار والآل عن يدِ