قصائد

بلغت نفسي مناها

الصاحب بن عبادعباسيمجزوءالألف

  1. ١بَلَغت نَفسي مُناهابِالمَوالي آلِ طه
  2. ٢بِرَسولِ اللَهِ مَن حازَ المَعالي وَحَواها
  3. ٣وَأَخيهِ خَيرِ نَفسٍشَرَّفَ اللَهُ بناها
  4. ٤وَبِبنتِ المُصطَفى مَنأَشبَهَت فَضلاً أَباها
  5. ٥وَبِحُبِّ الحَسَنِ البالِغِ في العليا مَداها
  6. ٦وَالحسينِ المُرتَضى يَومَ المَساعي اِذ حَواها
  7. ٧لَيسَ فيهِم غَيرُ نَجمٍقَد تَمالى وَتَناهى
  8. ٨عَترَةٌ أَصبَحَت الدُنيا جَميعاً في ذُراها
  9. ٩لا تُغَرُّوا حينَ صارَتبِاِغتِصابٍ لِعداها
  10. ١٠أَيُّها الحاسِدُ تَعساًلَكَ اِذ رمتَ قلاها
  11. ١١هَل سَناً مِثل سناهاهَل عُلىً مِثل علاها
  12. ١٢أَوَ لَست صَفوةَ اللَهِ عَلى الخَلقِ اِصطَفاها
  13. ١٣وَبَراها اِذ بَراهاوَعَلى النَجمِ ثَراها
  14. ١٤شَجراتُ العِلمِ طوبىلِلَّذي نالَ جناها
  15. ١٥أَيُّها الناصِبُ سَمعاًأَخذ القوسَ فَتاها
  16. ١٦استَمِع غُرَّ معالٍفي قَريضي مُجتَلاها
  17. ١٧مَن كَمَولايَ عَلِيٍّفي الوَغى يَحمي لِظاها
  18. ١٨وَخُصى الأَبطالِ قَد لاصَقنَ لِلخَوفِ كُلاها
  19. ١٩مَن يصيدُ الصَيدَ فيهابِالظُبى حينَ اِنتَضاها
  20. ٢٠اِنتَضاها ثُمَّ اَمضاها عَلَيهِم فَاِرتَضاها
  21. ٢١مَن لَهُ في كُلِّ يَومٍوَقَفاتٌ لا تُضاهى
  22. ٢٢كَم وَكَم حَربٍ عُقامٍقَدَّ بِالصَمامِ فاها
  23. ٢٣يا عَذولِيَّ عَلَيهِرُمتُما مِنّي سَفاها
  24. ٢٤اِذكُر أَفعالَ بَدرٍلَستُ أَبغي ما سِواها
  25. ٢٥اِذكُروا غَزوَةَ أُحدٍاِنَّهُ شَمسُ ضحاها
  26. ٢٦اِذكُرا حَربَ حنينٍاِنَّهُ بَدرُ دُجاها
  27. ٢٧اِذكُروا الأَحزابَ تُعلِماِنَّهُ لَيثُ شَراها
  28. ٢٨اِذكُروا مُهجَةَ عَمروٍكَيفَ أَفناها تِجاها
  29. ٢٩اِذكُرا أَمرَ بَراةٍوَاصدِقاني مَن تَلاها
  30. ٣٠اِذكُرا من زُوِّجَ الزَهراءَ كَيما يَتَباهى
  31. ٣١اِذكُرا لي بُكرَةَ الطَيرِ فَقَد طارَ سناها
  32. ٣٢اِذكرا لي قُلَلَ العلمِ وَمَن حَلَّ ذَراها
  33. ٣٣كَم امورٍ ذَكَراهاوَاِمورٍ نَسِياها
  34. ٣٤حالُهُ حالَةُ هارونَ لِموسى فَاِفهَماها
  35. ٣٥ذِكرُهُ في كُتُبِ اللَهِ دَراها مَن دَراها
  36. ٣٦أُمَّتا موسى وَعيسىقَد بِلَتهُ فَاِسأَلاها
  37. ٣٧أَعلى حبٍّ عَليٍّلامَني القَومُ سَفاها
  38. ٣٨لَم يلج آذانَهُم شعريَ لا صُمَّ صَداها
  39. ٣٩أَهملوا قُرباهُ جَهلاًوَتَخَطّوا مقتَضاها
  40. ٤٠نَكَثوهُ بَعدَ أَيمانٍ أَغاروا مِن قُواها
  41. ٤١لَعَنوهُ لَعَناتٍلَزمَتهُم بِعُراها
  42. ٤٢وَعَشوا في يَومِ خُمٍلا جَلا اللَهُ عَشاها
  43. ٤٣طَلَبوا الدُنيا وَقَد أَعرَضَ عَنها وَجَفاها
  44. ٤٤وَهوَ لَولا الدينُ لَم يَأسَف عَلى مَن قَد نَفاها
  45. ٤٥وَاِحتَمى عَنها وَلَو قَدقامَ كَلبٌ فَاِدَّعاها
  46. ٤٦يا قَسيمَ النارِ وَالجَننَةِ لا تَخشى اِشتِباها
  47. ٤٧رُدَّت الشَمسُ عَلَيهِبَعدَما فاتَ سَناها
  48. ٤٨وَلَهُ كَأسُ رَسولِ اللهِ مَن شاءَ سَقاها
  49. ٤٩أَوَّلُ الناسِ صَلاةًجَعَلَ التَقوى حُلاها
  50. ٥٠عَرَفَ التَأويل لَمّاأَن جَهلتُهم ما طَحاها
  51. ٥١لَيسَ يُحصي مأثراتقَد حَماها وَاِعتَماها
  52. ٥٢غَيرُ مَن قَد وَطَّأَ الأَرضَ وَمن أَحصى حَصاها
  53. ٥٣ما يحرب عصبُ البَغيِ بِأَنواعِ بَلاها
  54. ٥٤قَتَلتهُ ثُمَّ لَم تَقنَع بِما كانَ شَقاها
  55. ٥٥فَتَصَدَّت لِبَنيهِبِظُباها وَمداها
  56. ٥٦أَردَتِ الأَكبَرِ بِالسَمم وَما كانَ كَفاها
  57. ٥٧وَاِنبَرَت تَبغي حُسَيناًوَعَرَتهُ وَعَراها
  58. ٥٨وَهيَ دنياً لَيسَ تَصفولاِبنِ دينٍ مَشرعاها
  59. ٥٩ناوَشَتهُ عَطَّشَتهُجُرأَةً في مُلتَقاها
  60. ٦٠مَنَعَتهُ شربَةً وَالططيرُ قَد أَروَت صَداها
  61. ٦١وَأَفاتَت نَفسَهُ يالَيتَ روحي قَد فداها
  62. ٦٢بِنتُهُ تَدعو أَباهاأُختُهُ تَبكي أَخاها
  63. ٦٣لَو رَأى أَحمَدُ ما كانَ دَهاهُ وَدَهاها
  64. ٦٤وَرَأى زَينَبَ وَلهىوَرَأى شَمراً سَباها
  65. ٦٥أَلشكا الحال إِلى اللَه وَقَد كانَ شكاها
  66. ٦٦وَإِلى اللَهِ سَيَأتيوَهوَ أَولى من جَزاها
  67. ٦٧لَعَنَ اللَهُ اِبنَ حَربٍلَعنَةً تَكوي الجِباها
  68. ٦٨أَيُّها الشيعَةُ لا أَعني بِقَولي مَن عَداها
  69. ٦٩كُنتُ في حالِ شَكاةٍأَزعَجَتني بِأَذاها
  70. ٧٠كَأسُ حماها سَقَتنيعن حُمَيّاها حُماها
  71. ٧١فَتَشَفَّيتُ بِهذا المَدحِ في الوَقتِ اِبتَداها
  72. ٧٢فَوَحَقِّ اللَه انَّ اللهَ لَم يَثبت أَذاها
  73. ٧٣وَكَفى نَفسِيَ لَمّاتَمَّ شعري ما عَراها
  74. ٧٤أَحمَدُ اللَهَ كَثيراًعَزَّ ذو العَرشِ الها
  75. ٧٥ثُمَّ ساداتي فَاِنَّ القَولُ يُلقى في ذَراها
  76. ٧٦أَيُّها الكوفِيُّ أَنشدهذِهِ وَاِحلُل حِباها
  77. ٧٧وَاِبنُ عَبّادٍ أَبوهاوَاِلَيهِ مُنتَماها
  78. ٧٨طلبَ الجَنَّةَ فيهالَم يُرِد مالاً وَجاها