إليك أمير المؤمنين تعسفت
الحسين بن مطير الأسديعباسيالطويلعتابالباء
- ١إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْبِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ
- ٢وَلَوْ لَمْ يَكنْ قُدَّامَها ما تَقَاذفَتْجِبَالٌ بِهَا مُغْبَرَّةٌ وسُهُوبُ
- ٣فَتىً هُوَ مِنْ غَيْرِ التَّخَلُّقِ مَاجِدٌوَمِنْ غَيْرِ تَأدِيبِ الرِّجَالِ أَدِيبُ
- ٤عَلاَ خَلْقُه خَلْقَ الرِّجالِ وخُلْقُهُإذا ضَاقَ أخْلاَقُ الرِّجالِ رَحِيبُ
- ٥إذَا شَاهَدَ القوَّادَ سَارَ أَمَامَهُمْجَرِيءٌ عَلَى ما يَتَّقُونَ وَثُوبُ
- ٦وإنْ غَابَ عَنْهُمْ شَاهدَتْهُمْ مَهابَةٌبها يَقْهَرُ الأعْدَاءَ حِينَ يَغِيبُ
- ٧يَعِفُّ وَيسْتَحْيِي إذا كان خَالِياًكما عَفَّ واسْتَحْيَا بِحَيْثُ رَقِيبُ