أرق للخصر مهما يشك من كفل
علي الغراب الصفاقسيعثمانيالبسيطرومانسيةالياء
- ١أرقُ للخصر مهما يشكُ من كفليا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي
- ٢سموت حُسنا على من في الأنام سماعلى الأواخر في الأيّام والأول
- ٣أرى بوجهك جنّات النعيم بدتلكن بها القلبُ في نار الجحيم صُلي
- ٤برد الثنايا وثقل الرّدف منك حلتفيا حلاوة ذاك البرد والثّقل
- ٥بدُرّ ثغرك شهدُ الرّيق مُمتزجٌما حكمة الدُّرّ ممزُوجا مع العسل
- ٦يا قلب كم يحمي عنك طيب موردهوأنت يكفيك منه مصّة الوشل
- ٧من دُرّ لفظك أو من دُرّ نظمك أومن دُرّ تغرك درّ الدّمعُ من مُقلي
- ٨وقال سائقهُ للبرق سيرك ذاوراء خطوي ولو أمشي على مهل
- ٩رام العواذل من جفني تكفكفهومن يسدّ طريق العارض الهطل
- ١٠بمقلتيك سيوفُ الهند قد سُقيتحدودُها بمياه الموت لا الكحل
- ١١بيضٌ من ا لسّود فيها حُمرأُدُ معناتجري وأجسامنا صُفرٌ من العلل
- ١٢يا من يظنّ نجاة من مهالكهافظنّ شرّا وكنّ منها على وجل
- ١٣إن قُلتُ هب لي سهما من محاسنهأهدى من اللّحظ لي سهمين عن عجل
- ١٤يا من إذا ما رآه الطّرف قارنهُنجم المريّخ وحلّ الجسم في زُحل
- ١٥وجهي ووجهك يوما قّط ما نقلاعن صُفرة السّقم أو عن حمرة الخجل
- ١٦لئن تلونّ في لبس تلون ماعليه يُخلع من حلي ومن حُلل
- ١٧فأنت باللّطف أولى واللطّيفُ بمايحوي كحاويه نحو الماء في المثل
- ١٨قٌل للذّي راح يغزُو بالرّماح أماأغنتك قامته الهيفاء عن الأسل
- ١٩قُل للذي في الورى يهوى سواه أمافي طلعة الشمس ما يغنيك عن زُحل
- ٢٠قل للذي قاس بالأغصان قامتهوهل يُطابقُ مُعوجٌّ بمعتدل
- ٢١يا من تكحل كي يحكي لواحظهليس التكحلّ في العينين كالكحل
- ٢٢بالنّظم أشغلهُ داعي الفراغ فماأحلاهُ من فارغ في النّاس مُشتغل
- ٢٣لم ندر دُرّ الذّي قد راح ينظمهممّا حوى الثغر أو مما عليه حُلي
- ٢٤كانت جواهرُ نظمي في محاسنهتعلو على أنجم الجوزاء والحمل
- ٢٥فلم يزل يحتوي دُرّ البيان ومايحوي يُرصّعهُ دُرّا عليه جلي
- ٢٦حتّى إذا ما علا في ما يُرصّعهخفضتُ قدري للرصّاع وهو علي