قصائد

نزل المشيب فما يريد براحا

الحسين بن مطير الأسديعباسيالكاملعتابالحاء

  1. ١نَزَلَ المَشِيبُ فَما يُرِيدُ بَرَاحَاوقَضَى لُبَانَتَهُ الشَّبَابُ فَراحَا
  2. ٢لا تَبعدَنْ مِنْ أَلْيَلٍ ذي لَذَّةٍوغَضَارَةٍ تَدَعُ المِراضَ صِحَاحَا
  3. ٣مَا كُنْتَ بَائِعَهُ بِشَيءٍ يُشْتَرَىأَبداً وَلَوء أَنِّي أصَبْتُ رَبَاحَا
  4. ٤فَعَلى الشَّبابِ تَحِيَّةٌ مِنْ زَائِرٍيَغْدُو وَيَطْرُقُ لَيْلَةً وَصَبَاحَا
  5. ٥وَبِنَازِلٍ لَمَّا أَرَادَ إِقَامَةًأَهْلاً أَرَادَ مُرُوءَةً وَصَلاحَا
  6. ٦فَدَعِ الشَّبَابَ فَقَدْ مَضَى لِسَبِيلِهِوانْظُرْ بِعَيْنَكَ بَارِقاً لَمَّاحَا
  7. ٧مَا زَالَ يَدْفَعُهُ الصَّبَا دَفْعَ الطَّلَىمِنْ لَعْلَعٍ حَتَّى أَضاءَ وَلاَحَا
  8. ٨جَوْن الرَّبابِ عَصَى الرِّياحَ عَلَى الرُّبَامُتَبرِّكاً مِنْ فَوْقِها إلحاحَا
  9. ٩فَعَلاَ كُحَيْلَ بَني قَنانَ عَلَى الذُّرَاحُوَّا ودُهْماً يَسْتَرِدْنَ بِطَاحَا
  10. ١٠وكأَنَّ أَصْواتَ الحَجِيجِ عَشِيَّةًيَبْغُونَ بالصّوْتِ الرَّفِيعِ فَلاَحَا
  11. ١١فِيهِ وأَصْوَاتَ الرَّوَائِمِ فَارَقَتْأَوْلاَدَها فَلَججنَ بَعٍدُ رَوَاحَا
  12. ١٢يَغْشَى الوُحوشَ بِمُرْسَلٍ مِنْ مَائِهِمِثْلِ الزِّقَّاقِ مَلأْتَهُنَّ رِياحَا
  13. ١٣وَتَرى صُفُوفَ الوَحْشِ في حَافَاتِهَاكَشَمودَ يَوْمَ رَغَا الفَضِيلُ فَصَاحَا
  14. ١٤وكأنَّ يَثْرِبَ إِذْ عَلاها وَبْلُهُبَلَدٌ تَغَوَّثَ أَهْلُها لِبَياحَا