قصائد

لكسب العلى فاجعل همومك تحمد

الهبلعثمانيالطويلدينيةالياء

  1. ١لِكَسْب العُلَى فاجْعَلْ هُمومَك تُحْمَدِوتَجْنِ ثمار الشكرِ من روضِها النَّدي
  2. ٢وما المرؤُ إلاّ مَن يُخلّدُ ذكرَهفما اسْطعْتَ من ذِكرٍ جميلٍ فَخَلَّد
  3. ٣بيومِك فاحفلْ إنَّ أَمْسَكَ قد مَضَىولم تَدْرِ منا يقضِي المهيمنُ في غدِ
  4. ٤سأسْلكُ من سُبْل المعالي مَحَجَّةًأبى لي سِواها طيبُ أصلي ومحتدي
  5. ٥وقلَّ لعَمْري في المعالي لو أنّنيأجوبُ إليها فَدْفداً بعدَ فَدْفَدِ
  6. ٦تَركتُ الهوى من قبل أن أعرف الهوىفنامَ وشاتي واستراحَ مفنّدي
  7. ٧فما خَطَرتْ يوماً ببالي بَلاَبِلٌولاَ بتّ مِنها ربُّ طرفٍ مُسَهَّدِ
  8. ٨فلا كُنتُ إن مَلَّكتُ يوماً يدَ الهوىزِمَامي وأعْطَيتُ الصَّبابةَ مِقْودي
  9. ٩أبَى اللهُ أن أسلو عن المجدِ والعُلَىبقَدٍّ نَضيرٍ أو بخَدٍّ مورّدِ
  10. ١٠وإنْ تَزْدَهيني والتُّقى لي رادعٌمَعَاطفُ خَوْدٍ أو سوالفُ أغيدِ
  11. ١١وإنّي وإن أزرَى بيَ الفقرُ وانتَحَتْعليّ اللّيالي بالمصَائب عَنْ يَد
  12. ١٢فما أنا من رَوح الإله بآيسٍوإن جاءني ما لم يُطقْه تجلّدي
  13. ١٣سأدْرَؤُ في نَحْرِ الخُطوبِ إذا عَدتْبأروع مِن أبناء أحمَد أصْيَدِ
  14. ١٤بأسْمَح مَنْ تُثني العناصر باسمِهوخير إمام قامَ من آل أحمدِ
  15. ١٥إمامٌ حَمَى الإِسْلامَ عن كلّ مُلحدٍوأَلّف منه عقدَ شمْلٍ مبدّد
  16. ١٦أقامَ قناةَ الدين بعد اعوِجَاجهاوقالَ لباغيها كفيتكَ فاقْعِد
  17. ١٧بِسعْدٍ على مَرّ الزّمانِ مُسَاعدٍوجَدٍّ على طول المدى مُتجدّدِ
  18. ١٨وكلِّ طويلِ القدّ أسْمر ذابلٍوكُلِّ رقيقِ الشّفرتَيْن مُهَنّدِ
  19. ١٩وأزرق من طَبْعِ المنيّة نافذٍوذي شِرَّةِ من نَسْل أعوج أجْرَدِ
  20. ٢٠فَلَوْ كَانَ في وقت الوصيّ حُسَامُهلَمَا طمعَتْ في الأمر تيمٌ ولا عَدي
  21. ٢١لَقَدْ بشَر الإِقبالُ يومَ ولادِهبأشرف مولودٍ لأسْعد مولدِ
  22. ٢٢وقد زِيْنَتِ الأيّام مِنهُ بسيّدٍتُقَرِّضُه المدّاحُ في كلّ مَشهد
  23. ٢٣وأروع يُمضي فِعْلَهُ قبل قولِهِإذا جَادَ لا يُصغي لرَأْي مُفنّدِ
  24. ٢٤به كلُّ بدرٍ زاهر الأوجِ يَهْتديوكلُّ خِضَمٍّ زاخر الموْجِ يقتدي
  25. ٢٥تَمَثَّلَهُ الأبطالُ في كلّ مَعْركٍوتدعو لَهُ النَسّاكُ في كلِّ مسجدِ
  26. ٢٦يُعانقُ قدّ الرُّمْحِ في الحرب أسمراًويَصْبُو إلى خدّ الحسام المورّدِ
  27. ٢٧ويُغني عن البيضِ الصَّوارمِ والقنابأبْيَضَ من آرائِه غيرِ مُغْمَدِ
  28. ٢٨ولا يَنْتَهي جَدْوَى يَدَيْهِ لِغَايةٍومَهْمَا انتَهَى مِنْ غايةٍ فيهِ يَبْتِدي
  29. ٢٩وأغْنَى الورى طُرَّاً فأصبحَ سيّداًلِكلّ مسودٍ منهمُ ومسوّدِ
  30. ٣٠ورامَ الْحَيَا يَحْكِيهِ قُلتُ له اتَئِدْأَتَرمي إلى شأوٍ من المجدِ أَبْعَدِ
  31. ٣١فَبْينكما في الجُودِ أيّ تَفَاوتٍفأَقْصِرْ عنِ السَّير السريع وأقْصِدِ
  32. ٣٢فأنْتَ تُروّي هَذِهِ دون هَذِهِوهَذَا يُروّي ساحةَ الأَرض عَن يدِ
  33. ٣٣وتفقد أحياناً على حين حاجةٍولَمْ يُخْلِ أحوالَ الوَرى من تفقّدِ
  34. ٣٤وأنْتَ بإخلافِ المواعيد في الورىعُرفْتَ ولَمْ يُعرَفْ بإخلاف مَوعدِ
  35. ٣٥ويُطْلِقُ كفّيهِ وأنتَ مُقيَّدٌوما مُطْلقٌ في فِعْلِهِ كمُقيّدِ
  36. ٣٦ونارُك شَرٌّ وهو إن جئتَ نارَهُتَجْد خيرَ نارٍ عندَها خيرُ موقِد
  37. ٣٧ومَنْ عنهُ تَرْوِي الجودَ قُلْ لي فإنَّهُإذا جاد يَرْوِي عن أبيه محمّد
  38. ٣٨فَصَلَ وسَلُمْ خَلْف سَابقِ جودِهوقَبّل ثرى أرضٍ بها حَلّ واسجُدِ
  39. ٣٩فَسَلَّمَ لَمّا استْوضَحَ الأمرَ وانثنَىبأدمع مَحزونِ وأنفاسِ مُكمَدِ
  40. ٤٠ومَنْ كأميرِ المؤمنينَ لمفْخَرٍأصيلٍ ومَعُروفٍ جَزيلٍ وسُؤدَدِ
  41. ٤١ومَنْ كأمير المؤمنين لِعَزْمةٍيَحوطُ بها الإسلام عن كلِّ مُلْحِدِ
  42. ٤٢إليك عقيد المكرمات قصيدةًكمنْتَظمِ العِقد الفريد المنضّدِ
  43. ٤٣ألَذُّ مَذَاقاً مِن جَنَى النّحل ذَوقُهاوأطربُ مِن رجْع الهزارِ المغرّدِ
  44. ٤٤أتتكَ على بُعْدِ الديار وإنّماإليكَ بأنوارِ الخلافةِ تهتدي
  45. ٤٥أَمَا والعُلَى إن القصائدَ أسهمٌمَتَى ترمِ أغراضَ المقاصدِ تَقصدِ
  46. ٤٦وأنتَ لعمر الله أَوْلَى بعقْدِهاوأحرى به من كلّ جيدٍ مُقَلّدٍ
  47. ٤٧فإنكَ ليل رُكني الأَشدّ وعُدّتيوكعبة آمالي وقبلةُ مقصدي
  48. ٤٨وأنتَ الّذي يُهدَى لكَ المدحُ والثّناولَوْلاكَ لم يحفلْ بهِ كلُّ مُنْشدِ
  49. ٤٩تَهنَّ بهذا العيد لا زالَ عائداًعليكَ بإقبالٍ وعزٍّ مُؤَبِّدِ
  50. ٥٠ولا زَالَتِ الأفواهُ من كلّ ناظمٍتُهّنيكَ بالمجْدِ الرَّفيع المشَيّدِ
  51. ٥١وسَمْعاً أميرَ المؤمنين فإنّنيدعوتكَ للطَّرفِ القريحِ المسَهَّدِ
  52. ٥٢تنمَّر لي دَهْري فكُنْ أنتَ ناصريوأسْلَمني حظّي فكنْ أَنتَ مُنجدي
  53. ٥٣فإنْ أنتَ لم تقمَعْ زماني يَعتِديوإنْ لَمْ تُنَبّه طَرفَ حَظّي يَرْقُدِ
  54. ٥٤وإنْ بَعُدَتْ عَنْ رَأي عَيْنِكَ فَاقَتيفإِنّ افْتِقَاري مِنْ نَداكَ بِمَشْهَدِ
  55. ٥٥وأشكوك دَيْناً أثقلَ الظّهْرَ حملُهُفحالي إذاً حَالُ الطّريد المشرّدِ
  56. ٥٦وأشكوكَ دَيْناً أثقلَ الظّهْرَ حملُهُفحالي إذاً حَالُ الطّريد المشرّدِ
  57. ٥٧وقد ضَمِنَتْ عَنكَ الأماني قضَاءهُفأنجِزْ مواعيدَ الأَماني وأنجِدِ
  58. ٥٨ودُمْ وابقَ في عزٍّ مَنيعٍ ومَقْعَدٍرفيعِ وإفْضالٍ تروحُ وتَغْتدي
  59. ٥٩وصَلّى عليك اللهُ بعد محمدنبيّ الهدي المختار والآل عن يدِ