قصائد

ألم ترني والعلج في السوق بيننا

أبو حية النميريعباسيالطويلهجاءالميم

  1. ١ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننامناوشةٌ في بيعنا وتلاطمُ
  2. ٢رأى بكراتٍ بالياتٍ تساوَكتْبها ذهبتْ من دونهنَّ الدَّراهمُ
  3. ٣أسلتُ دماءَ العلج من أُمِّ رأسهِبمنحوتةٍ تستكُّ منها الخياشمُ
  4. ٤تعمَّد حلْقي من يدَيه بعصرهمحلّجة تنهدُّ منها اللَّهازمُ
  5. ٥وشوَّصَني تشويصةً خلتُ أنَّهاستأتي على نفسي فها أنا سالمُ
  6. ٦وفاتَ الحسامُ العضبُ رجعة طَرفهوولَّيت عنه غارماً وهو غانمُ
  7. ٧ورحتُ إلى ظلٍّ ظليلٍ ومنظرٍأنيق وما يهواه لاهٍ وطاعمُ
  8. ٨وزيتيَّة صهباء أخرج كرمَهالشاربها ن جنَّة الخلد آدمُ
  9. ٩وتاهتْ بألباب النَّدامَى خُشيبةبها عند تحريك الحبالِ غماغمُ
  10. ١٠إذا ظالمٌ أنحَى عليها بكفِّهأماتَ وأحيَا من يغنِّيه ظالمُ
  11. ١١فبتُّ وندماني فريقان قاعدٌمن السُّكر في عيني وآخرَ قائمُ
  12. ١٢وأصبحتُ في يومٍ من الشَّرِّ كالحٍكأنِّي فيما كنتُ بالأمسِ حالمُ
  13. ١٣تقولُ لي الصّبيانُ إنَّك راذِمٌورغميَ فيما قيل إنَّك راذِمُ
  14. ١٤فقلتُ لهم خلُّو الطريقَ فإننيكريم نَماني الصَّالحون الأكارمُ
  15. ١٥لئن كانت الوجعاء منِّي فربَّمايخون الفتَى وجعاؤه وهوَ نائمُ
  16. ١٦أما في خفوق الشَّرْب أن يحمل الأذَىويكرم عن نشر القبيحِ المُنادمُ
  17. ١٧ويستأنف النّدمان أُنساً مجدَّدافيرفعُ مَعْ رفع النَّبيذِ الملاوِمُ