ألم ترني والعلج في السوق بيننا
أبو حية النميريعباسيالطويلهجاءالميم
- ١ألم تَرَني والعلجَ في السُّوق بيننامناوشةٌ في بيعنا وتلاطمُ
- ٢رأى بكراتٍ بالياتٍ تساوَكتْبها ذهبتْ من دونهنَّ الدَّراهمُ
- ٣أسلتُ دماءَ العلج من أُمِّ رأسهِبمنحوتةٍ تستكُّ منها الخياشمُ
- ٤تعمَّد حلْقي من يدَيه بعصرهمحلّجة تنهدُّ منها اللَّهازمُ
- ٥وشوَّصَني تشويصةً خلتُ أنَّهاستأتي على نفسي فها أنا سالمُ
- ٦وفاتَ الحسامُ العضبُ رجعة طَرفهوولَّيت عنه غارماً وهو غانمُ
- ٧ورحتُ إلى ظلٍّ ظليلٍ ومنظرٍأنيق وما يهواه لاهٍ وطاعمُ
- ٨وزيتيَّة صهباء أخرج كرمَهالشاربها ن جنَّة الخلد آدمُ
- ٩وتاهتْ بألباب النَّدامَى خُشيبةبها عند تحريك الحبالِ غماغمُ
- ١٠إذا ظالمٌ أنحَى عليها بكفِّهأماتَ وأحيَا من يغنِّيه ظالمُ
- ١١فبتُّ وندماني فريقان قاعدٌمن السُّكر في عيني وآخرَ قائمُ
- ١٢وأصبحتُ في يومٍ من الشَّرِّ كالحٍكأنِّي فيما كنتُ بالأمسِ حالمُ
- ١٣تقولُ لي الصّبيانُ إنَّك راذِمٌورغميَ فيما قيل إنَّك راذِمُ
- ١٤فقلتُ لهم خلُّو الطريقَ فإننيكريم نَماني الصَّالحون الأكارمُ
- ١٥لئن كانت الوجعاء منِّي فربَّمايخون الفتَى وجعاؤه وهوَ نائمُ
- ١٦أما في خفوق الشَّرْب أن يحمل الأذَىويكرم عن نشر القبيحِ المُنادمُ
- ١٧ويستأنف النّدمان أُنساً مجدَّدافيرفعُ مَعْ رفع النَّبيذِ الملاوِمُ