قصائد

إليك أمير المؤمنين تعسفت

الحسين بن مطير الأسديعباسيالطويلعتابالباء

  1. ١إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْبِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ
  2. ٢وَلَوْ لَمْ يَكنْ قُدَّامَها ما تَقَاذفَتْجِبَالٌ بِهَا مُغْبَرَّةٌ وسُهُوبُ
  3. ٣فَتىً هُوَ مِنْ غَيْرِ التَّخَلُّقِ مَاجِدٌوَمِنْ غَيْرِ تَأدِيبِ الرِّجَالِ أَدِيبُ
  4. ٤عَلاَ خَلْقُه خَلْقَ الرِّجالِ وخُلْقُهُإذا ضَاقَ أخْلاَقُ الرِّجالِ رَحِيبُ
  5. ٥إذَا شَاهَدَ القوَّادَ سَارَ أَمَامَهُمْجَرِيءٌ عَلَى ما يَتَّقُونَ وَثُوبُ
  6. ٦وإنْ غَابَ عَنْهُمْ شَاهدَتْهُمْ مَهابَةٌبها يَقْهَرُ الأعْدَاءَ حِينَ يَغِيبُ
  7. ٧يَعِفُّ وَيسْتَحْيِي إذا كان خَالِياًكما عَفَّ واسْتَحْيَا بِحَيْثُ رَقِيبُ