نزل المشيب فما يريد براحا
الحسين بن مطير الأسديعباسيالكاملعتابالحاء
- ١نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَاوقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَا
- ٢لا تَبعدَنْ مِنْ أَلْيَلٍ ذي لَذَّةٍوغَضَارَةٍ تَدَعُ المِراضَ صِحَاحَا
- ٣مَا كُنْتَ بَائِعَهُ بِشَيءٍ يُشْتَرَىأَبداً وَلَوء أَنِّي أصَبْتُ رَبَاحَا
- ٤فَعَلى الشَّبابِ تَحِيَّةٌ مِنْ زَائِرٍيَغْدُو وَيَطْرُقُ لَيْلَةً وَصَبَاحَا
- ٥وَبِنَازِلٍ لَمَّا أَرَادَ إِقَامَةًأَهْلاً أَرَادَ مُرُوءَةً وَصَلاحَا
- ٦فَدَعِ الشَّبَابَ فَقَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِوانْظُرْ بِعَيْنَكَ بَارِقاً لَمَّاحَا
- ٧مَا زَالَ يَدْفَعُهُ الصَّبَا دَفْعَ الطَّلَىمِنْ لَعْلَعٍ حَتَّى أَضاءَ وَلاَحَا
- ٨جَوْن الرَّبابِ عَصَى الرِّياحَ عَلَى الرُّبَامُتَبرِّكاً مِنْ فَوْقِها إلحاحَا
- ٩فَعَلاَ كُحَيْلَ بَني قَنانَ عَلَى الذُّرَاحُوَّا ودُهْماً يَسْتَرِدْنَ بِطَاحَا
- ١٠وكأَنَّ أَصْواتَ الحَجِيجِ عَشِيَّةًيَبْغُونَ بالصّوْتِ الرَّفِيعِ فَلاَحَا
- ١١فِيهِ وأَصْوَاتَ الرَّوَائِمِ فَارَقَتْأَوْلاَدَها فَلَججنَ بَعٍدُ رَوَاحَا
- ١٢يَغْشَى الوُحوشَ بِمُرْسَلٍ مِنْ مَائِهِمِثْلِ الزِّقَّاقِ مَلأْتَهُنَّ رِياحَا
- ١٣وَتَرى صُفُوفَ الوَحْشِ في حَافَاتِهَاكَشَمودَ يَوْمَ رَغَا الفَضِيلُ فَصَاحَا
- ١٤وكأنَّ يَثْرِبَ إِذْ عَلاها وَبْلُهُبَلَدٌ تَغَوَّثَ أَهْلُها لِبَياحَا