لأي صروف الدهر فيه نعاتب
المتنبيعباسيالطويلالباء
- ١لِأَيِّ صُروفِ الدَهرِ فيهِ نُعاتِبُوَأَيَّ رَزاياهُ بِوِترٍ نُطالِبُ
- ٢مَضى مَن فَقَدنا صَبرَنا عِندَ فَقدِهِوَقَد كانَ يُعطي الصَبرَ وَالصَبرُ عازِبُ
- ٣يَزورُ الأَعادي في سَماءِ عَجاجَةٍأَسِنَّتُهُ في جانِبَيها الكَواكِبُ
- ٤فَتُسفِرُ عَنهُ وَالسُيوفُ كَأَنَّمامَضارِبُها مِمّا اِنفَلَلنَ ضَرائِبُ
- ٥طَلَعنَ شُموساً وَالغُمودُ مَشارِقُلَهُنَّ وَهاماتُ الرِجالِ مَغارِبُ
- ٦مَصائِبُ شَتّى جُمِّعَت في مُصيبَةٍوَلَم يَكفِها حَتّى قَفَتها مَصائِبُ
- ٧رَثى اِبنَ أَبينا غَيرُ ذي رَحِمٍ لَهُفَباعَدَنا مِنهُ وَنَحنُ الأَقارِبُ
- ٨وَعَرَّضَ أَنّا شامِتونَ بِمَوتِهِوَإِلّا فَزارَت عارِضَيهِ القَواضِبُ
- ٩أَلَيسَ عَجيباً أَنَّ بَينَ بَني أَبٍلِنَجلِ يَهودِيٍّ تَدِبُّ العَقارِبُ
- ١٠أَلا إِنَّما كانَت وَفاةُ مُحَمَّدٍدَليلاً عَلى أَن لَيسَ لِلَّهِ غالِبُ