ألا ما لسيف الدولة اليوم عاتبا
المتنبيعباسيالطويلالباء
- ١أَلا ما لِسَيفِ الدَولَةِ اليَومَ عاتِبافَداهُ الوَرى أَمضى السُيوفِ مَضارِبا
- ٢وَمالي إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ دونَهُتَنائِفَ لا أَشتاقُها وَسَباسِبا
- ٣وَقَد كانَ يُدني مَجلِسي مِن سَمائِهِأُحادِثُ فيها بَدرَها وَالكَواكِبا
- ٤حَنانَيكَ مَسؤولاً وَلَبَّيكَ داعِياًوَحَسبِيَ مَوهوباً وَحَسبُكَ واهِبا
- ٥أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن كُنتُ صادِقاًأَهَذا جَزاءُ الكِذبِ إِن كُنتُ كاذِبا
- ٦وَإِن كانَ ذَنبي كُلَّ ذَنبٍ فَإِنَّهُمَحا الذَنبَ كُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا