قصائد

خليلي عوجا منكما ساعة معي

كثير عزةأمويالطويلعتابالعين

  1. ١خَليلَيَّ عوجا مِنكُما ساعَةً مَعيعَلى الرَبعِ نَقضِ حاجَةً وَنُوَدِّعُ
  2. ٢وَلا تَعجَلاني أَن أُلِمَّ بِدمنةٍلِعَزَّةَ لاحَت لي بِبَيداءَ بَلقَعِ
  3. ٣وَقولا لِقَلبٍ قَد سَلا راجِعِ الهَوىوَلِلعَينِ أَذري مِن دُموعِكِ أَو دَعي
  4. ٤فَلا عَيشَ إِلّا مِثلُ عَيشٍ مَضى لَنامَصيفاً أَقَمنا فيهِ مِن بَعِ مَربَعِ
  5. ٥تَفَرَّقَ أُلّافُ الحَجيجِ عَلى مِنىًوَشَتَّتَهُم شَحطُ النَوى مَشيَ أَربَعِ
  6. ٦فَلَم أَرَ داراً مِثلَها دارَ غِبطَةٍوَمَلقىً إِذا التَفَّ الحَجيجُ بِمَجمَعِ
  7. ٧أَقَلَّ مُقيماً راضِياً بِمَكانِهِوَأَكثَرَ جاراً ظاعِناً لَم يُوَدَّعِ
  8. ٨فَأَصبَحَ لا تَلقى خِباء عَهِدتَهُبِمَضرِبِهِ أَوتادُهُ لَم تُنَزَّعِ
  9. ٩فَشاقوكَ لَمّا وَجَّهوا كُلَّ وِجهَةٍسِراعاً وَخَلّوا عَن مَنازِلَ بَلقَعِ
  10. ١٠فَريقانِ مِنهُم سالِكٌ بَطنَ نَخلَةٍوَآخَرُ مِنهُم جازِعٌ ظَهرَ تَضرُعِ
  11. ١١كَأَنَّ حُمولَ الحَيِّ حينَ تَحَمَّلواصَريمَةُ نَخلٍ أَو صَريمَةُ إيدَعِ
  12. ١٢فَإِنَّكَ عُمري هَل أُريكَ ظَعائِناًغَدَونَ اِفتِراقاً بِالخَليطِ المُوَدَّعِ
  13. ١٣رَكِبنَ اِتِّضاعاً فَوقَ كُلِّ عُذافِرٍمِنَ العيسِ نَضّاحِ المَعَدَّينِ مُرفِعِ
  14. ١٤تُواهِقُ وَاِحتَثَّ الحُداةُ بِطاءَهاعَلى لاحِبٍ يَعلوا الصَياهِبَ مَهيَعِ
  15. ١٥جَعَلنَ أَراخِيَّ البُحَيرِ مكانَهُإِلى كُلِّ قَرٍّ مُستَطيلٍ مُقَنَّعِ
  16. ١٦وَفيهِنَّ أَشباهُ المَها رَعَتِ المَلانَواعِمُ بيضٌ في الهَوى غَيرُ خُرَّعِ
  17. ١٧رَمَتكَ اِبنَةُ الضَمرِيِّ عَزَّةُ بِعدَماأَمَتَّ الصَبِيَّ مِمّا تَريشُ بِأَقَطعِ
  18. ١٨تَغاطَشُ شَكوانا إليها وَلا تَعيمَعَ البُخلِ أَحناءَ الحَديثِ المُرَجَّعِ
  19. ١٩وَتُعرَفُ إِن ضَلَّت فَتُهدى لِرَبِّهالِمَوضِعِ آلاتٍ مِنَ الطَلعِ أَربَعِ
  20. ٢٠وَتُؤبَنُ مِن نَصِّ الهَواجِرِ وَالضُحىبِقِدحَينِ فازا مِن قِداحِ المُقَعقِعِ
  21. ٢١عَلَيها وَلَمّا يَبلُغا كُلَّ جَهدِهاوَقَد أَشعَراها في أَظَلَّ وَمَدمَعِ