يا بليغا أتى قريضك يهمي
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالخفيفشوقالميم
- ١يا بليغا أتى قريضك يهميهمي بحر أزرى بصوب الغمائم
- ٢أوحشتنا بفقدها ثُمّ جاءتغبّ شوق بوبل أنس لهائم
- ٣ذكرّتنا وما نسينا ولكنقد يُعادُ الفتى بما هُو عالم
- ٤أكدّت في لقاك أفعال شوقرُبّما أكدّ الرُّقى بالتّمائم
- ٥قطعة تذعنُ لاأنام إليهالم يحم حول نسجها قطّ حائم
- ٦يا أديبا حويت نظما بليغاولسانا يفوقُ مسك اللطّائم
- ٧سائلوني من الّذي أنت فيههائمٌ قُلتُ ظاهرُ الاسم رائم
- ٨فأجابوا إلام فيه مُعنّىتنسجُ المدح قُلتُ قول مُلائم
- ٩قد كفاني عن الأوادم طُرّابنكات تُزري بزهر الكمائم
- ١٠وسلام بيديه من هُو يُدعىبائم طير مُعلمّ لابن آدم