قصائد

ما سدكت علة بمورود

المتنبيعباسيالمنسرحمدحالدال

  1. ١ما سَدِكَت عِلَّةٌ بِمَورودِأَكرَمَ مِن تَغلِبَ بنِ داوُّدِ
  2. ٢يَأنَفُ مِن ميتَةِ الفِراشِ وَقَدحَلَّ بِهِ أَصدَقُ المَواعيدِ
  3. ٣وَمِثلُهُ أَنكَرَ المَماتَ عَلىغَيرِ سُروجِ السَوابِحِ القودِ
  4. ٤بَعدَ عِثارِ القَنا بِلَبَّتِهِوَصَربِهِ أَرؤُسَ الصَناديدِ
  5. ٥وَخَوضِهِ غَمرَ كُلِّ مَهلَكَةِلِلذِمرِ فيها فُؤادُ رِعديدِ
  6. ٦فَإِن صَبَرنا فَإِنَّنا صُبُرٌوَإِن بَكَينا فَغَيرُ مَردودِ
  7. ٧وَإِن جَزِعنا لَهُ فَلا عَجَبٌذا الجَزرُ في البَحرِ غَيرُ مَعهودِ
  8. ٨أَينَ الهِباتُ الَّتي يُفَرِّقُهاعَلى الزَرافاتِ وَالمَواحيدِ
  9. ٩سالِمُ أَهلِ الوِدادِ بَعدَهُمُيَسلَمُ لِلحُزنِ لا لِتَخليدِ
  10. ١٠فَما تُرَجّي النُفوسُ مِن زَمَنٍأَحمَدُ حالَيهِ غَيرُ مَحمودِ
  11. ١١إِنَّ نُيوبَ الزَمانِ تَعرِفُنيأَنا الَّذي طالَ عَجمُها عودي
  12. ١٢وَفيَّ ما قارَعَ الخُطوبَ وَماآنَسَني بِالمَصائِبِ السودِ
  13. ١٣ما كُنتَ عَنهُ إِذِ اِستَغاثَكَ ياسَيفَ بَني هاشِمٍ بِمَغمودِ
  14. ١٤يا أَكرَمَ الأَكرَمينَ يا مَلِكَ الأَملاكِ طُرّاً يا أَصيَدَ الصيدِ
  15. ١٥قَد ماتَ مِن قَبلِها فَأَنشَرَهُوَقعُ قَنا الخَطِّ في اللَغاديدِ
  16. ١٦وَرَميُكَ اللَيلَ بِالجُنودِ وَقَدرَمَيتَ أَجفانَهُم بِتَسهيدِ
  17. ١٧فَصَبَّحَتهُم رِعالُها شُزَّباًبَينَ ثُباتٍ إِلى عَباديدِ
  18. ١٨تَحمِلُ أَغمادُها الفِداءَ لَهُمفَاِنتَقَدوا الضَربَ كَالأَخاديدِ
  19. ١٩مَوقِعُهُ في فِراشِ هامِهِمُوَريحُهُ في مَناخِرِ السيدِ
  20. ٢٠أَفنى الحَياةَ الَّتي وَهَبتَ لَهُفي شَرَفٍ شاكِراً وَتَسويدِ
  21. ٢١سَقيمَ جِسمٍ صَحيحَ مَكرُمَةٍمَنجودَ كَربٍ غِياثَ مَنجودِ
  22. ٢٢ثُمَّ غَدا قَيدُهُ الحِمامُ وَماتَخلُصُ مِنهُ يَمينُ مَصفودِ
  23. ٢٣لا يَنقُصُ الهالِكونَ مِن عَدَدٍمِنهُ عَلِيٌّ مُضَيَّقُ البيدِ
  24. ٢٤تَهُبُّ في ظَهرِها كَتائِبُهُهُبوبَ أَرواحِها المَراويدِ
  25. ٢٥أَوَّلُ حَرفٍ مِنِ اِسمِهِ كَتَبَتسَنابِكُ الخَيلِ في الجَلاميدِ
  26. ٢٦مَهما يُعَزُّ الفَتى الأَميرَ بِهِفَلا بِإِقدامِهِ وَلا الجودِ
  27. ٢٧وَمِن مُنانا بَقائُهُ أَبَداًحَتّى يُعَزّى بِكُلِّ مَولودِ