ألا يا غراب البين فيم تصيح
أبو حية النميريعباسيالطويلهجاءالحاء
- ١ألا يا غراب البين فيم تصيحفصوتك مشنوءٌ إليّ قبيحُ
- ٢وكلُّ غداة تنتحي لك تنتحيإليَّ فتلقاني وأنت مشيحُ
- ٣تخبرني أن لست لاقي نعمةبعدت ولا أمس لديك تصيحُ
- ٤وإن لم تهجني ذات يوم فإنَّهستفنيك ورقاء السرة صدوحُ
- ٥تذكرت والذكرى شعوفٌ لذي الهوىوهنَّ بصحراء الخُبيتِ جنوحُ
- ٦حبيباً عداك النأي عنه فأسبلتعلى النحر عين بالدموع سفوحُ
- ٧إذا هي أفنت ماءها اليوم أصبحتغداً وهي ريا المقين نضوحُ
- ٨ظللت وقد ولوا بليل وقلصتبهم حلة فتل المرافق روحُ
- ٩فلاقيتهم يوماً على فطريةوللعيس مما في الخدور دليحُ
- ١٠وقائلة لولا الهوى ما تجشمتبه نحوكم غبر السفاء طليحُ
- ١١بدا يوم رحنا عامدين لأرضهاسنيح فقال القوم مرَّ سنيحُ
- ١٢فهاب رجال منهم وتقاعسوافقلت لهم جاري إليَّ ربيحُ
- ١٣عقاب بأعقاب من الدار بعدماجرت نية تسلي المحب طروحُ
- ١٤وقالوا حمامات فحم لقاؤهاوطلح فريرت والمطي طليحُ
- ١٥وقال صحابي هدهد فوق بأنةهوىً وبيانٌ بالنجاح يلوحُ
- ١٦وقالوا دمٌ دامت مواثيق بينناودام لنا حلو الصفاء صريحُ
- ١٧لعيناك يوم البين أسرع واكفاًمن الفنن الممطور وهو مروحُ
- ١٨ونسوة شحشاح غيور يخفنهأخي ثقة تلهون وهو مشيحُ
- ١٩يَقلن ما يدرين عني سمعتهوهن بأبواب الخيام جنوحُ
- ٢٠أهذا الذي غنى بسمراء موهناًأتاح له حسن الغناء متيحُ
- ٢١إذا ما تغنى أنَّ من بعد زفرةكما أنَّ من حرِّ السلاح جريحُ
- ٢٢وقائلة يا دَهم ويحك إنَّهعلى غُنّةٍ في صوتِهِ لَمليحُ
- ٢٣وقائلةٍ أولينَهُ البخلَ إنّهُبما شاء من زور الكلام فصيحُ
- ٢٤فلو أن قولا يكلم الحلد قد بدابجلدي من قول الوشاة جروحُ
- ٢٥إذا قلت يفنى ماؤها اليوم أصبحتغداً وهي ربا الماقيين نضوحُ