قصائد

عيد ثغور الأماني فيه تبتسم

الهبلعثمانيالبسيطالميم

  1. ١عيدٌ ثغورُ الأَماني فيهِ تَبتسِمُوموسمٌ كلّ أجرٍ فيه يُغْتَنَمُ
  2. ٢عادتْ بعزٍّ وإقبال عوائدُهُلِمَنْ تُقَصِّر عن أوصافِه الكلِمُ
  3. ٣مَلْكٌ بَنَى غُرفَ العَلْيا وشيّدهاعلى دعائم عزٍّ ليسَ تَنْهَدِمُ
  4. ٤يَعْفُوا فتَبْتَسِم الأَرجاء ضاحِكةًوترجُفُ الأرضُ خوفاً حين ينْتَقِمُ
  5. ٥له سيوفٌ حِدادٌ أَكْلُها أبداًوشربُها مُهَجٌ مَفْريةٌ ودَمُ
  6. ٦بيضٌ إذا فارقَتْ أجفانَها لِوغىًفإِنّما الْقَدرُ الماضي لَها حُلُمُ
  7. ٧أقْسَمتُ لولاَ أياديْهِ وعَزْمتهما كَانَ في الأرض لاَ سَيفٌ ولا قلمُ
  8. ٨كم موقفٍ خَاض أحشاءَ الحروبِ بهِوموجُها بدَم الأَبطالِ يَلْتطمُ
  9. ٩وكم أعادٍ أبادتْهم صَوارمُهقَتْلاً ولا أسْلَموا طَوْعاً لَهُ سَلِموا
  10. ١٠ما زالَ يقتلُهم في كلِّ مَعْركَةٍتشيبُ من هَولِها الأصداغ واللمَمُ
  11. ١١إذْ ظَلّ يدعو أخاهُ كلُّ ذي رحمٍإليك عنِّي فليسَتْ بينَنا رَحِمُ
  12. ١٢أقْراهمُ ماضيات الحدِّ تفْعَلُ فيمَوائِد الحرْب ما لاَ يفعلُ النّهمُ
  13. ١٣جزاهُمُ السيفَ عنْ كُفَران نعمتهِوالسَّيفُ أحفظُ ما تُحمَى به النَّعمُ
  14. ١٤ولم يَزلْ مُقدماً في كلّ ملحمةٍغرّاء فيها عُرَى الأَقدام تَنْفَصِمُ
  15. ١٥حتّى غدا الدينُ لا في عينِه عَمشٌمِن الضّلال ولا في أُذنِه صمَمُ
  16. ١٦مِن الملوكِ الأُلى لَولاَ وجودُهمُوجودُهُمْ في الوَرى لم يُعْرَفِ الكرم
  17. ١٧من سَادةٍ قادةٍ شمٌّ جَحَاجحةٍتُرعَى لديهمْ عهودُ اللهِ والذّممُ
  18. ١٨سادُوا البريّةَ من عالٍ ومُنْخفضٍفَهمْ ملوكٌ وأملاكُ الورى خدمُ
  19. ١٩فَكُلّ فضلٍ نَبيلٍ دونَ فضلِهِمُوكلّ مجدٍ أثيل دونَ مجدِهمُ
  20. ٢٠إذا تفاخرَ أمْلاك الورى فَخَرواوإنْ تحاكم أبناءُ العُلى حَكَموا
  21. ٢١وإن دَعاهم إلى الإعطاء مُفتْقَرٌيلبّه المجدُ والعلياءُ والشيمُ
  22. ٢٢وتستعيرُ البرايا مِنْ مكَارِمِهِمْفَكُلُّ مكرمةٍ بينَ الورى لَهُمُ
  23. ٢٣فازوا مِن الرتَب العُلْيَا بأرفعِ مَاتَدْعُو لَه شِيَمُ العَلْياءِ والهِمَمُ
  24. ٢٤ترى معاديَهمُ في كلِّ معركةٍشهبُ البزاةِ سواءٌ فيه والرخَمُ
  25. ٢٥يَبْني لَهمْ غرفَ المجد الأَثيل فتىًمُسَوّدٌ لا يداني جودَهُ هَرمُ
  26. ٢٦لو أنّ أَسيافه في الأرضِ مُصْلتةٌمن أوّلِ الدَّهر لم يُعبَدْ بها صَنَمُ
  27. ٢٧ليَهْنِ قَوماً إلى أبوابه وَفدُوافإنها كعبةُ المعْروفِ والحَرَمُ
  28. ٢٨أَمُسْترِقً ملوك الأرضِ قاطبةًكيفَ استرقّ يديكَ الجود والكرمُ
  29. ٢٩لو أنصفَ الدَّهرُ أَهليهِ لما حُدِيتْإلاَّ لِقَصْدِ حماك الأنْيقُ الرُّسُمُ
  30. ٣٠لا يُعْدِم اللهُ هَذَا الخَلْقَ منكَ يداًبجودِها أُمِنَ الأقْتارُ والعُدُمُ
  31. ٣١وانعمْ بمقدمِ هذا العيد لا بَرِحَتْلديك فيه وفي أمثالِهِ النِّعَمُ
  32. ٣٢واسْعدْ بمأجورِ ما قدَّمتَ مِن قُربٍوما دعا لكَ فيه العربُ والعجمُ
  33. ٣٣يَفْديكَ رُبّ حَسودٍ في الملوكِ بماأحرزْتَ من قَصَباتِ السَّبقِ دونَهُمُ
  34. ٣٤ما دُمْتَ فالدَّهْرُ مأمُونٌ عداوتهُوالعيشُ غضُّ وثغر الملكِ مُبتسِمُ