وشعب نزلناه وفي العيش غرة
الأبيورديأندلسيالطويلالباء
- ١وَشِعبٍ نَزَلناهُ وَفي العَيشِ غِرَّةٌبِمُرتَبَعٍ رَحبِ المَحَلِّ خَصيبِهِ
- ٢وَلَم يَكُ فينا ماجِدٌ أَغمَدَ النُّهَىغرارَ الشَّبابِ المُنتَضَى في مَشيبِهِ
- ٣وَنَحنُ بِوادٍ خَيَّمَتْ أُمُّ سالِمٍبِهِ ذي ثَرىً غَضِّ النَّباتِ رَطيبِهِ
- ٤تَضَوَّعَ مِسكاً حينَ ناجاهُ ذَيلُهاكَأَنَّ مَحانيهِ مَذاكٍ لِطيبِهِ
- ٥وَكَم مِن نَهارٍ ضَمَّ قُطرَيهِ سَيرُنايَذوبُ الحَصى مِن جَزعِهِ في لَهيبِهِ
- ٦وَلَيلٌ طَوَيناهُ وَللرَكبِ طَربَةٌإِذا عَبَّ نَجمٌ جانِحٌ في مَغيبِهِ
- ٧فَيا نازِلي رَملَ الحِمَى هَل لَدَيكُمُشِفاءٌ لِصَبٍّ داؤُهُ مِن طَبيبِهِ
- ٨وَفيكُم قِرىً لِلطارِقينَ فَزارَكُممُحِبٌّ لِيُقْرَى نَظرَةً مِن حَبيبِهِ