أيا خدد الله ورد الخدود
المتنبيعباسيالمتقاربالدال
- ١أَيا خَدَّدَ اللَهُ وَردَ الخُدودِوَقَدَّ قُدودَ الحِسانِ القُدودِ
- ٢فَهُنَّ أَسَلنَ دَماً مُقلَتيوَعَذَّبنَ قَلبي بِطولِ الصُدودِ
- ٣وَكَم لِلهَوى مِن فَتىً مُدنَفٍوَكَم لِلنَوى مِن قَتيلٍ شَهيدِ
- ٤فَواحَسرَتا ما أَمَرَّ الفِراقَوَأَعلَقَ نيرانَهُ بِالكُبودِ
- ٥وَأَغرى الصَبابَةَ بِالعاشِقينَوَأَقتَلَها لِلمُحِبِّ العَميدِ
- ٦وَأَلهَجَ نَفسي لِغَيرِ الخَنابِحُبِّ ذَواتِ اللَمى وَالنُهودِ
- ٧فَكانَت وَكُنّا فِداءَ الأَميرِوَلا زالَ مِن نِعمَةٍ في مَزيدِ
- ٨لَقَد حالَ بِالسَيفِ دونَ الوَعيدِوَحالَت عَطاياهُ دونَ الوُعودِ
- ٩فَأَنجُمُ أَموالِهِ في النُحوسِوَأَنجُمُ سُؤَلِهِ في السُعودِ
- ١٠وَلَو لَم أَخَف غَيرَ أَعدائِهِعَلَيهِ لَبَشَّرتُهُ بِالخُلودِ
- ١١رَمى حَلَباً بِنَواصي الخُيولِوَسُمرٍ يُرِقنَ دَماً في الصَعيدِ
- ١٢وَبيضٍ مُسافِرَةٍ ما يُقِمنَ لا في الرِقابِ وَلا في الغُمودِ
- ١٣يَقُدنَ الفَناءَ غَداةَ اللِقاءِإِلى كُلِّ جَيشٍ كَثيرِ العَديدِ
- ١٤فَوَلّى بِأَشياعِهِ الخَرشَنِيُّكَشاءٍ أَحَسَّ بِزَأرِ الأُسودِ
- ١٥يُرَونَ مِنَ الذُعرِ صَوتَ الرِياحِصَهيلَ الجِيادِ وَخَفقَ البُنودِ
- ١٦فَمَن كَالأَميرِ اِبنِ بِنتِ الأَميــرِ أَو مَن كَآبائِهِ وَالجُدودِ
- ١٧سَعَوا لِلمَعالي وَهُم صِبيَةٌوَسادوا وَجادوا وَهُم في المُهودِ
- ١٨أَمالِكَ رِقّي وَمَن شَأنُهُهِباتُ اللُجَينِ وَعِتقُ العَبيدِ
- ١٩دَعَوتُكَ عِندَ اِنقِطاعِ الرَجاءِ وَالمَوتُ مِنّي كَحَبلِ الوَريدِ
- ٢٠دَعَوتُكَ لَمّا بَراني البَلاءُوَأَوهَنَ رِجلَيَّ ثِقلُ الحَديدِ
- ٢١وَقَد كانَ مَشيُهُما في النِعالِفَقَد صارَ مَشيُهُما في القُيودِ
- ٢٢وَكُنتُ مِنَ الناسِ في مَحفِلٍفَها أَنا في مَحفِلٍ مِن قُرودِ
- ٢٣تُعَجِّلُ فِيَّ وُجوبَ الحُدودِوَحَدّي قُبَيلَ وُجوبِ السُجودِ
- ٢٤وَقيلَ عَدَوتَ عَلى العالَميــنَ بَينَ وِلادي وَبَينَ القُعودِ
- ٢٥فَما لَكَ تَقبَلُ زورَ الكَلامِوَقَدرُ الشَهادَةِ قَدرُ الشُهودِ
- ٢٦فَلا تَسمَعَنَّ مِنَ الكاشِحينَوَلا تَعبَأَنَّ بِمَحكِ اليَهودِ
- ٢٧وَكُن فارِقاً بَينَ دَعوى أَرَدتُوَدَعوى فَعَلتُ بِشَأوٍ بَعيدِ
- ٢٨وَفي جودِ كَفَّيكَ ما جُدتَ ليبِنَفسي وَلَو كُنتُ أَشقى ثَمودِ