قصائد

يا بن الأكارم يا وليد ألستم

أبو حية النميريعباسيالكاملمدحالراء

  1. ١يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُأهلَ الغِنى قِدْماً وطِيبَ العُنصرِ
  2. ٢إنّي أتيتُكَ من شَراءَ وبِيشةٍومنَ العقيقِ ومن جنوبِ مُحَجَّرِ
  3. ٣تغلو بيَ القَفراتِ ذاتُ عُلالةٍبعدَ الكلالِ وبعدَ خلْقٍ دَوسرِ
  4. ٤جادَ الربيعُ لها بفَيدٍ وأُرسلتْفي عازبٍ غَرِدِ الذبابِ مُنوِّرِ
  5. ٥بدأتْ وإنَّ أثارةً ملمومةًلعلى مَحالتِها كخِدرِ المُعْصِرِ
  6. ٦حتى إذا طرحَتْ نَسيلاً جافلاًعنها وقدْ جزأَتْ ثلاثةَ أشهرِ
  7. ٧راحتْ تَقَلْقَلُ من زَرُودَ فأصبحتْبالبطنِ ذا قِنَةٍ خَفوقَ المِشْفرِ
  8. ٨كلّفتُها رَحلي إليكَ وإنّماترجو نوافلَ سَيبِكَ المُتحضِّرِ
  9. ٩مرّتْ على قصرِ المقاتلِ بعدَماكربَتْ ظَهيرتُها ولمّا تُظهِرِ
  10. ١٠فتزاوَرَتْ منهُ كأنَّ بدَفِّهاهِرّاً يُشَبِّثُ ضَبعَها بالأظفُرِ
  11. ١١وأتتْ على البَردانِ وهْيَ مُدِلّةٌعَجْلى اليدَيْنِ متى أزَعْها تَخْطِرِ
  12. ١٢حتى أتتْكَ وقدْ رمتْ بحَنينِهاومشتْ على بخْصِ اليدَينِ الأحمرِ
  13. ١٣آلتْ إذا ما حُلَّ عنها رَحلُهاجُعلتْ تُضيفُ منَ الغرابِ الأعورِ
  14. ١٤إنَّ الوليدَ جرى المئينَ مُبَرِّزاًوصفَتْ يداهُ بنائلٍ لمْ يَنزُرِ
  15. ١٥وأشارتِ الأيدي إليهِ بحِلمِهِوالحزمِ حينَ أطاقَ حملَ المئزرِ
  16. ١٦حتى إذا لبسَ العِطافَ تفرّجَتْحلَقُ المجالسِ عنْ أغرَّ مُشهَّرِ
  17. ١٧أعطى الجزيلَ وسادَ حينَ مضتْسبعٌ وبعضُ لِداتِهِ لم يَثغَرِ
  18. ١٨وغدا وراحَ إلى الأمورِ بحَزمِهِوبأمرِ مُطَّلِع الحِمالة مِجْشَرِ