يا أوحد الدهر في ملك وفي حسب
أبو زبيد الطائيأمويالبسيطمدحالباء
- ١يا أَوحد الدَهر في ملكٍ وفي حسبِوَمفرد العَصر بَين العَجم وَالعَرَبِ
- ٢وَمَن بِهِ مصرُهُ الغرّاء طالعُهاأَضحى سَعيداً وَفازَت مِنهُ بِالأَرَب
- ٣لا أَرتجيك لإنجاز الَّذي وَعدتبِهِ مَعاليك مِن بَذلٍ وَمِن رُتب
- ٤فَأَنتَ غَيثٌ وَإِن الغَيثَ عادتهيَأتي فَيَروي بَلا وَعد وَلا طَلَب
- ٥وَإِن طائِفة المعمار بي ظَفَرَتمِن بَعد يَأس وَأَودَت بي إِلى الوَصَب
- ٦وَكُنتُ مِن كَيدِها في راحةٍ وَغِنىعَن مَنزل هدّ في مَبناه مكتسبي
- ٧وَكانَ مَع ضَيقه بدء البِناء بِهِفي شَهر مَولدك السامي عَلى رَجَب
- ٨وَلَيتَها مُذ رَأتني قلّ ما بيديخلت سَبيليَ في ذا المَنزل الخَرب
- ٩بَل أَقسَمت أَنَّها فَوراً تتمِّمُهوَلو بلا أُجرة هَذا مِن العَجَب
- ١٠فَلم أَزَل أَقترض حَتّى رُميت بِماقَد كاد لولاك يُفضي بي إِلى العَطب
- ١١وَلم تَكُن مِنكَ عَينُ العَدل نائِمةًعَني وإَِن أَدرَكتني حرفةُ الأَدب
- ١٢وَحاصرتني دُيونٌ لَيسَ يَدفعهاعَني سِوى الفضة البَيضاء وَالذَهَب
- ١٣وَأَينَ لي بِهما إِلّا إِذا صَدَرَتإرادة نُورُها يَجلو دُجى الكرَب
- ١٤لا زِلت تجبر كَسر العالمين عَلىطُول الزَمان بِما تُوليه مِن نشب
- ١٥ما اِزداد تَشريف مَدح فيكَ قَد ملِئَتبِهِ سِجلات ما يُتلى مِن الكُتُب