عيد ثغور الأماني فيه تبتسم
الهبلعثمانيالبسيطالميم
- ١عيدٌ ثغورُ الأَماني فيهِ تَبتسِمُوموسمٌ كلّ أجرٍ فيه يُغْتَنَمُ
- ٢عادتْ بعزٍّ وإقبال عوائدُهُلِمَنْ تُقَصِّر عن أوصافِه الكلِمُ
- ٣مَلْكٌ بَنَى غُرفَ العَلْيا وشيّدهاعلى دعائم عزٍّ ليسَ تَنْهَدِمُ
- ٤يَعْفُوا فتَبْتَسِم الأَرجاء ضاحِكةًوترجُفُ الأرضُ خوفاً حين ينْتَقِمُ
- ٥له سيوفٌ حِدادٌ أَكْلُها أبداًوشربُها مُهَجٌ مَفْريةٌ ودَمُ
- ٦بيضٌ إذا فارقَتْ أجفانَها لِوغىًفإِنّما الْقَدرُ الماضي لَها حُلُمُ
- ٧أقْسَمتُ لولاَ أياديْهِ وعَزْمتهما كَانَ في الأرض لاَ سَيفٌ ولا قلمُ
- ٨كم موقفٍ خَاض أحشاءَ الحروبِ بهِوموجُها بدَم الأَبطالِ يَلْتطمُ
- ٩وكم أعادٍ أبادتْهم صَوارمُهقَتْلاً ولا أسْلَموا طَوْعاً لَهُ سَلِموا
- ١٠ما زالَ يقتلُهم في كلِّ مَعْركَةٍتشيبُ من هَولِها الأصداغ واللمَمُ
- ١١إذْ ظَلّ يدعو أخاهُ كلُّ ذي رحمٍإليك عنِّي فليسَتْ بينَنا رَحِمُ
- ١٢أقْراهمُ ماضيات الحدِّ تفْعَلُ فيمَوائِد الحرْب ما لاَ يفعلُ النّهمُ
- ١٣جزاهُمُ السيفَ عنْ كُفَران نعمتهِوالسَّيفُ أحفظُ ما تُحمَى به النَّعمُ
- ١٤ولم يَزلْ مُقدماً في كلّ ملحمةٍغرّاء فيها عُرَى الأَقدام تَنْفَصِمُ
- ١٥حتّى غدا الدينُ لا في عينِه عَمشٌمِن الضّلال ولا في أُذنِه صمَمُ
- ١٦مِن الملوكِ الأُلى لَولاَ وجودُهمُوجودُهُمْ في الوَرى لم يُعْرَفِ الكرم
- ١٧من سَادةٍ قادةٍ شمٌّ جَحَاجحةٍتُرعَى لديهمْ عهودُ اللهِ والذّممُ
- ١٨سادُوا البريّةَ من عالٍ ومُنْخفضٍفَهمْ ملوكٌ وأملاكُ الورى خدمُ
- ١٩فَكُلّ فضلٍ نَبيلٍ دونَ فضلِهِمُوكلّ مجدٍ أثيل دونَ مجدِهمُ
- ٢٠إذا تفاخرَ أمْلاك الورى فَخَرواوإنْ تحاكم أبناءُ العُلى حَكَموا
- ٢١وإن دَعاهم إلى الإعطاء مُفتْقَرٌيلبّه المجدُ والعلياءُ والشيمُ
- ٢٢وتستعيرُ البرايا مِنْ مكَارِمِهِمْفَكُلُّ مكرمةٍ بينَ الورى لَهُمُ
- ٢٣فازوا مِن الرتَب العُلْيَا بأرفعِ مَاتَدْعُو لَه شِيَمُ العَلْياءِ والهِمَمُ
- ٢٤ترى معاديَهمُ في كلِّ معركةٍشهبُ البزاةِ سواءٌ فيه والرخَمُ
- ٢٥يَبْني لَهمْ غرفَ المجد الأَثيل فتىًمُسَوّدٌ لا يداني جودَهُ هَرمُ
- ٢٦لو أنّ أَسيافه في الأرضِ مُصْلتةٌمن أوّلِ الدَّهر لم يُعبَدْ بها صَنَمُ
- ٢٧ليَهْنِ قَوماً إلى أبوابه وَفدُوافإنها كعبةُ المعْروفِ والحَرَمُ
- ٢٨أَمُسْترِقً ملوك الأرضِ قاطبةًكيفَ استرقّ يديكَ الجود والكرمُ
- ٢٩لو أنصفَ الدَّهرُ أَهليهِ لما حُدِيتْإلاَّ لِقَصْدِ حماك الأنْيقُ الرُّسُمُ
- ٣٠لا يُعْدِم اللهُ هَذَا الخَلْقَ منكَ يداًبجودِها أُمِنَ الأقْتارُ والعُدُمُ
- ٣١وانعمْ بمقدمِ هذا العيد لا بَرِحَتْلديك فيه وفي أمثالِهِ النِّعَمُ
- ٣٢واسْعدْ بمأجورِ ما قدَّمتَ مِن قُربٍوما دعا لكَ فيه العربُ والعجمُ
- ٣٣يَفْديكَ رُبّ حَسودٍ في الملوكِ بماأحرزْتَ من قَصَباتِ السَّبقِ دونَهُمُ
- ٣٤ما دُمْتَ فالدَّهْرُ مأمُونٌ عداوتهُوالعيشُ غضُّ وثغر الملكِ مُبتسِمُ